المحتوى الرئيسى

في ليبيا: هل سنموت فداءً للطاغية وفزاعة الغرب بقلم:محمد العبيدي

04/14 23:18

مع بدء عمليات قوات التحالف والناتو ضد النظام الليبي أطل علينا الكثير من المزاودين يتهمنا بالخيانة وأننا نسلم ليبيا لمن يريد نهبها وسرقتها وكأنها لم تكن منهوبة بالكامل على أيدي القذافي وأولاده والكل يعزف على لحن الكره لأمريكا وكأنها عدوتنا منذ الأزل وطبعا معظمهم يعيش خارج ليبيا وشتان بين من يعاصر إرهاب المرتزقة وبين من لا يزال يسبح في أحلام الوطنية الزائفة القائمة على معاداة الغرب إن فعلوا شيء أو لم يفعلوا والحجة جاهزة وهي اسرائيل وما تفعله بالفلسطينيين وتراهم خلف الجدران يقيموا العلاقات مع اسرائيل وان لم يفعلوا ذلك مباشرة، ومع كل ذلك تبقى اسرائيل وأمريكا فزاعة لحماية الطغاة والمستبدين الذين أجرموا بحق شعوبهم أكثر مما فعلت اسرائيل بالفلسطينيين أضعافاً مضاعفة، وكأننا كتب علينا الموت من أجل شعارات زائفة ورثناها من ستينات القرن الماضي ولا زالت تستغل من حكام طغاه استمروا في قهر شعوبهم وإذلالهم عقوداً من الزمن تحت ذريعة أن الغرب يريد تدمير مقدراتنا. لقد كتبت مقالي، في هذا الوقت العصيب على أحرار الشعب الليبي وخذلانهم من قوات الناتو كي أدعو كل الليبيين الى التظاهر ورفع شعارات تدعو الولايات المتحدة الأمريكية للعودة لقيادة العمليات ضد القذافي وكلنا شاهد عندما كانت العمليات بقيادة امريكا كيف تقهقرت قوات القذافي بشكل كبير وذلك لأسباب كثيرة أهما: أن الطائرات الأمريكية مزودة بقاذفات مضادة للدروع والدبابات وهي ذات فعالية كبيرة على الأرض كما يمكن للطائرات الأمريكية حمل واطلاق ذخيرة أكبر من نظيراتها البريطانية والفرنسية، كما أن هناك سبب آخر مهم وهو نظام تحديد الأهداف ففي حين تستخدم الطائرات الفرنسية نظام الليزر والبريطانية التوجية المباشر بالكاميرا (لعدم تدرب الطيارين على التوجيه بالليزر بشكل كافي)، فإن الطائرات الأمريكية تستخدم نظام GPS وهو الأكثر تطورا في العالم ويستطيع الطيار تحديد الأهداف بدقة وعلى ارتفاعات عالية جدا دون أن تتأثر مدى الدقة بالعوامل الجوية (وهذا النظام يشغلة 13 قمر صناعي أطلقتهم أمريكا حول الأرض لتوفير هذه الخدمة للجيش الأمريكي فقط). لقد شاهدنا في الأيام الأخيرة في ليبيا وقبله في كوسوفو كيف عجزت طائرات الناتو من القيام بعمليات القصف نتيجة تردي الأحوال الجوية، في حين كانت الطائرات الأمريكية هي الوحيدة القادرة على التحليق وضرب الأهداف بدقة رغم سوء الأحوال الجوية في كوسوفو أخواني كل محبي ليبيا يجب أن لا نكون مغفلين ونركض وراء مقولات رددها الحكام الطغاة أن أمريكا عدوة كل العرب، فها هي اسرائيل تدعم القذافي وأمريكا دعمت الشعب الليبي وأطلقت مئات الصواريخ (التي تكلف مئات الملايين من الدولارات)من أجل دحر القذافي وحماية الشعب الليبي، وكفانا هراءاً أن أمريكا والغرب يطمع في النفط الليبي فقد كان القذافي يعطي الغرب كل امتيازات النفط الليبي وها هم يهاجمونه لأنه دكتاتور قتل شعبه وأنا متأكد القذافي أستعد ولا زال مستعدا أن يعطي كل حقول النفط لأمركا وحلفائها هبه كاملة مقابل وقف العمليات العسكرية ضدة، فلا أرى مانعاً أو عيباً أن نستعين بأمريكا وفرنسا لحماية الشعب الليبي من المجرم القذافي مقابل إعطائهم (كتعويض عن خسائر الحرب) امتيازات في استخراج وتصدير النفط الليبي فدم أطفال ليبيا وشرف نساءها ورجالها أغلى من هذا النفط، وسيكون بمقدور المجلس الوطني الإنتقالي أن يمنح عقوداً نزيهة وسليمة لحلفاء الشعب الليبي ومن أنقذوه من الإبادة الجماعية وهو أفضل بكثير من أن تعود واردات النفط الليبي لجيوب أولاد القذافي وقتلته المرتزقة الذين مزقوا أحشاء أطفالنا دونما رحمة وأعدموا الآلاف وكأن أرواح البشر لعبة بأيديهم، ألا سحقاً لكل من يصمت أو يتطاول علينا لأننا أستعنا بالغرب لحماية أطفالنا وأقول لكل من يلحن على وتر أن الغرب عدونا ويريد نهب ثرواتنتا، هل ستسلمني طفلك كي أذبحه أمام عينيك مقابل ملايين الدولارات أم أنك ستفديه بروحك ومالك وستموت من أجل أن يحيا بأمان، ألا سحقا لكل شعاراتنا الزائفة التي ستسلم أطفالي وبنتاتي وعرضي وشرفي لطاغية يتسلى في قتلم وكأنهم خراف بين يديه، لا وألف لا سأحمي عائلتي بدمي وبمالي وبكل ما أملك وسأستعين حتى بشياطين الأرض والسماء كي لا يمسهم مكروه ومن لا تروقه كلماتي فليذهب للجحيم مع شعاراته الزائفة، أما أنا سأحيا على هذه الأرض حراً كريما أو اموت دون ذلك فغلإنسان أغلى ما نملك. أخوتي الكرام يجب أن نتحد مع بعضنا ونعلم جيدا أن عدونا الوحيد هو القذافي، ونشكر ونتحالف مع كل من وقف معنا وأنقذ أطفالنا من إعدام محقق ونساءنا من الإغتصاب على ايدي القذافي ونقول سويا شكرا لقطر وفرنسا وبريطانيا وأخص بالذكر الولايات المتحدة الأمريكية. لنتظاهر سويا حتى تعود أمريكا لقيادة العمليات ضد القذافي الحرية للشعب الليبي كتبها محمد العبيدي

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل