المحتوى الرئيسى

الفنان السوري يحيى حوى يدعو إلى دعم ثورة شعبه

04/15 15:16

كتب- حسن محمود: دعا الفنان السوري يحيى حوى الشعوب العربية إلى التضامن مع الشعب السوري، الذي يتعرَّض لأبشع وسائل التنكيل والقمع، مؤكدًا أنه كله ثقة وتفاؤل بأن الشباب السوري سيفاجئ العالم بنجاح ثورته الشعبية على القمع والفساد.      الصفحة الرسمية للفنان يحيى حوىوشنَّ على صحفته الرسمية على موقع (الفيس بوك) هجومًا حادًّا على الرئيس بشار الأسد قائلاً: يزعم ويدَّعي أنه مناصر للقضية الفلسطينية، وأنه ضدَّ الحصار الصهيوني لغزة، وأنه ضدَّ إطلاق النار على أهلنا الشرفاء العزل في فلسطين، وهو ذات الشخص يحاصر أكثر من مدينة في بلده ويمنع عنها الكهرباء والاتصال والطعام، وهو ذات الشخص الذي ينطلق زبانيته من الأمن لإطلاق النار بشكل همجي على أفراد شعبه العزل".   وأضاف أن "إعلان الرئيس بشار عن عفو عام عن جميع المعتقلين في أحداث سوريا الأخيرة لا يكفي، وأنه ما زال عندي بقية من أمل بإصلاح شامل يعلن عنه الأسد لسوريا، كي يكنس كثيرًا من المنافقين والمطبلين والمزمرين حوله وبالذات خالد العبود".   ونشر على صحفته فيديو كليب داميًا عن تعذيب المعتقلين السوريين، متسائلاً: يا سيادة الرئيس بشار، هل سيخرج باقي المعتقلين كهؤلاء الذين في الفيديو؟، ويا ترى إذا كنت في سوريا وين رح يصنفوني، وأين سيصنفون أمثالي؟ مندسين.. أم أجندات أجنبية، أم بماذا سيشرفونا؟   وقال: فقط في سوريا تسجن إذا اتصلت بقناة تلفزيونية، وفقط في سوريا يخاف المواطن عندما يشاهد رجل الأمن، وفقط في سوريا هناك خمس جامعات و 13 جهازًا أمنيًّا.    وأكد أن ما حدث في مسلسل التغريبة الفلسطينية، ومشهد حصار القرية من قِبَل اليهود وتجميع الشباب وأسر بعضهم، وقتل بعضهم أمام أهاليهم حدث في قرية البيضة ومدينة بانياس في سوريا، على يد النظام وأعوانه المجرمين.   ووجه الشكر لشباب الثورة في مصر الذين أعلنوا دعمهم ثورة بلاده في ميدان التحرير، وهتفوا بالحرية للشعب السوري، وتضامنوا معه أكثر من بعض القنوات الإخبارية العربية التي تدَّعي الحيادية والموضوعية وإظهار الرأي والرأي الآخر.   كما وجه دعوة إلى شباب سوريا إلى العمل على التحرر من الفساد قائلاً: إلى شباب سوريا.. ارفع رأسك من جديد.. واكسر حاجز الخوف وانطلق نحو الفضاء والحرية.. وانطلق ولا يفوتك أن تكون من رموز الحرية والعدل والمساواة".   وأعرب عن غضبه من مجلس النواب السوري، مؤكدًا أنه كمواطن سوري شعر بالخزي والعار من هذا المجلس المنافق, والسمج في نفاقه للرئيس الذي لم تتحقق أي من الوعود التي جاء بها على الرغم من مرور عشر سنوات من حكمه.   ودلل على عدم وجود نية للإصلاح لدى النظام الحاكم بقوله: إن مستشارة الرئيس بثينة شعبان عقدت إثر مجزرة درعا مؤتمرًا صحفيًّا وعدت فيه بإصلاحات عاجلة، وفي اليوم التالي قُتِل أكثر من عشرين شخصًا في الصنمين القريبة من درعا على يد قوات الأمن.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل