المحتوى الرئيسى

> في تقرير سري لـ«رئيس الوزراء»: «الكونغو» تعهدت لـ «إثيوبيا» بالانضمام لاتفاقية النيل قبل 10 مايو

04/14 21:06

 كشف تقرير رفعه د.حسين العطفي وزير الموارد المائية والري إلي مجلس الوزراء منذ ساعات أن حكومة دول الكونغو الديمقراطية تعهدت لإثيوبيا في مخاطبات رسمية، بأنها ستنضم رسميا للإطار المؤسسي لاتفاقية النيل الجديدة، وذلك في حفل توقيع رسمي قبل 10 مايو المقبل، وهو ما يسبق إغلاق باب التوقيع علي الاتفاقية في 13 مايو. وعلمت «روزاليوسف» أن المذكرة التي تحمل عنوان «سري للغاية» تفيد بأن حكومة الكونغو الديمقراطية استجابت للضغوط التي يمارسها الجانب الإثيوبي لانتزاعها من الوقوف إلي جانب دولتي المصب مصر والسودان، والعودة إلي موقفها الداعم لدول المنابع باجتماع شرم الشيخ العام الماضي، وتمرير الاتفاقية إلي حيز التنفيذ دون البنود محل الخلاف، والخاصة بالأمن المائي المتمثل في الحقوق التاريخية المصرية السودانية. كانت الوزارة قد تلقت معلومات تفيد بتحرك الحكومة الكونغولية مؤخرا بحثا عن جهة أجنبية لتوفير الدعم المالي اللازم لبناء أحد السدود العملاقة علي نهر السليميكي، الذي يعد أحد أهم روافد نهر النيل ويغزي بحيرة ألبرت بالمياه. أكد مصدر مسئول بمبادرة حوض النيل لـ«روزاليوسف» أنه وفقا لهذا الاتفاق الكونغولي الإثيوبي تكون مصر قد خسرت آخر حليف لها من دول منابع النيل السبع. أضاف: إن التوقيع الكونغولي سيكون في احتفالية رسمية بكينشاسا وستتم دعوة عدد من الدبوماسيين بجميع دول حوض النيل إليه ومن المنتظر أن تتم دعوة مصر أيضًا. ولفت ذات المصدر إلي أن دول المنابع ستعقد اجتماعا في 14 مايو المقبل لدراسة الخطوات التالية والمتعلقة بإنشاء مفوضية النيل، توقيع الكونغو كان خطوة متوقعة للجانب المصري منذ التوقيع البوروندي، خاصة أنه لا يفيد بجديد بعد توقيع مسبق للست دول، بما أعطي للاتفاقية النصاب القانوني. أوضح المصدر أن الخطوة التالية ستكون بإعلان دولة بعد الأخري إحالة ملف الاتفاقية إلي المجالس التشريعية للتصديق عليها، وبمجرد تصديق 6 دول يبدأ التنفيذ الفعلي لبنود الاتفاقية الجديدة بعيدا عن مصر والسودان، مشيرا إلي أن المبادرة الأوغندية بإرجاء ارسال نص الاتفاقية إلي البرلمانات لحين انتخاب رئيس دولة مصري لم تلق دعم باقي دول المنابع إلي الآن ولم يصدر أي ردود فعل بشأنها من قبل حكومات دول المنابع السبع.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل