المحتوى الرئيسى

حزب الإصلاح اليمني: النظام صنع المسلحين وجعل «القاعدة» مصدراً للاستثمار

04/14 23:18

رغم إحباط البعض من عدم استجابة السلطات اليمنية حتى الآن لمطالب الثوار الذين دخل اعتصامهم فى ميادين التغيير شهره الثالث، رأى أحد أبرز قياديى المعارضة اليمنية أن استمرار الثورة، التى اندلعت يوم 3 فبراير الماضى، ومكوث الشباب لوقت أطول فى ساحات الاعتصامات وميادين التظاهرات، خلقا لديهم ثقافة جديدة تقوم على قبول الآخر والتمسك بالوحدة وبالنضال السلمى. قال الدكتور محمد السعدى، الأمين العام المساعد للتجمع اليمنى للإصلاح، أكبر أحزاب المعارضة اليمنية لـ«المصرى اليوم» إن المشهد اليمنى معقد، خاصة مع لجوء السلطة للعنف ضد المتظاهرين فى جميع المناطق من تعز إلى عدن وصنعاء والحديدة وحضرموت»، وأشار إلى أن معظم الحشود المؤيدة للرئيس على عبدالله صالح، التى يتم حشدها أسبوعياً من مختلف محافظات الجمهورية مدفوعة الأجر. وعن معوقات نجاح الثورة اليمنية فى وقت قياسى على غرار مصر وتونس، قال السعدى إن «أى منصف يدرك التكوين القبلى لليمن ومسألة وجود السلاح والتباينات المناطقية أو الفئوية أو الجهوية، يثمن إحجام المواطنين عن استخدام السلاح خلال الاعتصامات». وحول مخاوف بعض القوى الدولية والإقليمية من أن يؤدى سقوط النظام إلى فوضى يستغلها تنظيم «القاعدة»، أكد السعدى أن السلطة صنعت من «القاعدة» مصدراً استثمارياً بالغت فى حجمه أمام المجتمع الدولى، مكرسة فكرة أن اليمن «مركز للقاعدة ومصدر خوف وخطر على المصالح الأمريكية». وأضاف السعدى أن «حقيقة الأمر هى أن السلطة تحاول إظهار نماذج فى محافظة ابين وبالذات فى منطقة جعار، التى تؤوى أشخاصاً نعلم أسماءهم وأرقامهم العسكرية وعلاقتهم بالقصر الرئاسى فرداً فرداً، على أنهم قوى مسلحة تنتمى لتنظيم القاعدة، كما أنها تقصف بالطائرات وتخيف الناس لتوهم الجميع بأنها هى التى تلقى القبض على هذه العناصر التى تقول إنها تابعة للقاعدة». وقال السعدى: «كل هذه الأمور مبالغ فيها، والمعروف أن الواقع لا يمثل فى حقيقته 10٪ مما تصوره السلطة.. ما يحدث فى أبين يدار من خبراء أمنيين تابعين لدار الرئاسة».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل