المحتوى الرئيسى

صندوق النقد والبنك الدولي يطلبان تأمين المواد الغذائية وفرص العمل

04/15 11:49

واشنطن (ا ف ب) - دعا صندوق النقد الدولي والبنك الدولي مجموعة العشرين في واشنطن لتركيز اهتمامها على مسألتين ملحتين، هما تأمين الغذاء للعالم واستحداث فرص عمل.ولدى افتتاحهما الاجتماعات النصف سنوية لمؤسستيهما الخميس، توزع المدير العام لصندوق النقد الدولي دومينيك ستروس-كان ورئيس البنك الدولي روبرت زوليك الادوار. فقد شدد الاول على مكافحة البطالة والثاني على ارتفاع اسعار المواد الغذائية.وقال ستروس-كان "يجب ان نتحرك ... لا تعولوا على الفكرة القائلة بأن النمو سيكون كافيا. نحتاج الى ما هو اكثر من النمو، نحتاح الى سياسات فعالة".واضاف "اذا لم نفعل ذلك، فالخطر هو ان نحقق نموا، لكن ليس نموا يفيد الجميع، ليس نموا منصفا".وقال المدير العام لصندوق النقد الدولي "لست واثقا من اني اوافق على الفكرة القائلة بأننا في مرحلة ما بعد الازمة. لا نزال في الازمة. وعواقب هذه الازمة لا تزال قوية جدا".وبعد الثورات التي اندلعت في العالم العربي منذ كانون الثاني/يناير، شدد صندوق النقد الدولي كثيرا على مكافحة البطالة واللامساواة التي كانت من المواضيع التي نادرا ما انصرف الى معالجتها. وينوي دمج المؤشرات لقياس فعالية تقويماته لاقتصادات الدول الاعضاء.وحدد البنك الدولي من جهته اولوية تقضي بمواجهة ارتفاع اسعار المواد الغذائية التي تقترب اليوم من ارتفاعها القياسي في 2008.وقال رئيسه روبرت زوليك "نحن في المنطقة الخطرة لان الاسعار قد ارتفعت، ولأن مخزونات كثير من المواد الاساسية متدنية نسبيا".واشاد بعزم الرئاسة الفرنسية لمجموعة الدول الغنية والناشئة في مجموعة العشرين، على التصدي للمضاربات حول المواد الاساسية والغذائية وتلك المتعلقة بالطاقة.واكد زوليك ان "العالم يستطيع القيام بشيء ما ضد ذلك". واضاف "نتعاون تعاونا وثيقا مع مجموعة العشرين، واعتقد ان في امكاننا احراز بعض التقدم المهم في مجالين مهمين: تقلب اسعار المواد الغذائية والامن الغذائي".ويقول البنك الدولي ان 935 مليون شخص يعانون من سوء التغذية المزمن.وقد فرضت فرنسا هذه السنة جدول اعمال طموحا لمجموعة العشرين، تمهيدا لقمة يعقدها في كان رؤساء الدول والحكومات في تشرين الثاني/نوفمبر، من اجل خفض الاختلالات الاقتصادية والمالية في العالم.واثقله ايضا عدد كبير من الحوادث منذ بداية السنة.وواجه بعض اقتصادات المنطقة صعوبات جراء الثورات الشعبية في العالم العربي. فاليابان شهدت اعنف هزة ارضية في تاريخه، في 11 اذار/مارس. وساحل العاج، القوة الاقليمية في غرب افريقيا، غرقت في ازمة سياسية استمرت اربعة اشهر، جراء رفض الرئيس لوران غباغبو الاعتراف بهزيمته الانتخابية. وازمة الدين العام في منطقة اليورو لم تشهد سوى تهدئة طفيفة، اذ قررت البرتغال طلب المساعدة الدولية في نيسان/ابريل.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل