المحتوى الرئيسى

مصر تحتاج 10 مليارات دولار لمواجهة الضغوط المالية

04/15 07:47

واشنطن – رويترز قال وزير المالية المصري سمير رضوان إنه سيطلب عشرة مليارات دولار من بنوك دولية ومجموعة السبع للدول الكبرى لمساعدة مصر في مواجهة الضغوط المالية المتزايدة بعد الانتفاضة الشعبية التي اطاحت بالرئيس حسني مبارك. وأكد رضوان أنه سيطلب إعلان تأييد من زعماء مجموعة السبع ومن بنوك التنمية الدولية مثل البنك الدولي. وأضاف: "سأطلب منهم المساعدة. وشاغلي الاول هو تخفيف الضغوط المالية." وقد تضررت بشدة عائدات الحكومة من جراء انهيار السياحة والاستثمارات الاجنبية منذ تفجرت الاحتجاجات الشعبية التي اطاحت بالرئيس مبارك. ولفت رضوان إلى أن الحكومة الجديدة تتعرض لضغوط للعمل بخطى أسرع لتلبية مطالب "عريضة ومتزايدة" من المحتجين في الشوارع. وأشار إلى أن عجز ميزانية مصر سيقفز الى ما بين 9.1 و9.2% من إجمالي الناتج المحلي في السنة المالية التي تبدأ في يوليو/تموز صعودا من 8.5% في السنة المالية الحالية. وقال رضوان "من الان وحتى نهاية يونيو أحتاج إلى ملياري دولار وللسنة المالية القادمة سأحتاج إلى قرابة ثمانية مليارات دولار." وأضاف أنه لا يستبعد برنامج اقراض من صندوق النقد الدولي، لكن أي اتفاق يجب أن يأخذ في الاعتبار احتياجات الحكومة للاستجابة للاحتياجات الاجتماعية الفورية وضمان الاستقرار. ورأى أن "صندوق النقد الدولي مهم للغاية لنا لا لمجرد الحصول على المال وانما للمساعدة في مواصلة عملية الاصلاح. ونحن لا نستبعد شيئا." واضاف أنه من المهم أن يكون اي اتفاق على برنامج اقراض مع الصندوق وفق شروط مصر. ولفت إلى أن المساندة المقدمة من البنك الدولي مهمة بالمثل لدعم مبادرات الحكومة لتعزيز نظام الادارة العامة بمعالجة الفساد وتحسين مستويات الشفافية. واعتبر أن معدل نمو اقتصادي بين 1 و2% ليس كافيا لمساعدة مصر على التعافي وفي الوقت نفسه فإن إزالة الدعم ليس ممكنا من الناحية السياسية في الوقت الحالي بالنظر إلى استمرار التوترات الاجتماعية. وقال "لا يمكنني أن امس الدعم الان، لان مفهوم الشعب هو ان الدعم مفيد للفقراء." وتدعم مصر مواد غذائية اساسية ومنتجات الطاقة وذلك بين منتجات اخرى. ولفت رضوان إلى أن التضخم في مصر يبلغ 11.5%، لكن أسعار الأغذية ترتفع ما بين 16 و24%. واضاف انه من المحتمل ان يتراجع التضخم العام القادم وسط توقعات حكومية بمحصول قمح وفير.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل