المحتوى الرئيسى

رأى رياضىجوزيه وزيرا لخارجية مصر‏!‏

04/16 02:16

لا ادعي بأنني عالم أو خبير بالتقاليد المتبعة في تعاملات وزارة الخارجية والسفارات بالخارج‏,‏ ولكن استوقفتني التصريحات المستفزة للسيد جوزيه المدير الفني لفريق الأهلي عندما شن هجوما قاسيا ويحمل اتهامات ظالمة لطاقم السفارة المصرية في زامبيا‏.‏ وأعتقد بأن جوزيه لو كان وزيرا لخارجية مصر ما كان ليجرؤ علي توجيه كل هذا الانتقاد والتوبيخ لطاقم سفارة مصرية في أي دولة بالعالم, وحتي لو كانت سفارة البرتغال, من خلال الحملة الضارية التي يشنها حاليا ومعه سيد عبد الحفيظ مدير الكرة في كل وسائل الاعلام لمجرد أن السفارة لم تتعاون معهم في امدادهم بالمعلومات الكاملة وشرائط لفريق زاسكو الذي يقابل الأهلي في الدور الثاني من بطولة الأندية الإفريقية.! وعلي حد علمي بأن طلب الأهلي من أي سفارة يأتي بشكل ودي وليس رسميا في حدود ما يتوافر لديها من معلومات, لأنني أعتقد أن دور السفارات بالخارج ليس من ضمن مهام عملها تسجيل شرائط لمباريات الفرق الكروية والاحتفاظ بها لتقديمها لمعاونة الأندية المصرية التي تقابلها في البطولات الإفريقية.! كما أن طلب الأهلي جاء بشكل ودي للحصول علي شرائط لمباريات فريق أو حتي منتخب من الصعب جدا وليس بالسهولة المطلقة في بلد إفريقي محدود الامكانات ربما التليفزيون الحكومي هو فقط الذي يمتلك ويحفظ بمثل هذه الشرائط.! ثم ألا يعلم السادة المسئولون بالأهلي بأن هناك أولويات في عمل السفارات في الدول الإفريقية وخاصة في بلد مثل زامبيا وأمامنا تحد كبير مثل أزمة مياه النيل.! ولو كان الأهلي جادا في طلبه بصورة رسمية كان يجب عليه أن يتقدم للخارجية المصرية وهي التي تخاطب السفارة في زامبيا, وأن كان ذلك ليس ضمن عمل الخارجية, وإلا كان مطلوبا أن يتم فتح مكتب للتعاون والأنشطة الرياضة بكل سفارة.! لقد اعطينا من الاهتمام بالكرة أكثر مما تستحق, ونجح النظام السابق في تأكيد ثقافة جديدة بأن نجوم الكرة وانتصاراتها أهم وفوق كل شيء, والذي ربما لا يعلمه السيد جوزيه وتابعه سيد عبد الحفيظ بأن ثورة25 يناير غيرت كثيرا في مفاهيم رجل الشارع المصري, ولم تعد كرة القدم هي قضيته الأولي. ولا اكشف سرا أنني كنت شاهدا ومتابعا عن قرب ما قامت به السفارة المصرية في اليابان من تسهيل لمهمة الأهلي في كأس العالم للأندية6002, وكان السفير هشام بدر سفيرا لمصر ومعه صلاح عبد الصادق سفير مصر حاليا في زامبيا نائبا للسفير في اليابان, وأعلم جيدا بأنه من اخلص السفراء الذين التقيتهم منذ2891 عندم كان سكرتيرا ثالثا في كينيا, واعلم أنه أهلاوي جدا ولا أعتقد بأنه لو كان يستطيع أن يقدم أي خدمة للأهلي لما تردد لحظة, ولكن أن يتفق جوزيه وعبد الحفيظ علي شن حملة منظمة للضغط علي السفارة وتشويه صورتها غير مبرر, كما أن اتهامهم بالانتماء لنادي الزمالك هو اتهام مرفوض شكلا وموضوعا, لأن السفير أو السفارة في أي بلد لا تمثل الأهلي أو الزمالك أو أي ناد آخر بل تمثل مصر, الأمر الذي يستوجب اعتذارا رسميا من إدارة الأهلي علي ما قاله جوزيه وعبد الحفيظ.! ثم هناك نقطة أخيرة لقد لعب عبد الحفيظ نفس الدور مع سفارة مصر في جنوب إفريقيا أيضا في الجولة السابقة, وعندما وصل هناك شاهدناه ينفي كل التصريحات, ولكن الاتهامات في هذه المرة مسجلة بالصوت والصورة من خلال تصريحاتهما لوسائل الاعلام بعد مباراة الشرطة بالدوري. نقطة أخيرة.. لماذا يحاول البعض في وسائل الاعلام الايحاء بأن الانتماء للزمالك كأنه فزاعة جديدة أشبه بالخيانة.. أليس الزمالك والأهلي فريقين مصريين؟! المزيد من أعمدة أيمن أبو عايد

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل