المحتوى الرئيسى

الفقى: علاقتنا بالسعودية قوية وصباحى سيعيد المبادئ الناصرية

04/15 14:23

أكد الدكتور مصطفى الفقى، رئيس لجنة العلاقات الخارجية السابق بمجلس الشورى والمرشح لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن العلاقات بين مصر والسعودية قوية وشديدة واصفا إياها بأنها "متأصلة" وتعود إلى مئات السنين. وداعب الفقى – أثناء حضوره مناقشة كتاب السجين 32 للكاتب السعودى أحمد عدنان بنقابة الصحفيين مساء أمس الخميس، حمدين صباحى المرشح لرئاسة الجمهورية عند دخوله القاعة قائلا: "أحيى صباحى لأنه مرشح على مبادئ عبد الناصر ويعلى العدالة الاجتماعية وقريب من الفقراء وله الكثير من المؤيدين لأنه أعاد معانى افتقدها المصريون". ولاقت مداعبة الفقى ترحيبا واضحا فى ظل حضور عربى وأسع وميل الكاتب إلى المبادئ الناصرية، وكان رد فعل صباحى أن قام وقبل رأس خالد جمال عبد الناصر الذى حضر اللقاء مع الإعلامى عزازى على عزازى. من جانبه أوضح الكاتب أحمد عدنان أن كتاب السجين 32 والذى يتحدث فيه عن المعتقل السياسى السعودى محمد سعيد طيب والذى اعتبره من أوائل مفجرى الثورة فى الوطن العربى، وقال: "يحق للجيل الحالى الفخر بثورته التى هزت أرجاء العالم العربى، لكنهم لا يجب أن ينسوا رموز جيلنا الذين بدءوا الكفاح ضد الظلم فى ظل أجواء لم تكن تسمح للحديث، من ضمنهم الطيب الذى حاول استنهاض الثورة على النظام السعودى، ليؤكد أن الشعب ليس كتلة صماء وكان مصيره مثل باقى من يتحدث فى السجون بغير مدة محددة وفى ظل تعذيب شديد". وأوضح أن الكتاب الذى سطر مقدمته الكاتب المصرى محمد حسنين هيكل، خرج من المطبعة يوم هروب الرئيس التونسى بن على، ويتحدث عن علاقة الطيب بعبد الناصر قبل سجنه خمسة سنوات ونصف السنة انفراديا حتى عام 1974 مع المعتقلين الآخرين، لأنهم حلموا بوطن أفضل فى السعودية. واعتبر احمد القطان، السفير السعودى بالقاهرة، أن قيام الثورة فى مصر على أيدى الشباب "شجاعة"، وكرر الإشادة بصباحى قائلا: "استمتعت ببرنامجك وطموحك لتحقيق مصر العظيمة مرة أخرى". وأضاف "لم أنتم إلى أى حزب أو منظمة لكننا نحب وطننا، ونسعى أن يكون الأفضل ونشاط الطيب السياسى ملىء بالأفكار السامية ما كانت تدخل فى تقدير الحكومة السعودية فى هذا الوقت، حيث انشغل الناس بالمال وقضوا على كل التنظيمات السياسية وما يحدث الآن استكمال لطريق الرواد الذين بدءوا الحركة السياسية داخل السعودية".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل