المحتوى الرئيسى

هذه ليلة الوفاء بقلم:إبن الجنوب

04/15 22:17

هذه ليلة الوفاء … كتب إبن الجنوب , كعادتنا , لا بد من الرد على القراء الكرام , للمقال السابق , و أود أن ابعث لأبو البلاوي , بنصف بلية … و هي دفاع في غير محله لصدام , نيابة عن أمراء و ملوك الخليج , و إحتفظ بنصف البلية لمناسبة أخرى , و هكذا نكون تقاسمنا البلاوي , حتى يكون الحمل أقل وطأة عليك . أما صبحي حديدي ,هذا مناضل ,من زمان كسر جدران الخوف , و بنى على أنقاضها, قل كلمتك و إمشي, لترفع هذه الأمة راسها , نحن بجانبه و نؤيده في نضاله, و سيعود إلى وطنه الحبيب, مبجلا مكرما .بثورة هو أحد صناعها . فيما يخص الفلسطينيين و شبح التقسيم, الذي يخيم علينا, أرد على السيد صافى, ينبغي قبل كل شئ , القيام بإستفتاء تحت رقابة دولية لمعرفة من سيختار الشعب الفلسطينيى كممثل له في هكذا مفاوضات ?, التي ينبغي أن تكون على قاعدة واضحة, دولة علمانية, تضم كل الأديان , و إتباع مسيرة جنوب إفريقيا, عندما تخلصت من الآبرتهايد ,فالصهيونية هي أيضا من بنات العنصرية , أما أقوال هيلاري ,فهي للإستهلاك المحلي, تارة ,و الخارجي تارة أخرى . أما أبو سعيد, فإنى لا أبتعد عن تعليقه كثيرا, حيث هو يطالب آل سعود بالإصلاح , و أنا أطالب آل سعود بالرحيل, ثم الإصلاح . موضوع الليلة ,لا بد و أن الشباب الذي يبلغ من العمر قرابة الثلاثين سنة ,يلامسه ربما من ناحية كلاسيكية, الترحم على شهيد, صانع الإنتفاضة الأولى , أو الثورة الحقيقية في فلسطين ,و التي تآمروا عليها, شهيد الثورة الفلسطينية, أبو جهاد خليل الوزير , و هذه ليلة الوفاء لهذا الرجل, الذي لو بقى حيا ,لشاهدتم المعجزات في فلسطين ... هذه ليلة الوفاء يا شهيد, و كأنها البارحة, حين كان المقدم بأمن حماية الشخصيات الديبلوماسية في تونس, النوري بوشعالة يقوم بدورية روتينية , في ضواحي الأماكن الحساسة, المتاخمة لقصر قرطاج , سيدي أبي سعيد ,المرسى ,و قمرت ...كان ذلك منذ 23 سنة, و شباب ثورات اليوم, عمرهم آنذاك ربما لم يتعدى 5 أو 6 سنوات, كان فجر 16 نيسان , يوم سبت ,عطلة نهاية الأسبوع , و إنقلاب ZABA على مجرم آخر, أبورقيبة , لم تمضى على حدوثه, إلا 5أشهر و 9 أيام .....المقدم بوشعالة, و كأنه في تلك الليلة المشؤومة ,شعر و كأن في الأمر شيئا ما, و هو الرجل الذي له حدسا إختبرته الأيام العويصة ...خاطب رئيس مركز سيدى أبى سعيد , ليسترشد من الضابط المكي ,عن بعض الأمور المريبة , ما فيش حرارة ...واصل دوريته حيث منازل شخصيات فلسطينية و ديبلوماسية بسيدى أبي سعيد , و منها شقة أخرى وجد أمامها بستاني و رجل آخريتجاذبان أطراف الحديث , نزل من سيارته ليستفسر الأمر, فقيل له إنها شقة إبو جهاد !!!! الله !!!! الرجل مكلف باخطر المهمات و لا يبلغ أنه مكان إقامة شخصية فلسطينية بهذه القامة ? بينما هو يعرف مكان إقامة أبو جهاد بالمرسى ,و هي محاطة بحراسة مشددة ...المشكل أن أبي جهاد, إنتقل إلى السكن بالبيت الآخر, دون إعلام السلطات التونسية !!!!, , عجيبة غريبة ,, !!! بوليس التوانسة يعرف جنس الذباب الذكر من الأنثى حين يمر, ولا يعرف معلومة بسيطة ,حول أمن شخصية, تحت حمايته, بينما الموساد على علم بأدق التفاصيل ,و جهوزيتها ليس وليدة ساعة الإغتيال , خاصة و تقارير أوروبية ,أو ما يسمى التعاون الأمني, أبلغ زملائه التوانسة ,إن أمرا خطيرا سيحدث لشخصية فلسطينية ,كما تم إبلاغ المنظمة , هذه نقطة أولى ,لا بد من الباحثين أن يزيلوا عنها الغبار حتى تعرف الحقائق . النقطة الثانية , مريبة, في العادة عندما تسكن إحدى الشخصيات المستهدفة , تقوم الأجهزة ,بما يسمى عملية مسح و إستطلاع و السؤال حول المتساكنين و الجيران , حتى لا تقع المفاجأة ,و تكون الشقة صالحة , لعمليات قوات التدخل إذا دعت الضرورة, و من الصدف أن بيت أبو العز شهر رمضان قاديروف الشيشاني, على بعد أمتار من بيت أبو جهاد, و أمامها بيت مدير المخابرات التونسي , محمد علي المحجوبي , و إسمه الحركي الشاذلي الحامي , و كانت عشيقته ليلى الطرابلسى , زوجة زين الهاربين ZABAفي آخر سنة ,1980 و تربى على يدي رئيس الحكومة التونسية المؤقتة الباجى قائد السبسى , عندما كان مدير أمن, ثم وزير داخلية ,وعلاقات وثيقة مع وزير داخلية الحسن الثاني الجنرال أوفقير في سنة 1967و1968 و كمان كان رئيسه مدير المخابرات الخارجية على مراد . في تلك الليلة ,لم يترك الأمر هكذا المقدم بو شعالة , و بدى له إن الأمر ليس عاديا , فقام باتصال, بعدنان حماد, مسؤول حماية أبو العز, إنتقده في تلك المكالمة حول هذا الإسترخاء من جانبهم , رد عليه ح نشوف بكرة , و لكن ما فيش بكرة, يا جماعة , نام عدنان و غط في النوم و لسان حاله يقول إن غدا لناظره قريب , نعم لن يكون فيه بكرة ,حتى يتمكن ماهر الصغير, مسؤول الحماية المقربة لأبي جهاد من السيطرة على الموقف الخطير , و لكنه سيكتشف بكرة ,ضعف جهوزيته على الحفاظ على حياة صانع ثورة ....كيف يحصل هذا’ ?. إبتدأ يدون رؤوس أقلام النوري بوشعالة, ليقدم تقريره إلى مديره, عبد الرحمن الحاج علي ,الذي تم تعيينه فيما بعد سفيرا لدى موريتانيا . لكن لا ينفع لا تقريرة و لا بعض المكالمات, لإنه في تلك اللحظة, حيث أخذت سيارة بوشعالة تجوب أحياء أخرى, كان مجرموا الموساد, دخلوا قبل يومين عن طريق البحر في النقطة المسماة رواد 16 كلم عن العاصمة التونسية , و نفس المسافة عن بيت الشهيد ...,بضعة سيارات يتيمة, تجوب الشوارع ,إلا من زبائن ملاهي المنطقة مدمنوا بنت العنب ,خرجوا لتوهم من فنادق و حانات المنطقة, سواحا و أبناء البلد, حيث يختلط الحابل بالنابل ...حل أبو جهاد, ببيته حوالي الساعة 02.30 فجرا, بعد إجتماع صاخب مع رفاق الدرب , و كان مبرمجا أنه كان قدغادر تونس في ذلك اليوم, من الذي طالبه بالبقاء لإجتماع ? هذا أمرا ينبغى على الباحثين كشفه ... دخل البيت, راجع ملفاته لحوالي ساعة , لأنه كان سيسافر صباح السبت ,عوض يوم الجمعة 15 نيسان 1988,..إنطفأت الأنوار, و ذهب لينام , و لكن مجرموا الموساد ,باغتوه ب 70 طلقة نارية من عوزي , و شعاع ليزر, أضاء البيت , أو ساحة المعركة ...البقية, إستشهاد , و قرطاج الرئاسة تعلن إلى بوشعالة خبر الإغتيال ,و هو نفس السيناريو, الذي قام به بن علي عندما إعلم الوزير الأول السابق محمد مزالي بأن صهره توفي إثر حادث مرور في الثالثة صباحا , و بما أننا نعرف أن ليلى الطرابلسي أيضا, كانت عشيقة المتوفي , لم يبقى لنا إلا أن نتسائل هل زين الهاربين, كان عميل الموساد ,هل تم تصفية عشاق زوجته, حتى لا تبقى آثار هم عالقة بثيابها , مع العلم أن مدير مخابراته زج به في السجن , بعد أن ركب له تهمة إمساك عملة . و سقط بوشعالة, و تم إحالته على التقاعد الوجوبي, هذا الرجل ولد ليلة القدر, و إلا وقعت تصفيته, رغم شفاعة مدير المصالح المختصة رفيق الشلي, الذي خان الأمانة ,و سلم كلمة السر, لمن أتوا للقصر ليلة 6 تشرين الثاني بعد حفلة إستقبال بالسفارة الروسية بذكرى الثورة البولشيفية , للقيام بإنقلاب 7 تشرين الثاني ,1987 و كان رجع لتوه من باريس ,حيث كان يقود قناصة ضد المعارضة ... هل يمكن لنا أن لا نضع شبهة التآمر من رئيس دولة عربية على الحركة الفلسطينية . ? نضع هذه المعلومات, أمام شباب الثورة , هذه أمانة ثائر, منكم و إليكم , حتى تقدموا للإجيال القادمة, ما عانته أمتكم , أما نحن, فقد هرمنا ,و هذه فرصتكم التاريخية ,لتحافظوا عليها , و نكشف حقيقة أخرى عاشها الشعب الفلسطينيى بالأردن, ذبح من الوريد إلى الوريد ,وما يعيشه اليوم إخواننا بسوريا , و مرة أخرى لم أخطأ عندما كتبت في مقال سابق ,تحت عنوان ضربة معلم مختص, بتاريخ 04.04.11 ....لن يسفر المعلم من عادل سفر, في جمعة الإصرار, إنها ليلة الوفاء . تصبحون على ثورة إبن الجنوب www.baalabaki.blogspot.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل