المحتوى الرئيسى

تصاعد أزمة مصر أسوان لصيد وتصنيع الأسماك

04/15 04:15

بما أدي الي تشريد نحو ألف عامل من المعينين والمؤقتين بالاضافة إلي بيع أصول الشركة بغرض رفع الميزانية السنوية لإظهارها في وضع مالي أعلي رغم عدم وجود أي إنتاج‏.‏ وحمل المهندس حمدي عبدالشافي مدير عام الرقابة الصحية السابق بمنطقة أسوان مجلس ادارة الشركة مسئولية هذا التدهور إذ انتهج سياسات خاطئة علي حد قوله لايستثني أحدا من هذه المسئولية مضيفا أن هناك من يحاول الآن ارتداء ثوب البطولة مستغلا الأحداث التي شهدتها مصر خلال الثورة بينما تناسوا أنهم كانوا من أول المؤيدين لقرارات رئيس مجلس الادارة الخاطئة التي اودت بالشركة الي الهاوية‏.‏ وكشف مدير عام الرقابة الصحية السابق عن ان مؤهل رئيس الشركة لايتناسب مطلقا مع قيادة شركة بهذا الحجم مؤكدا ان توليه هذا المنصب جاء نوعا من المجاملة والمحسوبية التي كانت تسود العهد البائد خاصة وأنه كان يعمل مديرا لمكتب محمد ابراهيم سليمان وزير الاسكان السابق ونظرا لكون الوزارة والشركات التابعة لها تمتلك النصيب الأكبر من الأسهم فإن التعيينات أصبحت حكرا عليها لافتا الي أن الكارثة حلت عندما ألقي أحمد المغربي الوزير السابق بالشركة ومشاكلها داخل إطار هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة ليزداد موقفها المالي سوءا‏..‏ وأوضح ان صور الفساد تجلت في العديد من القرارات التي أدت الي تشريد نحو‏1500‏ عامل مابين مؤقت ومعين وإجبارهم علي الاحالة للمعاش طبيا والاهمال في عمليتي التنمية والحماية لمنطقة الصيد الخاصة بالشركة مماأدي إلي تعرضها لأعمال تهريب الاسماك وعدم دخول أي انتاج الي المصنع بالاضافة إلي تأجير مصنعي الثلج اللذين تمتلكهما الشركة للغير رغم القدرة الفنية والبشرية علي إدارتهما وكذلك مصنع بودرة الأسماك ومنافذ توزيع الشركة‏.‏ وطالب المهندس ممدوح أحمد عثمان مدير عام القطاع النهري والمسئول السابق عن صيد وتصنيع الأسماك بقطاعي أسوان وأبو سمبل بضرورة محاسبة الذين تسببوا في انهيار الشركة وضياع مايقرب من‏26‏ مليون جنيه وديعة من أموال نقدية بالبنوك كما هو وارد بميزانية الشركة في عام‏1998‏ في الوقت الذي وصلت فيه الميزانية في عام‏2010‏ الي‏1.2‏ مليون جنيه أصولا ثابتة ووصل المحقق من النشاط الجاري إلي‏320‏ ألف جنيه فقط وايجارات دائنة وفوائد الي‏518‏ ألف جنيه‏.‏ وقال ان انتاج المصنع وصل في بعض الأوقات الي‏50‏ طنا من الأسماك الفيليه والمجمدة ومنزوعة الرأس يوميا بينما وصل الآن الي‏300‏ كيلو فقط أسبوعيا حسب قوله‏.‏ وقال صابر سعد مرسي فراز أسماك‏:‏ إن تدهور إنتاج المصنع يحتاج إلي وقفة جادة من حكومة الدكتور عصام شرف وتحديدا من هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة حتي يعيد الي الشركة إنتاجها السابق الذي كان يغزو الأسواق المصرية من أسوان الي الإسكندرية‏.‏ واضاف فؤاد عثمان سليم المشرف السابق علي المزارع السمكية أن الشركة كانت تتسلم‏30%‏ من انتاج بحيرة ناصر يوميا من الأسماك لتقوم بتصنيعها حسب حجم الانتاج مابين الفيليه ومنزوعة الرأس وأسماك التصدير إلا أن هذا كله قد ذهب في مهب الريح وتم تشريد العمالة مطالبا باقالة رئيس مجلس الادارة والاعضاء واعادة ضخ أموال جديدة من المساهمة حتي يمكن اعادة تشغيل المصنع بكامل طاقته‏.‏ في السياق نفسه قال ضياء الدين خيري عضو المجلس المحلي لمحافظة أسوان إنه تلقي تقريرا عن أوضاع الشركة ورفض مندوب الجهاز المركزي للمحاسبات إقرار الميزانية الخاصة بعامي‏2009‏ و‏2010‏ مؤكدا انه تقدم بطلب إحاطة عاجل حول تدهور الأحوال المالية في الشركة واقترح بأن يقوم المساهمون بضخ أموال جديدة لتحريك أمور الشركة علي أن يتم تشديد الرقابة علي منطقة الصيد الخاصة بها وهي المنطقة التي تضم خور رملة والمزارع السمكية للتصدي لأعمال التهريب القائمة والتضامن مع مطالب العاملين بإقالة رئيس مجلس الادارة‏.‏  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل