المحتوى الرئيسى

55دقيقة ( جون مشترك )

04/15 10:51

بقلم: حسن المستكاوي 15 ابريل 2011 10:41:39 ص بتوقيت القاهرة تعليقات: 0 var addthis_pub = "mohamedtanna"; 55دقيقة ( جون مشترك )  إذا كانت الأحداث المذهلة التى تعيشها مصر هذه الأيام تصيبنا بانفعالات عنيفة تختلط فيها الفرحة بالدهشة، والأمل بالقلق، فإن بعض الرياضة، أو الكثير منها لن يكون ضارا بالصحة.. والآن يستعد عالم كرة القدم لمتابعة 4 مباريات قمة بين برشلونة وريال مدريد خلال 18 يوما.. والتى تعرف باسم «أل كلاسيكو دى لوس كلاسيكوس».. أو ما يسمى «أم المباريات» بلغتنا.. والتى يستقبلها جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد، بتصريح لطيف قال فيه: «سوف أستعد من الآن للعب بعشرة لاعبين أمام برشلونة، لأنى ألعب دائما أمام برشلونة بعشرة لاعبين»!●ولأن طلعت يوسف المدير الفنى لاتحاد الشرطة يوصف بأنه مورينيو لأساليبه الدفاعية المحكمة والمرهقة لمنافسيه، فلعله يقول الآن: «أضع فى حساباتى قبل اللعب مع الأهلى أنى سأبدأ دائما متأخرا بهدف من ضربة جزاء».. لكن الثعلب بركات، يؤكد فى تصريحاته أنها صحيحة مائة فى المائة، بينما قال طلعت عزب المسئول عن الضربة إن بركات قال له شخصيا بعد المباراة: «مش بنالتى ولافيها حاجة»..!● ضربة الجزاء رأيتها غير صحيحة.. «إذن..».. وهى مجرد كلمة باتت خطابا للقذافى فى قناة العربية، عدنا إلى ضربات الجزاء.. وهل هى صحيحة أم ليست كذلك. وسابقا كانت مصر تغرق فى ضربة جزاء، كما تغرق فى شبر ماء. اليوم هناك السياسة، وسيكون هناك معها الرياضة وكل مناحى الحياة. فلم تعد مصر ملعبا كبيرا، يلعب فيه فريق واحد مع نفسه، ويسابق نفسه، ويتحدى نفسه، ويتحدث عن نفسه، ويفرح بنفسه، وهو الحزب الوطنى، ولم يعد فريق كرة القدم وطنا للمصريين؟!●أعود إلى الرياضة فقد كان جمهور الأهلى فاكهة البداية، بسلوكه الممتاز، وهو أمر جميل، أن يتحلى شباب الألتراس بالمسئولية، وأراها مسئولية وطنية فى الوقت الراهن.. أرجوكم لا تخيبوا ظنى.. بينما خيب ظنى جمهور الإسماعيلى بصواريخه وشماريخه، التى أطلقها. وكنت سابقا أندهش من الأخبار التى تنشر عن مصادرة 150 مليون صاروخ قبل مباراة.. وأتساءل: هل نحن مقدمون على حرب عالمية..؟ إذن.. هناك توكيل صواريخ فى مصر.. من هو صاحب هذا التوكيل.. أسأل وأنا لا أعرف فعلا اسم المستورد؟!●الأهلى الفريق ما زال يفتقد أهم أسلحته، وهى اقتحام منطقة جزاء المنافس بأكبر عدد من المهاجمين.. أين هم؟ لاشك أن اشتراك بركات وسعيود ضخ بعض السرعة فى المقدمة. لكنه ليس الأهلى، وهذا ليس سيد معوض الجناح الأيسر الطائر الذى كان.. أما فريق الشرطة فقد خرج مهزوما وليس مكسورا، لأنه كان الأفضل فى كثير من الفترات. وخلال 55 دقيقة بدا أن الفريقين يلعبان «جون مشترك».. فاللعب نحو مرمى أحمد عادل عبدالمنعم.. ومفهوم أن يفعل ذلك لاعبو الشرطة. أما نجوم الأهلى فقد كانوا يردون الكرة إلى الخلف باتجاه مرماهم.. لأن الاتجاه الآخر كان بلا أحد.. ولأن المساندة كانت لا تأتى من أحد. والمساحات والمسافات لا يتحرك فيها أحد.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل