المحتوى الرئيسى

نيجيريا تختار رئيسها غدا

04/15 12:47

ومن أجل إنجاح وضمان نزاهة هذه الانتخابات، أعدت اللجنة الانتخابية بطاقة انتخابية إلكترونية تتضمن بصمات الأصابع لكل ناخب مسجل، وهو ما يمثل تطورا نوعيا خاصة وأن اللائحة السابقة كانت تتضمن أسماء ناخبين وهميين.ويعد أبرز المرشحين للفوز بهذه الانتخابات المرشح غودلاك جوناثان (53 عاما) الذي أصبح رئيسا في مايو/ أيار 2010، بعد وفاة سلفه أومارو يار أدوا (2007-2010).وينتمي جوناثان -وهو مسيحي من الجنوب- إلى حزب الشعب الديمقراطي الذي يهيمن على المشهد السياسي حيث فاز مرشحوه بكل الانتخابات الرئاسية منذ 1999.في المقابل، يطمح الجنرال بوهاري (69 عاما) الذي حكم نيجيريا خلال الفترة من 1984 إلى 1985 للوصول للرئاسة للمرة الثالثة منذ ذلك الحين.ويأمل ملايين الناخبين في عودة بوهاري -وهو مسلم منحدر من الشمال- إلى سدة الحكم في البلاد. المرشحان محمدو بوهاري (يمين) وغودلاك جوناثان  (الفرنسية)خرق القاعدة ضمن هذا الإطار، يرى كثيرون أن انتخاب جوناثان سيكون خرقا لقاعدة تنص على تناوب السلطة كل ولايتين بين الشمال والجنوب خاصة وأن الرئيس السابق يار أدواو -هو مسلم من الشمال– توفي قبل نهاية ولايته الأولى.ومع انتهاء الحملة الانتخابية اليوم الجمعة، واحتدام المنافسة بين جوناتان وبوهاري، قال المحلل السياسي كونلي أموو "ستحصل بالتأكيد معركة شرسة بين الاثنين" بل إن البعض توقع تنظيم جولة ثانية فاصلة بين المرشحين وهو ما سيكون سابقة لم تقع منذ 1999.وترتفع حظوظ هذا الاحتمال مع تراجع هيمنة حزب الشعب الديمقراطي في الانتخابات النيابية بعد أن فازت المعارضة ببعض مقاعده.ملفات ثقيلةوبالإضافة الى المرشحين السابقين، يدخل إلى السباق الرئاسي مرشحون آخرون أبرزهم نوهو ريبادو الملقب بـ"السيد النظيف" الذي تولى رئاسة وكالة مكافحة الفساد في نيجيريا، وإبراهيم شيكارو الحاكم المنتهية ولايته لولاية كانو في الشمال. ومن أبرز الملفات المطروحة على طاولة الرئيس المقبل، مسألة دلتا النيجر، المنطقة النفطية في الجنوب التي تشهد أعمال عنف منذ سنوات ثم مسألة مكافحة الفساد الذي ينخر  اقتصاد نيجيريا وأزمة نقص الكهرباء الحادة.كما يتعين على الرئيس الجديد معالجة قضايا أخرى منها الهجمات التي تقع بين الفينة والأخرى في الشمال، والتوتر في مناطق الوسط الذي يتخذ بعدا اثنيا وطائفيا في بلد يدين سكانه بالإسلام والمسيحية.انتخابات نيابيةويأتي إجراء هذه الانتخابات بعد مرور أسبوع على إجراء الانتخابات النيابية التي أجريت في أجواء هادئة عموما رغم تسجيل أعمال عنف معزولة، أبرزها ثلاثة اعتداءات بالقنابل أسفر أحدها عن 13 قتيلا على الأقل.ورغم ذلك، لم تؤثر هذه الاعتداءات على حماسة النيجيريين الذين شاركوا بأعداد كبيرة في الانتخابات، كما أن المراقبين أشادوا بالأجواء العامة التي طبعت هذه العملية مقارنة بالانتخابات السابقة.يُذكر أن نيجيريا هي أكبر دولة أفريقية من حيث عدد السكان (150 مليون نسمة) وأكبر دولة أيضا منتجة للنفط بالقارة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل