المحتوى الرئيسى

واضعو تقرير جولدستون يتمسكون بنتائجه

04/14 20:49

- لندن- تل أبيب- الألمانية Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  قال ثلاثة أعضاء من لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة في بيان لهم، اليوم الخميس، إنه "لا يوجد تبرير" لإعادة النظر في تقريرهم بشأن العمليات العسكرية على غزة في نهاية عام 2008 ومطلع 2009.وجاء بيانهم بعد أسبوعين من إعلان رئيس البعثة ريتشارد جولدستون، إنه يعيد التفكير ثانية بشأن بعض نتائج التقرير.واتهم تقرير جولدستون إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بارتكاب جرائم حرب وجرائم محتملة ضد الإنسانية.وقالت أستاذة القانون الدولي البريطانية كريستين شينكين، والمسؤول السابق في القوات المسلحة الأيرلندية ديسموند ترافيرس، والمحامية الباكستانية هينا جيلاني، في بيان نشرته صحيفة "الجارديان" البريطانية: "الشائعات الزائفة تلقي بظلالها على نتائج التقرير، ولكن لا يمكن أن نتركها دون معارضة".وأضافوا: "نؤكد بشدة على تلك النتائج".وفي مقال بصحيفة "واشنطن بوست" بعنوان "إعادة النظر في تقرير جولدستون بشأن إسرائيل وجرائم الحرب" كتب جولدستون: لو كنت أعرف في ذلك الوقت ما أعلمه الآن لأصبح تقرير جولدستون وثيقة مختلفة.وقال القاضي الجنوب إفريقي، إن لديه في الوقت الراهن ما يدعو للاعتقاد بأن إسرائيل لم تقتل فلسطينيين مدنيين بشكل عمدي.وبحث التقرير عددا من الحالات تردد أن إسرائيل "نفذت خلالها هجمات عمدية مباشرة على فلسطينيين مدنيين".ودفع هذا الجزء من رأي جولدستون رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نيتانياهو، إلى المطالبة بإلغاء التقرير، كما طالب الرئيس شيمون بيريز بالاعتذار عنه.وبدون ذكر جولدستون بالاسم، ذكر شينكين وترافيرس وجيلاني ضمنيا بأنه أصبح معرضا لضغوط سياسية شديدة.وقال الأعضاء الأربعة في بعثة تقصي الحقائق، إنهم يتعرضون "لهجمات شخصية وضغوط غير عادية".وكتب شينكين وترافيرس وجيلاني: "نتوافق على وجهة نظرنا بأنه لا يوجد أي مبرر لطلب توقع بإعادة النظر في التقرير، حيث لم يظهر ما يغير بأي حال من الأحوال السياق أو النتائج أو القرارات النهائية".وأضافوا: "الدعوات إلى إعادة النظر أو حتى التراجع عن التقرير، إضافة إلى محاولات أو تشويه طبيعته وهدفه، فإنها تتجاهل حقوق الضحايا، الفلسطينيين وإسرائيليين في الحقيقة والعدالة".وذكرت الجارديان أنه من غير المرجح سحب التقرير، حيث إن مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قام بكتابته، وقال إنه يمكن إسقاطه فقط إذا قدم واضعوه الأربعة شكوى رسمية مكتوبة أو صوت المجلس أو الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح سحبه.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل