المحتوى الرئيسى

سيد جولدستون انت عار على مهنة القضاء بقلم:خالد عبد القادر احمد

04/15 22:17

سيد جولدستون انت عار على مهنة القضاء: خالد عبد القادر احمد khalidjeam@yahoo.com وتحدث أعضاء اللجنة وهم هينا جيلاني المحامية الباكستانية والناشطة في مجال حقوق الإنسان، وكريستين شنكن الأستاذ في القانون الدولي بجامعة لندن، وديسموند ترافرس الضابط الإيرلندي في قوات حفظ السلام الدولية، عن الضغوط الهائلة التي تعرضوا لها أثناء عملهم، وقالوا في انتقاد واضح لما قاله غولدستون عن التقرير' إن تأثرهم بهذه الضغوط كان سيشكل انتقاصا للعدالة حيث سقط مئات الضحايا ولا تزال حياة مئات الآلاف من المواطنين تتأثر بعمق بالحصار وبما جرى من قتال في غزة'(. لا شك انها صفعة قوية للسيد جولدستون, اعلان زملاءه من اللجنة التي اعدت التقرير, واشارتهم الى انهم تعرضوا لضغوط هائلة ورغم ذلك فانهم رفضوا الانتقاص من حق العدالة وحق ضحايا الحرب الصهيونية على غزة, ولا ادري كيف ستكون صورة السيد جولدستون في عين اسرته, واي احترام سيناله بعد ذلك منها ومن زملاءه في القضاء, فيكفيه خزيا انه استبدل وسام الالتزام الاخلاقي بمباديء القانون والعدالة بسقوطه في وحل النذالة والتخاذل. في المقابل تحياتنا وتقديرنا وتثميننا لموقف باقي اعضاء لجنة التحقيق, الذين صمدوا امام الضغوط الهائلة التي ذكروا انهم تعرضوا لها, ونتمنى عليهم الاشارة الى الجهات والاطراف السياسية التي مارست هذه الضغوط عليهم, وفضح هزالة اخلاقيتهم السياسية في محاولة هضم حقوق مدنيين هم شهداء ابدية قتل متعمد مجرم, لم يعودا معه يملكون قدرة الدفاع عن انفسهم, فتركوا ذلك امانة في عنق النزاهة الانسانية فحافظ عليها ثلاثة من اعضاء لجنة التحقيق وخانها القاضي جولدستون وحده, ان اهمية كشف الجهات السياسية التي مارست الضغوط على لجنة التحقيق, تتمثل في كشف عدم نزاهة تحملهم مسئولية ادارة شئون مجتمعاتهم نفسها, فكيف وهم دستوريا واخلاقيا مؤتمنون على هذه المجتمعات وملزمون بتطبيق عادل لادبها القانوني باخلاقية قضائية لا يجب ان يشوبها شك, ان هذه الجهات السياسية تحمل الشك الى المثالية الاخلاقية للمباديء التي بافتراض تمثلها يقدمون انفسهم قدوة تحتذى امام مجتمعات يعتبرونها متخلفة, ويقدمون انفسهم لها بصورة المخلص النقي, وبدلا من ذلك يخلقون بها حالة عدم ثقة وتشكك بمصداقية تطابق القول والفعل, لقد اوقعت هذه الجهات السياسية الان علينا عبيء اعادة التدقيق في ادعائاتهم حول حرصهم على حماية المدنيين, الى درجة تدعونا معها الى مناشدة اؤلئك اللذين غرر بهم حول مجريات احداث ساحل العاج او ليبيا, ان يعيدوا التدقيق بتاييدهم للتدخل الدولي في ساحل العاج وليبيا, فقد بتنا مدعوون للتساؤل حول حقيقة عدالة ونزاهة مواقفهم وسلوكهم وسياساتهم, فكيف سنثق بمن يتستر على الجريمة الصهيونية التي ارتكبت في غزة, ونثق انه ليس مشاركا في جريمة حدثت في ساحل العاج ومستمر حدوثها في ليبيا, ان خطورة تصرف السيد جولدستون هي في انه يدعو لجان التحقيق .... وربما محاكم القضاء ايضا......الى عدم الاخذ بالوقائع بل بتفسير المتهم بها لها. ولا شك ان منظمات الاجرام سترحب بشدة بمثل هذا القاضي وستفضل حتما ان يتم مقاضاتها امام....عدالته....

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل