المحتوى الرئيسى

تحية بمناسبة يوم الاسير الى عميد اسرى جبهة التحرير الفلسطينية " محمد التاج"بقلم:عباس الجمعة

04/14 23:45

تحية بمناسبة يوم الاسير الى عميد اسرى جبهة التحرير الفلسطينية " محمد التاج" بقلم / عباس الجمعة لا بد ان احيي كل اسير ومناضل فلسطيني وعربي في سجون الاحتلال الصهيوني وفي مقدمتهم المناضل الاسير القائد محمد التاج عميد اسرى جبهة التحرير الفلسطينية على صموده وصلابته الفولاذية، وشموخه الذي يليق بالمناضلين، لم تمنع الأصفاد التي تكبل يديه وقدميه، ومظاهر الإنهاك الجسدية الواضحة عليه، من أن تمنعه من ممارسة دوره النضالي داخل المعتقلات . وتأكيده وإصراره على تحقيق التوافق الوطني، وإنهاء الانقسام من خلال الاحتكام لثوابت وأسس الصراع مع العدو. لقد أثبت محمد التاج بأن مبادئه وقناعاته أكثر رسوخاً وديمومة هو ورفاقه الاسرى من كل القوانين اللاشرعية لحكومة العدو وسلطات احتلاله، وبأن هامتهم المرفوعة دوماً، العصية على الانحناء والكسر، وهي أكثر شموخاً في يوم الاسير من أي وقت مضى، لأن مقاومة شعبهم رغم كل المصاعب والأزمات ماضية في طريقها، الذي عبدّته دماء الشهداء وفي طليعتهم الامين العام الشهيد الاسير القائد ابو العباس ، والجرحى، وآلام وآهات المعتقلين الأبطال، ومن هنا نؤكد إن يجب ان يكون هناك حملة سياسية وحقوقية عالمية وإقليمية، تقودها المنظمات والاتحادات الأهلية، ستساهم بدون شك في حشد أوسع رأي عام ضاغط على حكومة العدو، لتحسين شروط الاعتقال للاسرى ، كخطوة أولية على طريق حرية الأسرى. السابع عشر من نيسان من كل عام، يوم الأسير الفلسطيني، يوم التضامن والتواصل مع الأسرى الفلسطينيين والعرب، يوم تجديد العهد والوفاء لأسيراتنا وأسرانا البواسل في سجون القهر الصهيوني، يوم اعلان إسنادنا الكامل لهم، ونؤكد لهم، ونؤكد للعالم أن هذا الشعب لن يتخلى عن أبنائه وبناته، أولئك الأبطال القابضين على الوطن بأرواحهم وأجسادهم، الذين ناضلوا ولا زالوا يناضلون مع شعبهم ضد الإرهاب الصهيوني، وإجراءاته العنصرية والقمعية، إنهم في الصفوف الأولى في معركة الوجود والحرية والاستقلال والعودة، لقد قدمت الحركة الأسيرة العشرات من الشهداء في معتقلات وزنازين الاحتلال. ان ما يتعرضوا اليه الاسرى البواسل من اجراءات تعسفية وانتقامية تقوم بها سلطات السجون العنصرية الصهيونية وفي مقدمتهم الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القائد المناضل أحمد سعدات والمتمثلة في نقله المتواصل تحت أقسى الظروف من سجن إلى آخر في ظل حالته الصحية المتردية . ان سياسية الامعان والتنكيل والانتهاكات بحق الاسرى تحمل الاحتلال ومجرمي الحرب الصهاينة' المسؤولية عن تبعات ما يحري في معتقلاتها وسجونها، وهذا يتطلب من كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية ومؤسسات الصليب الأحمر والأمم المتحدة التدخل العاجل لوضع حد لهذه الانتهاكات بحق القائد احمد سعدات وكافة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال. وامام كل ذلك فانتمنى ان تكون هدية يوم الأسير هي المصالحة الحقيقية على قاعدة الثوابت والمصلحة الوطنية التي هي أسمى الغايات، ونحن نراهن على شبابنا وشعبنا الذي يؤسس من خلال صموده وحراكه اليومي لانهاء الانقسام وتعزيز الوحدة وهو يتطلع لتحقيق أحلامه لتحقيق النصر والعودة والحرية لفلسطين وأسراها في سجون ومعتقلات الاحتلال الصهيوني. وما نشهده هذه الأيام من نهوض شعبي للتضامن مع الأسرى والتأكيد على إطلاق سراح الاسرى والمعتقلين دون تمييز يؤكد على مكانة هذه القضية وقدرتها على حشد الجماهير الفلسطينية لتمثل خطوة البداية التي تبشر بانطلاق الانتفاضة الشعبية الثالثة المستفيدة من عبر ودروس سابقاتها. إن معركة الحركة الأسيرة هي معركة الشعب الفلسطيني بأسره تتطلب أعلى درجات المسؤولية الوطنية والتوحد والعمل المشترك، وعدم التخلي عنهم وعن أبنائهم وعائلاتهم، فتحرير الأسيرات والأسرى هو تحرر للوطن الفلسطيني من الاحتلال الإرهابي، ومن التبعية والتخلف. إن قضية الأسرى هي قضية سياسية من الدرجة الأولى، وهي قضية تحرر وطني، ومعركة الشعب الفلسطيني، وقضيتهم هي قضية شعبهم، يحتاجون لكل الدعم والإسناد فلسطينيًا وعربيًا ودوليًا حتى يتم إطلاق سراحهم، ويتقاسموا مع شعبهم بناء الوطن الذي يحتاج لكل السواعد المخلصة، إن تحرير الإنسان والأسرى هو من الأولويات ،لقد ساهم المناضلون الأسرى في تقديم إبداعاتهم في محاولة لإخراج شعبنا من المأزق، وفي دعم الوحدة الوطنية، وتعزيز النظام السياسي الديمقراطي، واحترام نتائج العملية الانتخابية، فكانت وثيقة الأسرى ـ وثيقة الوفاق الوطني ـ التي تشكل الأساس الوطني لإخراج شعبنا من أزمته الحادة، وهي تعكس مدى صدق ووعي هؤلاء المعتقلين، إنهم لم يتخلوا عن مساهمتهم في تمتين الجبهة الداخلية، ورص الصفوف، وعدم حرف البوصلة الوطنية عن العدو الحقيقي لشعبنا مهما اختلفت القوى السياسية وتباينت وجهات نظرها، وحذروا من خطورة الاقتتال الداخلي، وتزايد حالة الاحتقان بين أبناء الشعب الواحد، وتزايد الانقسام في الساحة الفلسطينية، ورفضوا وأدانوا الانقلاب على الوطن والنظام السياسي، وحذروا من خطورة حرف النضال الوطني عن المعركة على الأرض في الضفة الغربية، وتهويد القدس، وبناء المستوطنات والوحدات السكانية، وجدار الفصل العنصري، معركة إذلال الإنسان الفلسطيني عبر الحواجز، وتحويل المجتمع إلى مجموعة سكانية يسهل محاصرته وتعطيل طموحه في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على أرضه، معركة الحصار وإغلاق المعابر في غزة وحذروا من خطورة تحويل القضية الفلسطينية من قضية تحرر وطني إلى قضية إنسانية. ومن موقع تقديرنا لجريدة الشعب الجزائرية التي شكلت منبرا مهما من خلال ملحق صوت الاسرى ، وكذلك ما اعدته الاحزاب العربية من نشرة تخض الاسرى وذلك من اجل دعم وتفعيل قضايا الأسرى الفلسطينيين والعرب علي المستوي العربي والدولي ولا يخفى ما لهذه القضية من أهمية, فهي بمثابة إشراقة مضيئة يحق لنا كإعلاميين الوقوف أمامها والثناء عليها ودعمها بالمساهمة الفاعلة ، وذلك كواجب تجاه قضية هامة كقضية الأسرى وتعزيزا لصمود الأسرى أنفسهم وعائلاتهم وأمهاتهم ورفاقهم من المناضلين. وفي يوم الاسير اتوجه بالتحية لكافة الاسرى والاسيرات المناضلات وفي مقدمتهم القادة المناضلين نائل البرغوثي واحمد سعدات ورفاقه ومروان البرغوثي واخوانه وابراهيم ابو حجلة ورفاقه وعميد اسرى جبهة التحرير الفلسطينية محمد التاج ورفاقه و باسم الخندقجي عضو جزب الشعب ورفاقه والشيخ حسن يوسف والشيخ محمد السعدي ، والاسيرات المناضلات أحلام عارف احمد التميمي، ودعاء زياد جميل الجيوسي،وسناء محمد شحادة،وقاهرة سعيد السعدي وكافة الاسيرات، أن الاسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال يواجهن أساليب بشعة من التعذيب والاهانة، حيث أن الأسيرات الفلسطينيات يستصرخن الضمائر الحية في العالم للتدخل لانقاذ حياتهن. إن الطريق لانتزاع حرية الأسرى، خاصة ً قدماء المعتقلين، وأصحاب الأحكام الطويلة، والقادة السياسيين والميدانيين، كانت قد رسمتها تجربة المقاومة الفلسطينية واللبنانية في عمليات التبادل المعروفة، وهو ما يؤكد على ضرورة أن يتوفر لدى المقاومة الفلسطينية أسرى من العدو فالشمس حتمًا ستبزغ من جديد، والحرية قادمة لفلسطين الذي تدفع أبناءها وبناتها ثمنًا للحرية، والقيد حتمًا سينكسر، وهذا يتطلب من الجميع التحرك من أجل إطلاق سراحهم، ومواصلة كافة الفعاليات وحملات المناصرة، والتضامن معهم، عبر إطلاق حملة تضامن واسعة على المستوى المحلي والعربي والدولي. رئيس تحرير صحيفة الوفاء الفلسطينية

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل