المحتوى الرئيسى

مظاهرات ببغداد تطالب برحيل المالكي

04/15 18:22

وجاءت المظاهرة في تاسع جمعة للمظاهرات الأسبوعية المستمرة منذ ما يزيد على الشهرين رغم قرار الحكومة العراقية منع التظاهر في ساحة التحرير، وفق ما نقله مراسل الجزيرة نت في بغداد علاء يوسف. وتحدث شهود عيان لوكالة يونايتد برس إنترناشونال بأن المتظاهرين رددوا هتافات تطالب بتغيير الحكومة ورئيسها من بينها "ارحل ارحل يا مالكي" و"هبت رياح التغيير".وتؤشر مطالبة المتظاهرين بإسقاط الحكومة إلى ارتفاع في سقف المطالب التي كانت تنحصر بتوفير الخدمات ومحاربة الفساد والبطالة وإطلاق سراح المعتقلين وفق الوكالة.ونقل مراسل الجزيرة نت أن المظاهرة جرت وسط انتشار كثيف لقوات الأمن التي قامت بتطويق المتظاهرين ومنع بعضهم من الوصول إلى ساحة التحرير.وذكر ظافر حسن أحد المتظاهرين للجزيرة نت أن رجال أمن بزي مدني اعتقلوا عددا كبيرا من المتظاهرين في ساحة التحرير وفي مناطق محيطة بساحة التحرير وقبل صولهم إليها.وكانت قيادة عمليات بغداد حددت الأربعاء الماضي ثلاثة ملاعب رياضية في بغداد هي الشعب والكشافة في جانب الرصافة والزوراء في جانب الكرخ لتنظيم المظاهرات بدلا من ساحتي التحرير والفردوس بوسط العاصمة العراقية، وذلك بحجة تأثير المتظاهرين على انسيابية حركة السير وتعويق عمل المحال التجارية القريبة.اعتصام بالموصلوفي الموصل واصل المئات من أهالي المدينة وشيوخ العشائر وأمهات وزوجات معتقلين اعتصاماتهم في ساحة الأحرار بوسط المدينة للمطالبة بالرحيل الكامل لقوات الاحتلال الأميركية وإطلاق سراح المعتقلين، ومما ميز اعتصام اليوم توافد عشرات المحامين إلى ساحة الاعتصام وإعلانهم  تضامنهم مع المعتصمين. كما شهد الاعتصام انضمام المقدم صالح أحد ضباط الشرطة في نينوى مع عدد من أفراد دوريته للمحتجين، حيث قام هؤلاء بنزع شاراتهم العسكرية وانضموا للمعتصمين.  وفي محافظة ديالى تظاهر العشرات اليوم الجمعة احتجاجا على ما وصفوه بسوء الأوضاع العامة في البلاد، وطالب المتظاهرون بإطلاق سراح المعتقلين  واتخاذ خطوات عاجلة لإصلاح الخدمات العامة لاسيما الكهرباء والماء، وفق ما نقله مراسل الجزيرة نت.وتشهد العديد من مدن العراق منذ 25 فبراير/ شباط الماضي، مظاهرات تطالب بالإصلاح والتغيير والقضاء على الفساد، نظمها شباب عراقيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشبكة الإنترنت (فيسبوك وتويتر). نائب ثالثمن جهة أخرى انتقدت المرجعية الشيعية العليا في العراق بزعامة علي السيستاني إصرار بعض الكتل السياسية  العراقية على استحداث منصب ثالث لنائب رئيس الجمهورية على الرغم من كونه  منصبا شرفيا لا صلاحيات له. وقال معتمد المرجعية الشيعية في كربلاء أمام آلاف من المصلين خلال خطبة صلاة الجمعة في صحن الإمام الحسين وسط  كربلاء إن "أصل اعتراض الشعب العراقي والمرجعية الدينية العليا على استحداث منصب ثالث لنائب الرئيس لا ينصب على اختيار هذا أو ترشيح ذاك إنما ينصب على المنصب ذاته لأنه منصب غير مهم". وأضاف الشيخ عبد المهدي الكربلائي "تعلمون أن منصب رئيس الجمهورية في العراق ونائبيه من المناصب الشرفية، وليس لرئيس الجمهورية ونائبيه الصلاحيات التي تستدعي أن يكون هناك حاجة إلى استحداث منصب ثالث". وتابع أن المرجعية سبق وأن أصدرت بيانا بينت فيه انطباعات ورؤى أبناء الشعب العراقي عن استحداث مناصب غير مهمة و"على الكتل السياسية أن لا تستحدث هذه المناصب لأنه ليس لها أهمية وإنما ستصرف عليها أموال، وصرف هذه الأموال يجب أن يكون في مصالح ومشاريع مهمة لأبناء الشعب العراقي".  ويصر التحالف الوطني على إضافة مرشح ثالث لمنصب نائب الرئيس من الشخصيات الشيعية الأمر الذي ترفضه كتل أخرى والتي ترى ضرورة أن يكون المرشح  الثالث من التركمان إضافة للنائبين الآخرين وهما من الشيعة والسنة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل