المحتوى الرئيسى

تباين دولي بشأن رحيل القذافي

04/16 01:23

ففي الوقت الذي انتقد فيه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الدفاع الفرنسي جيرار لونجيه هذا الإعلان، رحب به الأمين العام لحلف الناتو أندرس فوغ راسموسن.وقال لافروف في برلين عقب اجتماع لوزراء خارجية حلف شمال الأطلسي "ناتو" في برلين اليوم "لم يسمح مجلس الأمن بأي تصرف يهدف إلى تغيير النظام  في ليبيا". وأضاف "طلبت من شركائنا في الناتو الالتزام الصارم والمسؤول بقرار مجلس الأمن".ودعا لافروف إلى تسوية سياسية للصراع في ليبيا، وقال إنه يريد أن يرى الأطراف المتقاتلة في ليبيا على طاولة المفاوضات حتى يتفقوا على بناء بلدهم.وكان الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف وجه نقدا لاذعا لقيادة الأمم المتحدة، واتهمها بتجاوز التفويض الذي تضمنته قراراتها. واعتبر ذلك ظاهرة خطيرة في العلاقات الدولية. وقال ميدفيديف في تصريحات صحفية على هامش قمة بريكس بجزيرة هاينان الصينية إن بلدان بريكس (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا) أجمعت على وجوب تنفيذ قرارات مجلس الأمن بنصها وروحها، دون اللجوء إلى تفسيرات عشوائية.  وقال في إشارة إلى قرار مجلس الأمن الدولي حول ليبيا "إن القرار سمح بحظر الطيران فوق ليبيا لمنع تصعيد النزاع وحماية المدنيين، ولكننا نشهد في النهاية عملية عسكرية جوية تشارك فيها عدد من الدول، وانضم إليها الناتو كحلف عسكري، في حين لا ينص القرار على ذلك".وأعطى قرار الأمم المتحدة رقم 1973 للتحالف الدولي الذي يقوم بحملة عسكرية في ليبيا السلطة "لاتخاذ جميع الإجراءات الضرورية" لحماية المدنيين الليبيين من هجمات كتائب القذافي، وبفرض منطقة حظر جوي فوق البلاد.وكان أوباما وساركوزي وكاميرون أقروا في إعلان مشترك نشرته صحف أميركية وفرنسية وبريطانية الجمعة بأن قرارات الأمم المتحدة "لا تقصي القذافي بالقوة".لكنهم قالوا "إن من المستحيل تخيل مستقبل لليبيا في ظل وجود القذافي في السلطة"، وأضافوا أنه من أجل نجاح عملية انتقال سياسي للسلطة "يجب أن يرحل القذافي، ويرحل للأبد". تجاوزوفي وقت سابق الجمعة أقر وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونجيه بأن الإعلان المشترك من قبل زعماء الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بأن الزعيم الليبي معمر القذافي "يجب أن يرحل" يتجاوز تفويض الأمم المتحدة في ليبيا. جاء هذا في معرض إجابة لونجيه على سؤال لقناة "إل.سي.آي" الفرنسية حول ما إذا كان الإعلان الأميركي الفرنسي البريطاني ذهب إلى أبعد من تفويض قرار الأمم المتحدة رقم 1973 الذي أعطى الضوء الأخضر للتدخل العسكري الأجنبي في ليبيا.وأضاف لونجيه "بالتأكيد (ذهبوا أبعد) من القرار 1973 الذي لم يتحدث عن مستقبل القذافي". وتابع "لكن أن تقول ثلاث دول رئيسية نفس الشيء أمر مهم للأمم المتحدة، وربما يتخذ مجلس الأمن قرارا جديدا يوما ما".ترحيبوعلى النقيض مما ذهب إليه وزير الخارجية الفرنسي ووزير الدفاع الفرنسي، رحب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي بالبيان الأميركي الفرنسي البريطاني المشترك ضد الزعيم الليبي معمر القذافي. وأضاف راسموسن "الحلف مصرّ على مواصلة مهمته طالما هناك تهديد ضد المواطنين المدنيين الليبيين"، وأكد أن "من غير الممكن تصور اختفاء هذا التهديد طالما أن القذافي في السلطة".في الوقت نفسه أكد راسموسن عدم وجود إعدادات لمهمة أرضية في ليبيا، مشيرا إلى أن قرار الأمم المتحدة لا ينص على ذلك، وشدد على أنه لم يسمع أن أي طرف بصدد إجراء تعديل على القرار.وعلى خلفية محادثاته مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، قال راسموسن إن روسيا أيضا أقرت بشرعية العملية العسكرية التي يقودها الحلف، وقال "نحن ننفذ قرار مجلس الأمن بصرامة".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل