المحتوى الرئيسى

إقرا - بس ماتضحكش بقلم:حمدى رسلان

04/14 18:47

مشكلة الشرطة المصرية أخيراً إكتشفنا أين الخلل فى جهاز الشرطة المصرية – وهو فى منطقة العين ( حوّل ) يعنى0 فقديماً كانت الشرطة تعامل المواطن الشريف مثل المجرم ( توجه له الإهانات والشتائم البذيئة وتمد يدها عليه بمناسبة وغير مناسبة - وتعذبه حتى يلفظ أنفاسه الأخيرة ) 0 وحالياً إنعكس الوضع – فأصبحت الشرطة تعامل المجرم مثل المواطن الشريف ( كلمات مجاملة رقيقة منذ دخوله من باب القسم ؛؛ وتقديم واجب الضيافة له من شاى وقهوة وخلافه ؛؛ والجلوس وهو يضع رِجلاً على رجل خلال التحقيقات – وفى بعض الأحيان يقوم الضابط بنفسه بإشعال سيجارة للمجرم ) – وفى كلتا الحالتين المظلوم هو ( المواطن الشريف ) 0 والسبب فى ذلك يرجع ( لنن ) عين الشرطة – إما أنه يتجه لأقصى اليمين ( فيرى الشريف مجرم ) ؛؛ أو يتجه لأقصى اليسار ( ويرى المجرم شريف ) ولا يستقر فى الوسط أبداً !! حسنى مبارك قصدى - الرئيس محمد حسنى مبارك نعم مازال رئيساً – لأن من إستمع لكلمته الأخيرة فى قناة العربية وهو يبرىء ذمته وذمة أولاده من سرقة ونهب أموال البلد يجد فى خطابه مايلى : - أن سيادته مازال مصراً على إستخدام لغة الخطابة مع شعب تعدّت نسبة الأميّه فيه 45 % والنسبة الباقية معظمها ( أمييون مقننون ) يعنى ( بشهادة متوسطة أو جامعية ) وذلك بفضل نظام التعليم الفاشل فى مصر فى عهد سيادته - كما أننا نستطيع أن ننتقى بعض الكلمات التى وصف بها ( مبارك ) نفسه - بحالة من الإستغراب الشديد – مثل – أنا ( شريف ) و ( نظيف ) ومازلت متمسكاً بإصرارى و( عزمى ) وأنكم لن تلقوا عدلاً مثل ( عادلى ) – ولن تروا أيام ( عز ) ثانيةً بعدى – ولا ( جمال ) عهدى – وتركتكم وأنا مـ ( سرور ) بما قدمت لكم طوال العهود الماضية – وسيظل الشعب المصرى ( غالى ) عليّا مهما حدث – فأنا كنت الـ ( والى ) على مصر وكنت متواضعاً طوال عمرى – لا أطلب ( علاءاً ) بل كنت خادماً لكم – حوّلت مصر من بلد متخلف لبلد متحضر مع أنى لم يكن بيدى خاتم ( سليمان ) 0 ( أستاذ واللهِ ) ( الجيش والشعب أيد واحدة ) 0 هذا الشعار كنا نردده طوال المظاهرات عندما كنا نقابل دبابة عليها جنود ؛؛ أو أى مدرعة للقوات المسلحة فى طريقنا - ولكن بعض أعداء الثورة ومخططى ( الثورة المضادة ) جاءوا بإشاعة طبية وتشريحية لكف اليد وعرضوها على الثوار فى جمعة التطهير -- وقالوا ( أن كف اليد من الأسفل واحد – ولكنه يتفرع من الأعلى إلى خمس صوابع وأحياناً ستّة – وكل صباع بإستطاعته التحرك بمفرده وفى أى إتجاه دون إستئذان الصباع الذى بجواره ) والحدق يفهم !! ملحوظة لفتت نظرى أن بعض الوزراء والمسئولين الراحلين متورطون بأعمال فساد وإستغلال نفوذ ؛؛ وبذلك لم يستطيع النائب العام إستدعائهم أو محاسبتهم – فهم الآن أمام القضاء ( الأعلى )؛؛ ومحكمة ( العدل ) التى لا تخطىء – والقاضى ( العادل ) الذى لا يظلم أحداً 0 وسألت نفسى سؤالاً ؟! هل هذا من حسن حظهم لأنهم هربوا من المسائلة الشعبية والقانونية ومن الفضيحة فى أواخر أيامهم ؟!! أم من سوء حظهم أن الله لم يمهلهم فرصة ليتوبوا عمّا فعلوا فى هذا البلد المسكين ؟!!

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل