المحتوى الرئيسى

جمال وعلاء يواجهان تهم قتل الثوار وإدارة عصابات منظمة لسحق المتظاهرين

04/15 09:52

- ممدوح حسن Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  واجه المحققون جمال وعلاء مبارك بتحريات تثبت قيامهما «بإعداد وتنظيم وإدارة جبهة من فلول الحزب الوطنى لإجهاض الثورة بالقوة منذ بدايتها»، وأن جمال طلب من صفوت الشريف أمين عام الحزب الوطنى رئيس مجلس الشورى المنحل، سرعة نزول أعضاء الحزب الوطنى وأتباعهم إلى الشارع لتأييد مبارك وإنقاذ النظام قبل انهياره. وتم دفع آلاف البلطجية الذين حملوا الأسلحة والحجارة والزلط الى ميدان التحرير لطرد المتظاهرين من الميدان واحتلال أعضاء الحزب الوطنى له». كما واجهت جهات التحقيق جمال بالبلاغات المقدمة ضده من عشرات المحامين وجمعيات حقوق الإنسان، وأعضاء بحركة كفاية والجمعية الوطنية للتغيير وشباب الثورة، والمدعمة بعشرات الـ«سى ديهات» التى تؤكد أن أعضاء من لجنة السياسات قادوا الثورة المضادة وحرضوا على قتل المتظاهرين منذ يوم 25 يناير، وأنه كان يشرف بنفسه على صد المتظاهرين بالقوة وطردهم من ميدان التحرير.وكذلك أقوال بعض أعضاء الحزب الوطنى الذين شهدوا بان جمال امر صفوت الشريف وأمناء الحزب الوطنى بالمحافظات، بتجميع آلاف المواطنين والذهاب إلى ميدان التحرير، وأنه تابع حركة أتوبيسات كانت قادمة من محافظة الغربية والشرقية والقليوبية إلى الميدان، بالإضافة إلى آلاف البلطجية التابعين لأعضاء الوطنى بالقاهرة والجيزة. وتوجيهه دعوات إلى جميع أمناء الحزب بإعداد مظاهرات مضادة فى ميدان مسجد مصطفى محمود بشارع جامعة الدول العربية لتأييد والده والنظام. ووجهت سلطات التحقيق لجمال وعلاء تهمتى القتل والشروع فى قتل المتظاهرين وإدارة وتنظيم عصابات من البلطجية للاعتداء على المتظاهرين وتكدير السلم العام وقيادة الثورة المضادة.وقد أنكر جمال وعلاء الاتهامات الموجهة إليهما، وقررا أن المواطنين ذهبوا إلى ميدان التحرير بإرادتهم الشخصية دون توجيه أو تعليمات من أحد، وأضاف جمال أنه ترك أمانة الحزب الوطنى ولجنة السياسات فى أول القرارات التى اتخذها الرئيس ردا على الثورة لامتصاص غضب الجماهير، وكانت كل هذه القرارات قبل وقوع موقعة الجمل، وأنه ترك المسئولية وسافر إلى الخارج وعاد بناء على تعليمات والده بأنهم لن يتركوا مصر وعلى استعداد للمحاكمة العادلة، وأنهم لم ولن يهربوا من العدالة نهائيا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل