المحتوى الرئيسى

> «سرور» بكي للمرة الثانية وطلب «فراخ» وجرانة طلب «حلاق » وجمال وعلاء رفضا الخروج من الزنزانة

04/14 21:06

كتب - أيمن غازي ومحمد فرج ورمضان أحمد ونسرين صبحي ومحمد هاشم وصل في الثامنة والنصف من مساء أمس د. أحمد فتحي سرور أكبر المسئولين في عهد الرئيس السابق حسني مبارك، سنا إلي سجن مزرعة طرة وعندما بدأ المسئول عن السجناء الجدد تسجيله في سجلات السجن، انهمرت الدموع من عين «سرور» قبل أن يتسلم مهماته، ووضعه في زنزانه منفردة. وحسب مصادر فقد سألت إدارة السجن «سرور» عن احتياجه للعشاء من عدمه فرد «أيوه عايز أرز وفراخ». وعلي عكس الترتيبات الأمنية التي جرت أمام طرة استعدادا لاستقبال نجلي الرئيس السابق، شهدت الساحة الخارجية لطرة هدوءا نسبيا استعدادا لإيداع أحمد فتحي سرور. وتم إيداع علاء وجمال مبارك في السادسة والنصف من صباح أمس الأول سجن طرة، عقب هبوط طائرة أقلتهما من شرم الشيخ إلي مطار القاهرة وكان في استقبالهما سيارة ترحيلات أقلتهما إلي طرة. أمام السجن التف حول الشقيقين حراسة مشددة وتم اقتيادهما إلي الزنزانة المخصصة لهما، ورفض مأمور السجن وضعهما معا في زنزانة واحدة بدعوي أن الزنازين صغيرة ولا تحتمل فردين. لم يخرج علاء أو جمال من الزنزانة منذ دخولهما أمس الأول ويأتي الطعام لهما من خارج السجن عن طريق شخص لا تربطه بهما أي صلة قرابة، حيث يسلمه لإدارة السجن ليتم فحصه قبل إدخاله للشقيقين. ويقبع المسئولون السابقون في زنازين منفردة ماعدا زكريا عزمي، الذي تنتابه حالات هياج مما استدعي وضعه مع متهمين في قضية أموال عامة. كما علمت «روزاليوسف» أن زهير جرانه طلب من إدارة السجن «حلاق» من الخارج ورفضت لأن السجن به مجند يعمل «حلاق» للنزلاء فيما شاهد المساجين أكثر من مرة وزير الإسكان الأسبق أحمد المغربي وعمرو عسل رئيس هيئة التنمية الصناعية السابق في فناء السجن للتريض. في سياق متصل حصلت «روزاليوسف» علي نص أقوال مرتضي منصور المحبوس حاليا علي ذمة التحقيقات في موقعة الجمل وفق قرار قاضي التحقيق المستشار سامي زين الدين. التحقيقات التي استمرت ثلاث ساعات متصلة شهدت مواجهة منصور بأربعة بلاغات وشهادة عدد من المصابين الذين قبضوا علي مجموعة من الخارجين علي القانون والبلطجية، وقالوا إنهم تلقوا أوامرهم بالهجوم علي الثوار بميدان التحرير من مرتضي منصور. واجه قاضي التحقيقات منصور بقيامه بالتحريض من أمام مسجد مصطفي محمود علي قتل وإصابة ثوار ميدان التحرير، وضرورة فض الاعتصام بالقوة، فأجابه منصور: هذا الكلام غير صحيح، وإنه لم يقل مثل هذا الكلام، فواجهه القاضي مرة ثانية بنص السي دي الذي قدم ضده وتم إفراغ محتوياته التي جاء نصها وفق كلمة مرتضي منصور من أمام منصة كانت مجهزة لإلقاء كلمته «اطلعوا من هنا وروحوا ميدان التحرير واضربوا العيال دول بالجزمة ومشوهم بره». ورد منصور علي ذلك قائلا: أنا لم أقل مثل هذا الكلام، وهذا «السي دي تم تلفيقه»، وأن وراء هذا التلفيق أيمن نور، وأمين سالم المحاميين، فواجهه القاضي مرة أخري بأن نص التسجيل الصوتي له مكرر عليه عبارات تحريضية، إضافة إلي سبه وقذفه لأيمن نور، وهو ما نفاه مرتضي منصور الأمر الذي دعا قاضي التحقيقات إلي مواجهته بصوته علي السي دي الذي يقول فيه نصا: مين أيمن نور ده.. هو عايز يترشح لرئاسة الجمهورية.. لما يحكم بيته الأول يبقي يحكم مصر.. مرتضي منصور أثناء سير التحقيقات حاول التأثير علي قرار القاضي من خلال جلوسه علي سجادة غرفة التحقيقات واعتصامه بداخلها مع عدد من المحامين الحاضرين لجلسة التحقيقات، الأمر الذي دعا قاضي التحقيقات إلي وقف التحقيق وتوجيه إنذار إليه بضرورة احترام غرفة التحقيقات. اللافت أيضا أنه بالرغم من محاولات منصور السابقة إلا أن القاضي «طلب له كوبًا من اليانسون وزجاجة مياه معدنية.. وفنجانين من القهوة».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل