المحتوى الرئيسى

المؤتمر الدولي بالجامعة العربية: الحل السياسي والحوار هو السبيل الوحيد لأزمة ليبيا

04/14 19:52

كتب - سامي مجدي:استضافت جامعة الدول العربية بالقاهرة الخميس مؤتمراً دولياً، برعاية الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بحث القضية الليبية، وسبل الخروج من الأزمة الراهنة.ضم المؤتمر، بجانب كي مون، وعمرو موسى، الأمين العام للجامعة العربية، كلاً من مسؤولة العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوربي كاثرين أشتون، والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين داوود أغلو، وجان بينغ رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي.وشدد المشاركون في المؤتمر على ضرورة التوصل إلى حل سياسي، يعمل على نزع فتيل الأزمة ووقف إطلاق النار ،وحقن دماء الشعب الليبي، مؤكدين على أن الجميع يعمل في هذا الاتجاه، ويؤيدون المبادرة التي طرحها الاتحاد الأفريقي والأخرى التي طرحتها تركيا، لايجاد مخرج سياسي للوضع المتدهور في ليبيا.وقال الأمين العام للأمم المتحدة؛ بان كي مون، إنه تم مناقشة المبادرتين الافريقية والتركية للتوصل إلى حل يمنح الحرية والديمقراطية للشعب الليبي، مشيراً إلى أنه تم التركيز خلال الاجتماع على الوضع الانساني المتدهور الذي يعانيه الليبيون؛ خاصة في المناطق التي يسيطر عليها الثوّار.وأوضح كي مون، أن الجميع اتفق على أنه لابد أن يتخلى القذافي عن السلطة، ويترك للشعب الليبي تحديد مستقبله، ملفتاً إلى أن كافة المنظمات المجتمعية تدين بشدة عمليات قتل المدنيين وأنها تؤمن بأن الحل السياسي هو الحل الأمثل والأوحد للأزمة الليبية.من جانبه، قال عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية إن الاجتماع كان مهماً تم التباحث فيه حول وقف إطلاق النار، تنفيذاً للفقرة الأنولى من قرار مجلس الأمن رقم 1973، القاضي بالوقف الفوري لإطلاق النار على الأراضي الليبية، حقناً لدماء المدنيين من الشعب الليبي، مشيراً إلى أن هناك الكثير من الضحايا ما بين قتلى وجرحى ومشردين ولاجئين.وأكد موسى أن الحاصل في ليبيا الآن عملية انسانية بالغة الخطورة، وفقاً لتقارير الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى التي تم مناقشتها في الاجتماع، مضيفًا أن الحوار هو الذي سيؤدي في النهاية إلى التوصل لحل سياسي، مشيراً إلى أن هناك توافقاً بشأن المبادرتين الأفريقية والتركية.وشدد الأمين العام للجامعة العربية على ضرورة احترام سيادة الشعب الليبي على أرضه، واحترام قرار مجلس الأمن بوقف اطلاق النار، موضحاً أن الوضع الانساني هو السبب الرئيسي لتحرك هذه المنظمات الدولية الأربع.وفي موقف غير معتاد، قدم رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي جان بينغ الشكر للأمينين العامين للأمم المتحدة والجامعة العربية، ثم غادر منصة المؤتمر الصحفي، ولم يُعط تفسيراً لمغادرته. وتحدثت الممثلة العليا للشؤون الخارجية للاتحاد الأوربي، كاثرين أشتون، مؤكدة على أن الاتحاد يعمل من أجل التوصل لحل سياسي يؤدي إلى نزع فتيل الأزمة في ليبيا، لأن ذلك هو الحل الأمثل، مشيرة إلى ضرورة بحث سبل تقديم الدعم الانساني والاقتصادي للمدنيين الليبيين، والعمل على مساعدتهم في إرساء الديمقراطية والحرية.ولفتت أشتون إلى أن الاتحاد الأوربي يقف داعماً لجميع الشعوب العربية الراغبة في الديمقراطية والحرية، مؤكدة على أن هناك توافق في الرأي حول أن الحل السياسي هو الأفضل لوقف إطلاق النار وحقن دماء الليبيين.من جانبه، أكد الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، أكمل الدين إحسان أغلو، على وضوح موقف المؤتمر منذ بداية الأزمة في ليبيا في 18 فبراير المنصرم، وأن المنظمة كانت من أولى المنظمات التي أدانت سفك الدماء وقتل المدنيين مشيراً إلى ضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن القاضي بوقف إطلاق النار وتحقيق الاستقرار والأمن في ليبيا.ورداً على سؤال بشأن تمسك القذافي بموقفه، ورفض الثوار أي حل دون رحيل القذافي، قال الأمين العام للجامعة العربية إن ذلك يتطلب حلاً سياسياً يرضي كافة أطراف الشعب الليبي، مؤكداً على أن الحوار هو السبيل الأمثل لنزع فتيل الأزمة وحقن الدماء.وشدد المشاركون في المؤتمر على أنه لن يتم السماح بحدوث حرب أهلية في ليبيا، ملفتين إلى ضرورة أن يكون هناك رؤية شاملة وهادفة نحو الأمن والاستقرار.وأكدوا ايضاً على دعم مبادرة الاتحاد ألأفريقي والأخرى التي طرحتها تركيا، آملين أن يتم وقف إطلاق النار في القريب العاجل.يذكر أن مجموعة الاتصال الدولية حول ليبيا، تبنت في ختام اجتماعاتها بالعاصمة القطرية، الدوحة، أمس الأربعاء، موقفاً لا لبس فيه حول ضرورة تنحي العقيد معمر القذافي عن السلطة والسماح للشعب الليبي بتقرير مصيره وتحديد مستقبله، وهو المطلب الذي يشدد عليه الثوار في أن أي تسوية للأزمة في لبيبا لابد أن تتضمن رحيل الزعيم الليبي.وأعلنت مجموعة الاتصال دعمها لجهود الأمم المتحدة بشان مساعدة الشعب الليبي على تطوير خطة "انتقال سياسي"، من خلال وضع دستور للبلاد وإجراء انتخابات لتشكيل حكومة تعبر عن كافة طوائف الشعب الليبي.وأكدت مجموعة الاتصال على تصميمهم فرض اجراءات إضافية لحرمان نظام القذافي من اي عوائد مالية، مشددين على أن نظام الليبي "فقد شرعيته وعلى القذافي ترك الحكم والسماح للشعب الليبي بتحديد مستقبله".اقرأ أيضًا:مؤتمر جامعة الدول يشهد خلافًا حول ترحيل القذافي من ليبيا 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل