المحتوى الرئيسى

الشاطر: التطوير ضرورة لنجاح مشروع النهضة

04/15 15:16

الدقهلية- طه عبد الرحمن: قال المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام للإخوان المسلمين والمكلف بملف التطوير في الجماعة: إن مسألة التطوير ليست مرتبطةً بزمن أو وقت، بل ينبغي أن تكون مستمرةً ومتجددة؛ لأن الوصول لدرجة الإحسان مطلوب، وهذا فرض عين على الإخوان؛ لأننا نمثل طليعة الأمة؛ فواجب أن نحصل على الأفضل دائمًا.   وأضاف- في مؤتمر إخوان الدقهلية حول آليات تطوير الجماعة أمس، بالصالة المغطاة بإستاد المنصورة الرياضي-: إننا أفراد في جماعةٍ لها غاية ومهمة ولها مقومات وخصائص، وحتى نطلق عليها جماعة فلا بدَّ لها من السير في عملية التعريف والتكوين والتنفيذ لهذا، فالحديث عن التطوير لا يتعلق إلا بالمتغيرات؛ لأن الثوابت لا يطرأ عليها تغير.    وأوضح أن الغاية هي رضا الله عزَّ وجلَّ والفوز بجنته، والمهمة التمكين لدين الله عزَّ وجلَّ، وهي الفرد المسلم والبيت والمجتمع ودرجة الأستاذية، فالتمكين له مراحل وهي مهمة إجمالية وتربينا على هذه الأهداف التي لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال الجماعة القوية، وهي أداة ووسيلة لتحقيق نهضة الأمة ونسير على خطوط عدة ومراحل، وهي: التعريف والتكوين والتنفيذ بالتالي منهجنا بشكلٍ رئيس ينبني على منهج التربية، سواء الأفراد والمجتمع ككل، وهذه تمثل ثوابت في منهج جماعة الإخوان، فلا يكون التطوير بشكلٍ عشوائي.   وأكد أنه لا يمكن أن نُحوِّل الجماعةَ إلى حزب؛ لأنها الأداة التي تتحقق بها النهضة، وما قاله عمر بن الخطاب رضي الله عنه يؤكد ذلك "فلا دين بلا جماعة ولا جماعة بلا إمام ولا إمام إلا بطاعة"، فالحزب هو وعاء لتداول السلطة وهو في الغرب أداة للتناحر والتقاتل من أجل السلطة، أما الجماعة بمفهومها الشرعي فلها من المقومات والخصائص وقوة البناء النفسي وقوة البناء التنظيمي من عقيدة وعبادة وغيرها، لهذا فهي تختلف عن الحزب ذلك لأنها تحشد الأمة ولا تزكي الصراع، بل تسعى للتجميع وعدم التفرق والحركة في اتجاه واحد بالأمة كلها بجميع أطيافها من أجل المشروع النهضوي، فلو أمكن ممارسة النشاط السياسي وغيره من خلال الجماعة فلا مانعَ لتحقيق نهضة الأمة؛ لهذا لا يصلح أن نقول الجماعة مجموعة أفكار، بل هناك ثوابت لا يقع عليها التغيير أو التعديل، وهناك متغيرات تحتاج دائمًا إلى التطوير؛ ما يعني أننا نتحدث عن التطوير في الوسائل والمناهج في الآليات.   وقال: إن الأعداء فهموا ذلك وحرصوا على أن يتلاعبوا ويغيروا ثوابت الأمة وبعد ألف سنة من إقامة الدولة المدنية في المدينة فقد المسلمون أستاذية العالم وسقطت بعد هجوم التتار ثم نهضت الأمة بدويلات قامت بالمهمة، وكان آخرها العثمانيون؛ ولأن الإسلام نظام تُصاغ الحياة السياسية على أساسه لهذا الأعداء حرصوا على تغيير الأنظمة، خاصةً القوانين التي أصبحت غربية ومرتبطة بالنظم الغربية العلمانية، وتم استبدالها واحد وراء الآخر حتى فقدنا الأستاذية والخلافة والدوليات الإسلامية، ولأول مرة أصبحنا خارج الحكم حتى يومنا.    وأضاف أن الإمام البنا بدأ في الاقتداء بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم، وقد صار على نهجه فلا بدَّ أن يدرك عضو جماعة الإخوان أنه في الطريق الصحيح ولا ينبغي أن يكون في آخر الطريق، فالأصل إقامة الدين كما أقامه النبي محمد وهو تنظيم حياة الناس على أساس المرجعية الإسلامية السمحاء.   وأكد أن تأهيل الجماعة وتطوير وسائلها وأدائها ولوائحها وبرامجها لتحقيق أحسن نتائج للمهمتين الأوليين، فهذا شيء لزوم الشيء ومعنى التطوير ليس كما يقول البعض هو اللوائح حتى تسمح له بعمل حزب آخر يتحدث باسم الإخوان كما يرى بعض الشباب.   وقال طلعت الشناوي "مسئول المكتب الإداري بالمحافظة": إننا نعتز بهذا بالدين وهذه الدعوة والامتثال لها فيها من خير الدنيا والآخرة التي تزيدكم ثقةً بربكم وأملاً مشرقًا وحياة كريمة عند رب العالمين، ولا يمكن للنفس المؤمنة أن يتسرب إليها يأس أو قنوت ومعها الله عزَّ وجلَّ، نحن أصحاب عقيدة وإسلام، ونسأل الله أن يسدد منه رشده.   وأضاف أن وجود الشاطر بيننا يعطينا الثقة, والأمل, ووجوده بيننا خير دليل على إرادة الله الغالبة، وأين الظالمون اليوم؟ وأين المظلومون بالأمس؟، تبدلت المواقع وتغيرت الأوضاع.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل