المحتوى الرئيسى

الفقي يدعو للتوافق لخلافة موسى

04/15 12:47

قال المرشح المصري لشغل منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية مصطفى الفقي إنه يأمل في توافق الدول العربية حول مرشح للمنصب، ونفى الانتقادات الموجهة إليه من قبل شباب الثورة في مصر بكونه مقربا من النظام السابق.وقال الفقي عقب لقائه وزير الخارجية المصري نبيل العربي أمس إنه يكن للمرشح القطري عبد الرحمن العطية كل المحبة والاحترام، معربا عن أمله أن يتوافق العرب على مرشح يرضي الجميع ذلك أن اختيار الأمين العام للجامعة كان دائما بتوافق الدول العربية.وأشار المرشح لخلافة عمرو موسى إلى أنه لا يستطيع أن ينسى حماس أمير قطر لمصر الثورة ودعمه لها حتى في الظروف الماضية، وقال إن الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني كان يدعم مصر الثورة حتى بشكل غير علني.وردا على سؤال حول إن كانت هناك اتصالات مصرية عربية مع قطر لثنيها عن ترشيح العطية، قال الفقي إن هذا قرار سيادي قطري، ومصر لن تطلب من أحد الانسحاب والأمر متروك للفحص من جانب القيادات في ضوء العلاقات التاريخية الوثيقة بين مصر وقطر. وكشف عن جولة لرئيس الوزراء المصري عصام شرف سيقوم بها لدول الخليج "بالنظر للوجود القوي لدول الخليج في منظومة العمل العربي المشترك".  عبد الرحمن العطية مرشح قطر للأمانة العامة للجامعة العربية (الجزيرة)عُرفوأكد الفقي أن العرف جرى بأن يكون الأمين العام للجامعة العربية مصريا لأسباب خاصة بالتسهيلات وأسباب لوجستية، على اعتبار أن الأمين العام إذا كان من دولة المقر سيستطيع أن يعمل من اليوم الثانى لتعيينه، كما أن كل إجازاته موجودة أيضا في مقر الجامعة.وحول خطة التحرك المصرية لدعم ترشيحه، أشار الفقي إلى أن عددا من الدول العربية أيدت المرشح المصري، وقال إن الجزائر أخذت موقفا كريما تحية منها لظروف مصر بتأييد المرشح المصري، رغم أنها كانت صاحبة اقتراح تدوير المنصب من قبل، واقتصر شرطهم ألا يكون المرشح المصري قد ذهب لإسرائيل من قبل، وهو الشرط الذي انطبق عليه. وعن كيفية اختيار الأمين العام للجامعة في حال عدم عقد القمة في موعدها المقرر مايو/ أيار المقبل، قال الفقي إن هناك بدائل عديدة منها تفويض وزراء الخارجية العرب من رؤسائهم لاختيار الأمين العام.وقال الفقى إن دور الأمين العام  خلال المرحلة المقبلة سيختلف، فينبغى أن يستمع لنبض الشعوب، مؤكدا أن الأحداث الأخيرة أثبتت أن شرعية النظم داخل الدول لا تأتى فقط من قصور الحكم ولكن تأتى أيضا من الشارع، وهذا الأمر أصبح من أدبيات مستقبل العلاقات العربية العربية. شباب الثورة انتقدوا اختيار الفقي مرشحا لمصر لأمانة الجامعة العربية (الجزيرة)نقدوحول الانتقادات التي وجهها عدد من شباب الثورة لاختياره كمرشح لمصر بالجامعة العربية، أشار الفقي إلى أن هناك فهما خاطئا من الأجيال الجديدة لأنهم يتصورون أن كل من عمل مع النظام السابق فهو فاسد، وهذا غير صحيح.وأضاف الفقي أنه ترك رئاسة الجمهورية منذ عشرين عاما، وفصل من رئاسة لجنة مصر والعالم بالحزب الوطني الذي كان عضوا فيه عندما رفض الذهاب إلى إسرائيل عام 2004. وقال إنه تعرض لضغوط شديدة من النظام السابق، بمنعه من الكتابة عدة مرات، وطالب الجميع بالعودة لمقالاته ولقاءاته التلفزيونية ليكتشفوا أنه مواطن مصري يتحدث باسم الوطنية المصرية، وكان يتحرك في الحدود التي كانت متاحة لشخص يقف على حافة النظام.وأضاف الفقى أنه اتخذ موقفا واضحا مع الثورة منذ اليوم الأول وغامر عندما ظهر على التلفزيون المصري ووجه نداء للرئيس السابق لإسقاط  الحكومة وحل البرلمان وبدء مسيرة إصلاح، وقال إن هذا النظام لو استمر لكانت عقوبته منتظرة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل