المحتوى الرئيسى

نزلاء «مزرعة طرة» يشكون من تمييز إدارة السجن فى معاملة «جمال وعلاء»

04/15 22:48

بدأت الإدارة المركزية للسجون، الجمعة، نقل السجناء الجنائيين وقيد التحقيق من سجن مزرعة طرة إلى سجون أخرى فى المنطقة المركزية، وقال عدد من السجناء إن ضباط السجون أجبروا أكثر من 300 سجين، كانوا قيد التحقيق، ومحبوسين احتياطياً فى السجن على الرحيل إلى سجن طرة التابع للإدارة المركزية للسجون بطرة، وأضافوا أن أكثر من 200 سجين آخرين رفضوا النقل وقاموا بإغلاق أبواب العنابر الخاصة بهم من الداخل ووضع متعلقاتهم خلف الأبواب لمنع فتحها، اعتراضاً على سوء المعاملة وقالوا إن هناك تمييزاً وإن إدارة السجن تريد ترحيل السجناء الجنائيين حتى يكون السجن للوزراء والمسؤولين السابقين وجمال وعلاء مبارك وطالبوا بتدخل وزير الداخلية والمجلس العسكرى. وأعرب السجناء، الذين تم نقلهم من سجن المزرعة، عن سخطهم من القرار، وقالوا إنه ليس من المعقول أن يحصل المسؤولون السابقون على كل حقوقهم حتى داخل السجن، مؤكدين أن نجلى الرئيس السابق تتم معاملتهما بشكل كريم، وإن هناك حراسة أمنية مشددة عليهما، ترافقهما منذ خروجهما من الزنزانة، وحتى دخولهما مرة أخرى، كما أنهما وغيرهما من كبار المسؤولين المتهمين السابقين، تسمح لهم بالزيارات الشخصية وقبول الوجبات اليومية من الخارج، من أحد الفنادق الشهيرة، وأضافوا أن «جمال وعلاء» حرصا على متابعة كل ما ينشر عنهما فى الصحف والمجلات، وطلبوا من الحراسة أن تأتى الصحف إليهما من المكتبة على أن تتم إعادتها مرة أخرى، ونوه السجناء بأنهم حتى الآن لم يشاهدوا زكريا عزمى، رئيس ديوان الجمهورية السابق، داخل السجن. من جانبها قالت مصادر أمنية مسؤولة إن عملية النقل تتم وفقاً لإجراءات التأمين المتبعة داخل السجون، وأن هؤلاء السجناء الذين يتم نقلهم، كان تم تسكينهم مزرعة طرة، من سجن القطا وبعض السجون الأخرى، التى تعرضت لمحاولات اقتحام وشهدت أحداث شغب. ونفت المصادر، طلبت عدم نشر أسمائها، أن يكون هناك تمييز بين المسؤولين السابقين وأى سجين آخر، وإن لوائح وتعليمات السجون يتم تطبيقها على الجميع دون تفريق، وأنه يسمح للجميع بالفسحة والتريض لمدة ساعتين، وإن الزنازين تفتح من السابعة صباحاً، وتغلق فى الخامسة فى الشتاء والسادسة فى الصيف، ويسمح لهم بالزيارات المقررة. وعن إحضار الأطعمة من الخارج، قالت المصادر إنه لا مانع أن يحضر المتهم المحبوس احتياطياً طعامه من الخارج، بشرط أن يتم إدخاله فى موعد واحد، وهو ما ينص عليه إجراءات الحبس الاحتياطى الذى تنص على أنه من حق السجين احتياطياً جلب طعامه من الخارج، حتى صدور الحكم عليه بالسجن، إذ يصبح مجبراً بعد الحكم على تناول طعام السجن، وأكدت المصادر أن «عزمى» موجود فى زنزانة واحدة مع الدكتور محمد إبراهيم سليمان، وزير الإسكان السابق. وتابعت المصادر أن الرئيس السابق حسنى مبارك لا يتصل هاتفياً بنجليه «علاء وجمال» المودعين سجن المزرعة 15 يوماً على ذمة التحقيق، ونفت أن يكون ذلك حدث بالفعل، وقالت إن ما تردد حول هذا الموضوع من أخبار عار تماماً من الصحة، مؤكداً أن «علاء وجمال» وجميع المسؤولين السابقين المودعين فى السجن، لا يحملون أى هواتف محمولة، إذ قاموا بتسليمها جميعاً لدى أمانات السجن أثناء دخولهم. وأوضحت المصادر أن جميع المسؤولين والوزراء السابقين المحبوسين حالياً بسجن المزرعة ومنهم رؤساء مجلسى الشعب والشورى ومجلس الوزراء السابقين ونجلا مبارك، لا يلاقون أى معاملة تفضيلية، ويعاملون كغيرهم من السجناء، منوهاً بأن جميعهم لم يطلبوا أى طلبات إضافية أو غير قانونية، وأن جميعهم تم إخطارهم بتعاملات السجون واللوائح، والجميع ملتزم بها، واستطردت المصادر أن وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى هو الأكثر التزاماً بتعليمات السجون، وأنه تم وضع معظم المسؤولين السابقين فى زنازين انفرادية، وتم وضع نجلى الرئيس السابق فى زنزانة واحدة، وكذلك الدكتور أحمد فتحى سرور، رئيس مجلس الشعب السابق، وصفوت الشريف، رئيس مجلس الشورى السابق، اللذين تم وضعهما فى زنزانة واحدة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل