المحتوى الرئيسى

أصداء حركة المحافظين.. مظاهرات بجنوب سيناء وزغاريد بالفيوم

04/14 21:19

تباينت ردود فعل المواطنين فور علمهم بقرارحركة المحافظين الجدد، الذي أصدره الدكتور عصام شريف، رئيس مجلس الوزراء، والذي تضمن إلغاء محافظتي أكتوبروحلوان، وإعادة تبعيتهما للجيزة والقاهرة على الترتيب، وبقاء بعض المحافظين وانتقال البعض إلى محافظات أخرى. ففي جنوب سيناء، تظاهر المئات من الشباب قاطعين الطريق المؤدي إلى ديوان عام المحافظة للمطالبة برحيل محمد عبد الفضيل شوشة، محافظ جنوب سيناء، بينما استمر اعتصام 30 طبيبًا بالديوان لليوم الثالث على التوالي. وتظاهر عشرات المواطنين من 6 أكتوبر وحلوان احتجاجا على ضم المحافظتين السابقتين للجيزة والقاهرة. وقال جمعة حسين إن المحافظ أغلق أبواب المحافظة في وجه المواطنين ورفض مقابلة أي منهم، واتَّهم «شوشة» بأنه من أعوان الرئيس السابق، حسني مبارك. وقال إبراهيم عبد الله، من قبيلة «العليقات»، إن المحافظة ترفض مشاريع أبناء القبيلة بحجة الملاءمة المالية. ونجحت القوات المسلحة في تهدئة المتظاهرين وفتح الطريق، بينما غاب المحافظ عن الحضور إلى الديوان العام خشية التعرض له. وفي السويس، رحب مواطنون بتعيين اللواء عبد المنعم هاشم، محافظًا، مشيرين إلى أن الاختيار موفق بتقلد الرجل لعدة مناصب بالقوات المسلحة، حيث كان ملحقا عسكريا بالسفارة المصرية في باريس، وقائدًا للمنطقة الغربية العسكرية، ثم رئيسا لهيئة تفتيش القوات المسلح. وفي قنا، ساد الهدوء ديوان عام المحافظة عقب الإعلان عن تعيين عماد شحاتة ميخائيل محافظًا، خلفا للواء مجدى أيوب؛ ليكون ثاني قبطي يتولى المحافظة. وترك أيوب مكتبه بالدور الثاني في ديوان عام المحافظة في الساعة الثانية عشر ظهر الخميس، واستقل سيارة المحافظة المخصصة له، وبها حقائب تحوي متعلقاته الشخصية، وكانت القوات المسلحة تتولى تأمين الديوان خوفًا من وقوع مظاهرات ضده، إلا أن أيوب توجه إلى مطار الأقصر الدولي ليستقل طائرة توجهت به إلى القاهرة في الساعة 2 ظهرًا، بعد أن كانت آخر قراراته قبل ترك منصبه صرف 5 آلاف جنيه إلى أسماء محمد أحمد، زوجة المجند الشهيد، الذي لقي مصرعه في أحداث اقتحام سجن قنا، كما ألغى اجتماعا كان مقررا عقده الخميس لمناقشة المخطط التفصيلي للمناطق العشوائية بالمحافظة. وأعربت قوى وطنية بقنا عن تقديرها لاستجابة المجلس العسكري لمطالبها بإقالة أيوب، الذي اتهمته بلعب دور كبير في إفساد الحياة السياسية وتوقف عجلة التنمية وانتشار الوساطة والمحسوبية للمنتفعين بالمجالس المحلية والنيابية، ورحبوا بالمحافظ الجديد مطالبين بأن يكون مؤثرًا في تحول المحافظة إلى الإنتاج والتعاون مع المواطنين في تنفيذ مشروعات حقيقية تعمل على حل مشاكلهم. وفي الإسماعيلية فض عشرات من شباب ثورة 25 يناير وقوى المعارضة ونشطاء من حركة «كفاية» اعتصامهم الذي بدأوه قبل 4 أيام للمطالبة برحيل المحافظ اللواء عبد الجليل الفخراني، ورحبوا بالمحافظ الجديد، اللواء أحمد حسين مصطفى. وأعرب محمد حسني، المتحدث باسم ائتلاف الثورة بالمحافظة، عن أمله في أن يتفاعل المحافظ الجديد مع المواطنين وأن يكون فاعلا في حل مشاكلهم، مواكبا مع للعهد الجديد الذي تعيشه مصر بعد الثورة. وفي أول تصريح له بعد التجديد له محافظًا للبحر الأحمر، أكد المهندس مجدي قبيصي، أن الفترة المقبلة ستشهد إصدار قرارات بسحب الأراضي، التي تم تخصيصها لإقامة مشروعات سياحية وفندقية عليها بمدن المحافظة وانتهت المدة القانونية للتخصيص دون تنفيذ هذه المشروعات، حيث بدأت الشؤؤن القانونية بالمحافظة في تحديد هذه الأراضي. وفي الفيوم، أبدى العديد من الأهالي ارتياحهم لرحيل الدكتور جلال مصطفى سعيد، وتبادلوا التهنئة، كما أطلقت بعض السيدات الزغاريد في الشوارع تعبيرًا عن فرحتهن، فيما أبدى بعضهم قلقهم من المحافظ الجديد، اللواء عبد الجليل الفخراني، تخوفا من سيره على نهج المحافظ السابق. وفي المنوفية قدم اللواء السيد سالم، المستشار الهندسي للمحافظ السابق، استقالته لظروف صحية وعائلية، واكد صبرى عامر، المتحدث الرسمي السابق لنواب الإخوان في المحافظة، أنه يتمنى من المحافظ الجديد وضع برنامج زمني لحل مشاكل المحافظة وتحديد خطة استراتيجية لتنفيذ ذلك.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل