المحتوى الرئيسى

> قصة «الشماريخ» التي أزعجت المدرجات المصرية

04/14 21:06

لعب «الشمروخ» دورًا محوريا في حياة مدرجات الملاعب المصرية في الفترة الأخيرة، دون أن يلتفت إليه أحد لكن بعد أن نجمه مجموعات «الألتراس» باستخدامها له مع الصواريخ، أصبحت الشماريخ هي العدو الأول في المدرجات، لما كانت تصيبه من إزعاج وتهديد لأمن المشجعين، لكن الوضع اختلف بعد الثورة المصرية حيث زاد وعي الجمهور بشكل عام ومجموعات «الالتراس» بشكل خاص لدرجة أن الأخير تبرع بالتدخل لفرض الأمن في المدرجات وخارجها لسد عجز قوات الشرطة كما تعهدوا بعدم استخدام «الشماريخ» مرة أخري بعد أن شغل الملاعب طيلة الخمس سنوات الأخيرة حيث استخدم للمرة الأولي في نهائي كأس مصر بين الأهلي والزمالك عام 2006 لذا قررنا في «روزاليوسف» التقرب أكثر لأهم قيادات «الألتراس» لمعرفة ما هو «الشمروخ» الذي أزعجنا كثيرا وبسببه حدثت مشكلات أمنية مع عودة الدوري من جديد في الأسبوع الـ 16 حيث شهد استاد الإسماعيلية خلال لقاء الدراويش وبتروجت أزمة بسببه وكاد الأمر يتكرر في مبارة الأهلي واتحاد الشرطة لولا يقظة الأمن بحجز سيارة تحتوي علي شماريخ وصواريخ ومنعها من المرور لمداخل استاد الكلية الحربية. من جانبه أكد عمار فؤاد أحد قيادات «ألتراس» أهلاوي أن الشماريخ ليست بالخطورة التي تزعج الجميع لكنها وسيلة للتعبير عن احتفالاتهم وبث الرعب في قلوب الفريق المنافس، وأنها تستخدم في الملاعب الأوروبية دون أدني مشكلة، وأشار إلي أن «الشمروخ» هو إحدي وسائل الاستغاثة في السفن والمعروفة باسم «هاند فلار» أو «لايت فلار» وهو عبارة عن اسطوانة من الألومنيوم الخفيف أو البلاستيك المقوي يحتوي علي مادة قابلة للاشتعال بها فتيل من أعلي موصول بالمادة الداخلية للاسطوانة. وتتوافر الشماريخ في المدن الساحلية أكثر نظرًا لانتشار مصانع قطع غيار وأماكن بيع معدات السفن والملاحة. وتعتبر «الشماريخ» من الوسائل الأساسية للأمان بالسفن كما أنها مصممة لذلك بأعلي درجات الحماية بحيث لا تؤذي من يستخدمها. وأوضح عمار فؤاد أن تسمية «الشمروخ» بهذا الاسم يرجع إلي دول شمال إفريقيا خصوصًا في تونس والمغرب الذين يطلقون هذا الاسم علي الإشارات الضوئية.. كما أن التوانسة والمغرابة والجزائريين كانوا أول من نادي بإنشاء جماعات الجماهير المستخدمة للشماريخ. وأضاف عضو «الألتراس» قائلاً: أنواع الشماريخ مختلفة من حيث قوتها التي تحسب بالشمعة وتتراوح ما بين 100 شمعة إلي 1000 أو 2000 شمعة وعلي هذا الأساس يتحدد سعر الشمروخ الذي يبدأ سعره من 50 جنيهًا وهي متدرجة بين 50 و80 و100 و120 جنيهًا وتنخفض الأسعار إذا كانت الكميات أكبر. وتتراوح مدة اشتعال الشماريخ من دقيقة إلي 15 دقيقة حسب قوته وعلي من يشعله يبعده عن يده بسرعة من فوقه حتي لا يتعرض للأذي ومستخدمه غالبا ما يكون مدربًا علي ذلك. وأكد فؤاد أن هناك فارقًا كبيرًا بين الشماريخ والصواريخ لأن الصواريخ تحتوي علي بارود ومتفجرات لكن الشماريخ تحتوي علي مادة قابلة للاشتعال غير البارود ولا تؤذي أحدًا وإنما تظهر ضوءًا شديدًا، كما أن معظم المواد التي يتم شراؤها للاستخدام في المباريات تكون منتهية الصلاحية مما يقلل بشكل كبير من الخطر الذي من الممكن أن تسببه. وفي نهاية حديثه أكد عضو الألتراس أنهم بصدد بدء صفحة جديدة مع أفراد الأمن والامتثال لما فيه مصلحة مصر العامة كما أنهم لم تكن لهم خلافات مع عناصر الأمن في السابق، لكن كانت هناك بعض المناوشات الخفيفة التي كانت تنتهي سريعًا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل