المحتوى الرئيسى

الحلف الاطلسي يريد اسقاط القذافي الذي يتحداه من شوارع طرابلس

04/15 13:46

طرابلس (ا ف ب) - دعا الرئيسان الفرنسي نيكولا ساركوزي والاميركي باراك اوباما ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الجمعة العقيد معمر القذافي الى التنحي لكن الزعيم الليبي الذي بات حلف شمال الاطلسي يدعو صراحة الى رحيله خرج الى الشارع مجددا الخميس متحديا خصومه.وقال ساركوزي واوباما وكاميرون في مقال مشترك نشرته الصحف الجمعة انه "يستحيل تصور مستقبل ليبيا مع القذافي".وكتب القادة الثلاثة "ان الامر لا يعني الاطاحة بالقذافي بالقوة لكن يستحيل تصور مستقبل ليبيا مع القذافي (...) لا يعقل ان يلعب شخص اراد ابادة شعبه، دورا في مستقبل الحكومة الليبية".ولتسريع رحيله يرى القادة الغربيون ان "على الحلف الاطلسي واعضاء التحالف مواصلة عملياتهم بهدف حماية المدنيين وتكثيف الضغط على النظام".وقال وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونغي ان المقال المشترك الذي نشره الجمعة الرئيسان الاميركي باراك اوباما والفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون وطالبوا فيه بتنحي معمر القذافي، يشكل "بالتاكيد" تخطيا لقرار مجلس الامن رقم 1973 الخاص بليبيا.واقر الوزير الفرنسي ردا على سؤال قناة ال سي اي حول احترام قرار مجلس الامن رقم 1973، بان الغربيين خرجوا "بالتاكيد" من نطاق القرار الذي "لا يتطرق الى مستقبل القذافي".واعلن الحلف الاطلسي خلال اجتماع عقده الخميس في برلين "الدعم الحازم" لدعوة مجموعة الاتصال المكلفة الاشراف سياسيا على التدخل الدولي في ليبيا الى رحيل القذافي عن الحكم.وفي الاثناء خرج القذافي الى شوارع طرابلس في سيارة رباعية الدفع واضعا نظارات سوداء ومعتمرا قبعة خضراء ووقف من فتحة في سقف السيارة ليحيي المارة ملوحا بقبضته وفق مشاهد بثها التلفزيون الليبي، فيما اقترب عشرات المارة يهتفون مرحبين به.واكد التلفزيون ان هذه الجولة تمت "تحت قصف الغزاة الاستعماريين الصليبيين".وافاد مراسلو فرانس برس ان طائرات حلقت الخميس في اجواء طرابلس حيث سمع دوي انفجارات تلاها قصف المضادات الجوية.وافاد التلفزيون الليبي استنادا الى مصدر عسكري ان "الغزاة الاستعماريين الصليبين استهدفوا قبل قليل مواقع عسكرية ومدنية في طرابلس والعزيزية وكيكلة".وردا على سؤال فرانس برس نفى الحلف الاطلسي في مرحلة اولى ان تكون ايا من طائرات التحالف حلقت في اجواء المدينة بعد الظهر لكنه عاد واعلن مساء ان طائراته ربما قصفت هدفين قرب طرابلس او حتى داخل العاصمة.من جانبها قالت عائشة ابنة القذافي مساء الخميس امام مئات من انصار النظام ان "الحديث عن تنحي القذافي كلمة استفزازية لكل الليبيين، فالقذافي لكل الليبيين وليبيا".واضافت "تريدون قتل والدي بحجة حماية المدنيين، من هم هؤلاء المدنيون؟ هل هم هؤلاء الذين يحملون الرشاشات والقنابل والار بي جي؟".من جهة اخرى انتقد الرجل الثاني في تنظيم القاعدة ايمن الظواهري في شريط فيديو بثته مواقع اسلامية وسجل على ما يبدو قبل تدخل الائتلاف، "تخاذل" الحكومات العربية في دعم ثوار ليبيا وحذر من احتلال قوات الاطلسي لهذا البلد.ورغم دعوتها الى تنحي العقيد القذافي رفضت الولايات المتحدة التي سحبت خمسين من مقاتلاتها من العمليات في الرابع من نيسان/ابريل، العودة الى الخطوط الامامية.وعقب لقاء مع نظيرته هيلاري كلينتون على هامش اجتماع وزراء خارجية الدول الاعضاء في الحلف الاطلسي، قال وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه ان الاميركيين "سيواصلون على نفس الخط، اي توفير طائرات لتنفيذ عمليات محددة".وقد اعلنت باريس ولندن صراحة قبل الاجتماع انهما تنويان ممارسة الضغط على حلفائهما من اجل "تكثيف" الغارات الجوية عبر توفير مزيد من الطائرات. لكن لم تستجب اي دولة اوروبية لهذا الطلب.غير ان امين عام الحلف الاطلسي اندرس فوغ راسموسن قال "سنبذل كل ما هو ضروري لحماية المدنيين، ليس بالاقوال فحسب بل ايضا بالافعال"، مؤكدا ان الحلف الاطلسي نفذ الفي طلعة جوية منذ توليه قيادة العمليات في 31 اذار/مارس الماضي.وصادق وزراء الخارجية في برلين على اعلان في ثلاث نقاط يجب انجازها قبل التحدث عن وقف اطلاق النار.وتتمثل هذه النقاط في ضرورة وقف كل الهجمات على المدنيين وعودة العسكريين الى ثكناتهم والانسحاب من كل المدن التي انتشروا فيها او التي يحاصرونها مثل اجدابيا والبريقة ومصراته، واخيرا توفير مساعدة انسانية بشكل آمن لكل المحتاجين اليها.ورست سفينة ارسلتها المنظمة الدولية للهجرة الخميس في ميناء مصراته (شرق طرابلس) التي تحاصرها قوات القذافي منذ شهر ونصف لاجلاء 800 شخص وعلى متنها 400 طن من المساعدات الانسانية والادوية، كما افاد مصور فرانس برس.ودارت مواجهات بين الثوار وقوات القذافي مجددا الخميس في تلك المدينة اسفرت عن سقوط 13 قتيلا على الاقل وجرح 50 اخرين بينما وقع تبادل عنيف لاطلاق النار في شرق اجدابيا حسب مراسلي فرانس برس.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل