المحتوى الرئيسى
alaan TV

د. محمود عزت: مصر تحتاج للبناء والتنمية

04/15 17:15

كتب- محمود شعبان: أكد الدكتور محمود عزت نائب المرشد العام للإخوان المسلمين أن الله عزَّ وجلَّ قد أتاح الفرصة للأمة مرةً أخرى أن تقوم لها قائمة بعدما انتهى النظام السابق؛ ولذلك يجب على الأمة كلها استغلال الفرصة الاستغلال التمثل من أجل إعادة البناء مرةً أخرى.      د. محمود عزت أثناء الحديثوأضاف في مؤتمر إخوان إمبابة تحت عنوان "اسمعوا منا ولا تسمعوا عنا"، مساء أمس، أن رسالة الأمة هي الشهادة على الأمم السابقة، ولن يتسنى لها ذلك إلا من خلال ريادتها بتقدمها وأخلاقها الحسنة، موضحًا أن الإمام البنا قد لخص مهمة الإخوان في أمرين اثنين أولها هو العمل على تخليص الوطن المصري والعربي من أوجه الفساد، ومن كل القيود المكبلة والمقيدة له، والأمر الثاني هو إعادة البناء لهذه الأمة مرةً أخرى.   وأكد أن الإخوان يريدون مرحلة انتقالية يتم تهيئة المناخ السياسي في مصر للنهضة، ومن ثم ينطلق الشارع المصري بقوةٍ مع كل الفصائل السياسية، ويعمل على تنمية وتطوير مصر بشكل جيد.   وأوضح أن العلاقة بين الحزب والجماعة سوف تكون استقلالية؛ حيث سوف يكون الحزب مستقلاًّ تمامًا عن الجماعة، وله كوادره المستقلة وقياداته ونظمه ولوائحه المستقلة عن جماعة الإخوان المسلمين، وأن كان يُعبِّر عن فكر ومنهج الجماعة بشكلٍ عام.     م. سعد الحسينيوأشار م. سعد الحسيني إلى أن الشعب المصري كله، وفي القلب منه الإخوان المسلمون دفعوا ضريبة الحرية؛ حيث عانى الناس وعذبوا في السجون ليس من أجل المنفعة الشخصية، بل من أجل العمل على استرداد الحرية المهدرة والكرامة الضائعة التي ضاعتا على يد النظام السابق.   وأكد أنه قد حان الوقت لرد الجميل لمصر، وحان وقت العمل، مطالبًا بتضافر كل الجهود من الإخوان والسلفيين والجماعات الإسلامية وكل القوى السياسية؛ من أجل العمل على استرداد كرامة المواطنين والنهوض بالوطن مرةً أخرى.   وطالب الإخوان بالعمل الجاد قائلاً: لا نومَ بعد اليوم، ولا بدَّ من بذل كل ما يملكونه من وقتٍ وجهدٍ ومالٍ من أجل نشر تعاليم الإسلام السمحة، ونشر مبادئ العدل والحرية والمساواة وحتى يشعر الناس بنعيم الإسلام مرةً أخرى بعدما منعوا من فضله ومبادئه على مدار السنين السابقة على يد النظام السابق.   وأكد أنه لا يجب أن تفوت الفرصة وتضيع على الإخوان في نشر تعاليم الإسلام للمجتمع كله، موضحًا أن الإخوان ليست همهم الآن الانتشار السياسي فحسب؛ وذلك بعدما حظوا بالشرعية القانونية والسياسية، وإنما الهدف الأكبر للإخوان في تلك المرحلة هو نشر الإسلام بين عموم الشعب المصري والعالم العربي كله بل والعالم أجمع.   وأشار إلى أن الإخوان زاهدون في الحكم الآن لأسباب ثلاثة أولها هو رغبة الإخوان في تطمين الخارج أن الإخوان لا يسعون إلى سلطة وتخذيل العالم عن الثورة المصرية حتى لا تضر من أي جهة غريبة أو أي دولة أوروبية، وثانيها هو رغبة الإخوان في تقوية الحياة السياسة والعمل على إتاحة الفرصة لكل القوى السياسية من أجل العمل والانتشار، ومن ثَمَّ تشتد المنافسة وتقوى الحياة السياسية.   وثالثها هو أن كم المشاكل وأوجه الفساد التي تركها النظام السابق لا تقوى قوة سياسية أو فصيل سياسي واحد على مواجهتها لوحده منفردًا بالسلطة.   وأوضح الحسيني أن الإخوان لن يتنازلوا عن شعار "الإسلام هو الحل"؛ لأنه شعار كل المصريين وكل المسلمين، وأوضح أن الإخوان على أتم الاستعداد للانتخابات النقابية.     السيد نزيليوقال سيد نزيلي مسئول المكتب الإداري للإخوان المسلمين في الجيزة: إن جماعة الإخوان المسلمين تبادل كل القوى السياسية الموجودة على الساحة سواء كانوا إسلاميين أو يساريين أو ليبراليين كل التقدير والاحترام، وتدعو الله أن يكلل جهدها لصالح نهضة مصر والشعب المصري.   وأوضح أن الإخوان المسلمين يسعون دائمًا لوحدة الوطن، وسيعمل حزب الحرية والعدالة جاهدًا على ترسيخ تلك الأسس والمبادئ مع كل القوى السياسية، مشيرًا إلى أن الإخوان لهم سياسة واضحة ومبادئ معلنة في علاقتهم مع الأقباط، وهو أنهم شركاء الوطن يتعاون الإخوان معهم فيما اتفقوا عليه، ويعذر بعضهم بعضًا فيها اختلفوا فيه.   وأوضح أن الإخوان في حالة توليهم الحكم سيعملون على تنمية السياحة والفنون لا منعها والقضاء عليها، كما يثير البعض من مخاوف حول وصول الإخوان للحكم، وأشار إلى أنه لا معنى لتطبيق الحدود ما دام لا توجد للإسلام دولة قائمة على الأرض.   وأكد نزيلي أن الإخوان بعيدون تمامًا عن الإرهاب الذي يقتل الأبرياء ويروع المواطنين، ويدمر البلاد ويؤذي العباد وتاريخهم أدَّل على ذلك؛ حيث نبذوا العنف منذ القدم ورفضوا الانخراط في العنف مع الجماعات الأخرى التي تبنَّت العنف, موضحًا أن الإخوان يتبنون الجهاد ضد المستعمر وبذل الغالي والنفيس في طرد المحتل من الأراضي العربية والإسلامية.   وأكد أن الإخوان ضحوا في سبيل تحرير فلسطين بالغالي والنفيس في أربعينيات القرن الماضي وفي أفغانستان والشيشان وغيرها من دول العالم التي فيها جهاد ضد المحتل وما زالوا يضحون إلى الآن من أجل إخراج اليهود من الأراضي الفلسطينية.   وأشار إلى أن الإخوان لا يبحثون عن السلطة بل هم زاهدون فيها، وأنهم كما هو معروف عن الإخوان أنهم يريدون أن يحكم الإسلامُ الناسَ لا أن يحكم الإخوان الناسَ بالإسلام؛ ولذا فهم على حسب قوله سوف يكونون خادمين لمن يأتي ويحكم بمبادئ الإسلام السمحة.   وأكد نزيلي أن جماعة الإخوان تمد يديها لكل القوى السياسية، ولكل طوائف الشعب من أجل العمل بكل قوةٍ على النهوض بمصر وبالشعب المصري والعمل على استنهاض همة الشعب المصري للعمل من أجل استرجاع مصر التي ذاقت كل ألوان الفساد على يد النظام السابق.   وأكد أن حزب الإخوان مفتوحة عضويته لكل طوائف الشعب المصري من الإخوان وغير الإخوان والأقباط والمرأة، وكل مَن يريد الالتحاق بالحزب سيمد له الحزب يده بالترحيب والتقدير، مشيرًا إلى أن هناك بعض الشروط التي سوف يطالب بها الحزب أعضاءه في حالة الانضمام، وهي شروط عامة سوف يتقبلها الجميع، ويعملون على تنفيذها من أجل النهوض بأداء الحزب في الساحة السياسية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل