المحتوى الرئيسى

الاندبندنت: جريمة قتل في غزة تحمل تحذيرا لإسرائيل

04/16 06:48

مقتل فيتوريو أوريجوني واستخدام قوات القذافي للقنابل العنقودية ووقوف ليبيا على مفترق طرق كانت ضمن المواضيع التي تناولتها الصحف البريطانية الصادرة صباح السبت.تلفت افتتاحية صحيفة الاندبندنت التي تحمل عنوان جريمة قتل في غزة تحمل تحذيرا لإسرائيل النظر الى مفارقتين في مقتل الناشط الإيطالي فيتوريو اريجوني في غزة.المفارقة الأولى أن أريجوني كان يعتبر صديقا لفلسطينيي غزة قضى بينهم سنوات، بل من أفضل أصدقائهم, أما المفارقة الثانية فهي أن مختطفي فيتوريو قد قتلوه قبل انتهاء المهلة التي أعلنوها بساعات، مما قد يعني أن خللا قد وقع في المفاوضات جعلهم يعيدون النظر في العملية برمتها.ويرى المراقبون في مقتل فيتوريا مؤشرا على عدم قدرة حماس السيطرة على قطاع غزة، ففي أوج سيطرتها على القطاع تمكنت حماس من تحرير صحفي البي بي سي المختطف ألان جونستون.وتؤكد هذا الاستنتاج الصواريخ التي عادت تطلق من القطاع على إسرائيل رغم معارضة حماس لذلك.ويخشى من ان يؤدي غياب السطرة المركزية في القطاع الى انتشار الفوضى التي يرى البعض انها في الطريق للعودة الى القطاع، وهو كفيل بأن يجعل إسرائيل أيضا تشعر بالقلق، حيث انتشار الفوضى في القطاع وغياب السيطرة المركزية لحماس يعني أن المدن الإسرائيلية ستكون مهددة بالصواريخ، حسب الصحيفة.وحول نفس الموضوع يكتب كونال أركوهارت من القدس في صحيفة الجارديان أنه يتوقع أن تنقض حماس على مرتكبي جريمة القتل.وتقول اللصحيفة ان فتوريو قتل بعد أن اختطفته جماعة التوحيد والجهاد لتقايضه بزعيمها المسجون لدى حملس أبو الوليد المقدسي.وقد شوهد فتوريو الذي يناديه رفاقه في حركة التضامن الدولية باسم فيك آخر مرة في مركز للرياضة اتصل منه بأحد المطاعم وطلب غداء، إلا أنه لم يذهب لاستلامه.وقال ناتان ستكي الأمريكي وزميل فيتوريو في حركة التضامن ان الأخير كان يحس بأنه في وطنه في غزة أكثر من إيطاليا.وقد استنكرت حركة حماس عملية القتل، وقال محمود الزهار أحد قادتها أثناء مسيرة التأبين التي شارك بها أكثر من ألفي شخص إن فيتوريو كما زملاؤه الأجانب هم أصدقاء للشعب الفلسطيني وان الفاعلين سيعاقبون.صحيفة الاندبندنت تنشر أكثر من مقال يجمعها العنوان أعلاه حول الوضع في ليبيا.فالمحرر السياسي للصحيفة أندرو جرايس ومراسلها في بنغازي باتريك كوكبليرن يناقشان مهمة الناتو.ويرى المقال أن مهمة الناتو في ليبيا فقدت زخمه اووصلت الى نقطة سكون عسكرية، بينما دعت فرنسا الى استصدار قرار جديد في مجلس الأمن، في وقت طلب القادة العسكريون من دولهم أسلحة جديدة ولم يتضح بعد من الاجتماع الذي عقد في مدينة برلين ألمانيا إن كانوا سيحصلون عليها.وبينما شدد الرئيس الأمريكي باراك أوباما على ضرورة رحيل القذافي ترى فرنسا ان ذلك لن يتحقق كما كان مأمولا من خلال العملية العسكرية في وضعها الحالي.أما شاشانك جوشي فقد كتبت في نفس الصحيفة وحول نفس الموضوع مقالا بعنوان سيكون من الخطأ الانجرار الى حرب برية في ليبيا كالكارثة في العراق .وترى الكاتبة أن طلب فرنسا اللجوء الى مجلس الأمن لاستصدار قرار ثان مقامرة غير مأمونة العواقب.أما المتحفظون الذي يرغبون في إبقاء العمليات العسكرية في حدها الأدنى واقتصارها على فرض الحظر الجوي والأجراءات الدفاعية، فيواجهون مأزقا هو: كيف يمكن أن تتوقف قوات التحالف عن عملياتها العسكرية وتغامر بعودة قوات القذافي لاستئئناف هجماتها على المدنيين وإمكانية أن يؤدي ذلك الى تقسيم ليبيا.وحول ليبيا أيضا نطالع قي صحيفة الديلي تلجراف تقريرا بعنوان قوات الفذافي تقصف مصراتة بقذائف عنقودية أعده ديميين ماكيلروي.ويستند التقرير الى شهود عيان قائلا ان قوات القذافي قصفت فعلا أحياء مدنية في مدينة مصراتة باستخدام قتابل عنقودية، وما يسمى بالقنابل الانشطارية.ويجبر ميثاق جنيف الموقع عام 1949 الفرقاء المتحاربين على حماية المدنيين.وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون قد دانت القسوة التي يستخدمهاالجيش الليبي ضد المدنيين .وقالت كلينتون في بيان هذه معلومات تبعث على القلق، وهي أحد الأسباب التي تجعل القتال في مصراتة صعبا، لأن فيها أحياء سكنية متجاورة، وهي لذلك تشكل تحديا لقوات الناتو وقوات المعارضة على حد سواء .وقال شهود عيان إنهم رأوا قنابل عنقودية تنفجر خلال الهجوم الليلي، وقد عثر يوم الجمعة على شظايا من القنبلة الاسبانية الصنع التي تحوي 21 قنبلة صغيرة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل