المحتوى الرئيسى

عشاء عمل في بقالة الرئيس الإيراني" محمود أحمدي نجاد"!!بقلم : عبدالله شيخ الشباب

04/15 22:17

عشاء عمل في بقالة الرئيس الإيراني" محمود أحمدي نجاد"!!! بقلم : عبدالله شيخ الشباب ـ طالب أول ثانوي عنوان المقال أعلاه ليس عنوان فيلم سينمائي، وليس عنوان فقرة دعائية لي ولا للرئيس الإيراني " محمود أحمدي نجاد" !!ولكنه حدث حقيقي قد حدث معي بالفعل .!! فليلة الأمس وبينما كنت أنا خارج المنزل ؛ تذكرت أن والدتي الحبيبة كانت قد طلبت مني القيام بشراء بعض الحاجيات والإحتياجات المنزلية فقمت بالدخول إلى أول بقالة صادفتني في طريقي والتي أدخلها لأول مرة . وما أن دخلت هذه البقالة حتى تفاجأت أن صاحبها كان قد جلس للتو لتناول طعام العشاء الذي أحضره له ولده الصغير من منزله المجاور لمحله ، وبعد القائي التحية عليه ، طلبت منه ماجئت لشرائه ، فما كان منه إلا أن دعاني أن أشاركه طعامه ،وألح الحاحا شديدا في ذلك مع أنها كانت المرة الأولى التي يراني هو وأراه أنا فيها ، فاعتذرت منه لكوني لم أكن أشعر بالجوع في تلك اللحظة ، ولأنه لم يكن عندي حينها الرغبة في تناول الطعام أصلا ، ولأني بصراحة لم أعتد في حياتي تناول أي طعام لايكون من صنع يد والدتي الحبيبة نفسها. لكنه أخذ يصر ويصر على ضرورة أن أشاركه العشاء ، ولم يترك لى فرصة التهرب من قبول هذا العرض ، إذ سرعان مارأيته يقف ويمسك يدي و يبدأ بحلف أغلظ الإيمان ويقوم بالتهديد بتطليق زوجته إن لم أقبل ذلك !! الأمر الذي جعلني أخشى أن يقع الطلاق فعلا على زوجته المسكينة التي لاذنب لها ؛ فاضطررت مجبرا على مشاركته الطعام وذلك حماية لزوجته وخوفا عليها من احتمالية تنفيذ تهديده. لكن الأمر الذي أصابني حقيقة بالدهشة والإستغراب ،والذي دفعني لكتابة هذا المقال؛ لم يكن الطعام ، ولا المكان ، وليس تهديد هذا الرجل بتطليق زوجته !! بل هو أمر أهم من ذلك بكثير !! حيث أنني وبعد جلوسي الى جانبه وبعد أن مددت يدي لتناول الطعام معه ، وحين النظر اليه وجدت أنه لايختلف في شكله ومظهره العام عن شكل الرئيس الإيراني " محمود أحمدي نجاد" في شيء !! اللهم أن الرئيس الإيراني يعرف اللغة الفارسية أما صاحبنا هذا فإنه لايعرفها .!!! أما باقي الأمور المتعلقة بالشكل والهيئة والوزن والطول والبنية والقوام والشعر واللحية والشارب والحركات ؛ كلها أمور تكاد تكون متطابقة بين الرجلين الى درجة كبيرة جدا تجعلني أجزم بالقول (أنهما كانا فولة وانقسمت الى نصفين ). ولما قلت لصاحب البقالة مازحا :أنني أشعر بأنني أتناول طعام العشاءمع الرئيس الإيراني " محمود أحمدي نجاد" شخصيا وليس معه هو !!! ، فلم أجد منه استغرابا ولادهشة !! بل إن كل ماوجدته منه هو ابتسامة ثقة عريضة بدت على ملامح قسمات وجهه أكدت لي أنه يعرف بأمر التشابه هذا جيدا .ولهذا لم يكن غريبا بالنسبة له سماع ذلك الوصف مني له ، وقال لي : أنه وبالرغم من هذا الشبه الكبير بينهما في الشكل إلا أنه لا يعر هذا الموضوع أدنى اهتمام وأنه لايفكر في طرحه ولا في تداوله . لكني ومنذ ليلة البارحة بعد أن وقعت عيناي على هذا الرجل وحتى هذه اللحظة وأنا أقول سبحان الله ؛ يخلق من الشبه أربعين وربما أكثر !!. عبدالله شيخ الشباب طالب أول ثانوي

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل