المحتوى الرئيسى

"الدمايطة" يطالبون المحافظ الجديد بتطوير صناعة الأثاث

04/16 09:30

دمياط- محمد محمود: حالة من الترقب الشديد سيطرت على أهالي محافظة دمياط بعد سماع نبأ تغير الدكتور محمد محمود يوسف بمحافظة جديد، وسط مطالبات من الأهالي له بالاهتمام بالمواطن البسيط، والسعي قدمًا في تطوير صناعة الأثاث.   ويقول سيد عرفة "موظف بالمحافظة" لـ(إخوان أون لاين): رغم أنه لم يمض سوى شهرين تقريبًا للدكتور محمد يوسف في منصبه، والتي كانت بداية ساخنة مع دمياط حيث استقبل أول يوم له بمكتبه بأزمة كادت تطيح به على خلفية تصريح له للتلفزيون المصري بأن أبناء دمياط لا ينتظرون أموال تعويضات متضرري أحداث يناير، وأن محافظة دمياط محافظة غنية، وهو ما أثار حفيظة الناس وغضب جموع الحرفيين بدمياط، ونظموا وقفةً احتجاجيةً ضده أمام ديوان عام المحافظة.   وتابع قائلاً: ولكن لا ننكر ما قام به الدكتور يوسف من حل بعض المشاكل منها كإعادة رد الشيء لأصله في بعض الشوارع، وحل بعض أزمات الفلاحين بزمام السيالة والشعراء بتحويل مصرف "محب والسيالة" لمصرف عام بعد توقف دام لعقدين وبعض الأشياء لا أتذكرها الآن.   ويطالب المحافظ الجديد ألا يبدأ عمله بتقارير خاطئة من أحدٍ كما فعل مَن سبق؛ حيث اعتمد على تقرير خاطئة أعطاها له أعضاء من المجالس المحلية التابعين الحزب الوطني عن مستوى معيشة الفرد في دمياط.   ويقول محمد راضي "نجار" صاحب ورشة: محافظ جديد أو قديم لا يهم، الأهم في ذلك الرقي بصناعة الأثاث؛ لأن صناعة الأثاث الدمياطي بدأت تتراجع مؤخرًا عن مكانتها العالمية، وبدأ الصناع المهرة يتخلون عن مهنتهم، ويتجهون إلى مهن أخرى، ويغلقون "ورشهم" الصغيرة.   ويضيف أن السبب يرجع في ذلك إلى أن هذه الصناعة العريقة تواجه صعوبات ومشاكل عديدة، وتنقسم هذه المشاكل إلى مشاكل التسويقية منها صعوبة تسويق المنتجات وشدة المنافسة الداخلية والخارجية وصعوبات التعامل مع العملاء والمستهلكين والتحديات التي تفرضها اتفاقية تحرير التجارة، وصعوبات التصدير للأسواق الخارجية.   ويرى راضي أن المشاكل المالية هي أكبر المشاكل التي تواجه صناع الأثاث الدمياطي حيث صعوبة تمويل المشروعات الصغيرة، وتزايد معدلات الضرائب والرسوم بالإضافة إلى تزايد معدلات الفوائد على القروض، وتزايد رسوم التأمين والمعاشات، وطالب اللبان الدكتور سيد علي محمد محافظ دمياط الجديد بسرعة الاهتمام بتلك المشاكل.   ولكن اختلفت المشكلة عند محسن شندي "فلاح" من منطقة السنانية؛ حيث أعرب عن غضبه وسخطه الشديد على شركة "موبكو" للبتروكيماويات، التي تقع في المنطقة الصناعية بميناء دمياط؛ وذلك لقيام الدكتور محمد فتحي البردعي محافظ دمياط الأسبق بمد الشركة بخط مياه عكر جاري إنشاؤه حاليًّا بمنطقة السنانية.   ويشير إلى أن خط المياه ذلك المتجه يسبب ضرر بالغًا بزراعة الأرز في المنطقة لندرة المياه بها، بالإضافة لقرار المحافظ السابق محمد محمود يوسف بوقف زراعة الأرز بتلك المنطقة، وأضاف أن الحفر يترتب عليه إتلاف جزء كبير من الأراضي الزراعية.   ويتابع شندي قائلاً إن هذا المصنع، وغيرها من المصانع تدرج تحت الفئة "جـ"، والتي يعتبرها علماء البيئة مصانع ملوثة لبيئة ومضرة بصحة الإنسان.   ويطالب شندي المحافظ الجديد بسرعة حل تلك الأزمات من تلوث بيئة وتوفير المياه لزراعة الأرز ووقف العمل بمد خط المياه لتلك المصانع.   كما يطالب رامي شوقي أحد أصحاب المقاهي بمدينة رأس البر المحافظ الجديد بأن يهتم بمارينا الفقراء، وخاصةً مع قدوم موسم الصيف بالإضافة إلى مناسبة "شم النسيم" الذي سوف يطالعنا الأسبوع القادم وتأمين المواطنين وحمايتهم، خاصةً أنه يتردد على رأس البر في هذا اليوم أعداد هائلة من المواطنين من أبناء محافظة دمياط والمحافظات المجاورة ويصل عددهم في الأحيان إلى مئات الآلاف.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل