المحتوى الرئيسى

مرشد الإخوان يدعو للقصاص من مبارك والعادلى ويحذر من فلول "إسرائيل"

04/14 18:21

طالب محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين بالقصاص من كل من الرئيس المخلوع حسني مبارك ووزير الداخلية السابق حبيب العادلى وكل من حرض أو أعطى أوامر بقتل المتظاهرين.وحذر بديع من فلول اسرائيل والصهيانية لإجهاد الثورة المصرية قائلا :إن الصهاينة الآن يصطادون فى الماء العكر ويستغلون وضع الشعوب العربية الراهنة والمنشغلة بأوضاعها الداخلية ومقاومة الأنظمة الاستبدادية.وأردف: لكن الشعوب سوف تظل يقظة وليس أدل على ذلك من تلك المسيرات التى انطلقت من ميادين التظاهر للمطالبة بقطع العلاقات مع العدو الصهيوني ووقف تصدير الغاز له، حاملة الأعلام الفلسطينية والمصرية واليمنية والسورية فى إشارة إلى حلم الوحدة العربية ودعم واضح لخيار المقاومة الفلسطينية.وأضاف: إن ما قاله وزير الصناعة والتجارة الصهيوني في تصريحه الشهير العام الماضي من أن مبارك "كنز استراتيجي لإسرائيل" كان بمثابة المسمار الأول في نعش النظام المنهار، لقد انهار السد الذي حمى إسرائيل من ردَّات الفعل العربي وفقد الكيان الصهيوني الشرطي "والحارس الأمين"لحدوده، واستولى شعب مصر الآن على "الكنز الاستراتيجي" وأصبح ملكًا للأمة ولم ولن تعود مصر مرتعًا للصهاينة، فقد ذهب رجلهم وإلى الأبد، فشعوب "الثورة" تدرك أن الصهاينة كيان غاصب محتل و عنصري وأن الشعب الفلسطينى شعب عربي مقاوم يحتاج إلى كل أشكال الدعم والمساندة.كما يجب على دبلوماسية "الثورة " أن تنطلق من ثوابت ومصالح الشعب الفلسطيني أولا ومن عمق الرؤية الوطنية والعربية والإسلامية تجاه القضية الفلسطينية  وينبغي التصدي الحازم لأي تصعيد الصهيوني ضد أهلنا وإخواننا في فلسطين الحبيبة. لم نكن نستطيع مقاومة الصهاينة والتصدي لهم في الماضي لأن الفساد الداخلي كان قد بلغ مداه وسرى في شرايين الأمة فأضعفها وتخلل أجهزتها فتوقفت وتخلفت واتسع الخرق على الراقع ووقعنا بين شقَّي الرحى، فساد داخلي يحتاج إلى علاج وفساد أكبر يحيط بنا من الخارج ومؤامرات بالليل والنهار للنيل من الأمة يحيكها الصهاينة والأمريكان. كما أن بعض الذيول يدفعون الأموال من أجل إعادة الفساد وضياع الكرامة والعزة، ولكن أموال الدنيا جميعًا لا توزن أمام دماء الشهداء التي سالت على أرض  مصر، فهل تبيع الشعوب دماء أبناءها من أجل حفنة من الدولارات.وقال لقد كانت كلمة بليغة تلك التي قالتها أم شهيد من الشهداء في حفل تكريم ابنها: لا أريد تعويضًا ماليًا ولا أن يُكتب اسم ابني على أحد الشوارع إنما تكريم ابني هو أن أرى قاتله يقتص منه حتى ترتاح نفسي وآخذ بثأره، وصدق الله العظيم (وَلَكُمْ فِي القِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) .مطلبنا جميعاً أن يُقتص من جميع القتلة والمجرمين في حق شعوبهم وأوطانهم وأن يحاكموا محاكمة عادلة وعلنية أمام الجيمع ليظهر الله الحق ويبطل الباطل وعندها يعلم الذين ظلموا وقتلوا ونهبوا أي منقلب ينقلبون. إن عدم مقاومة الشعوب للشر وأعوانه هو الذي يرسخ الفساد ويسهل عودته وتوحشه مرة أخرى ،إن الشعوب تحتاج لبناء سدًا منيعًا في وجه الفاسدين والمفسدين ليمنعهم من الإغارة والإفساد والقضاء على مكتسبات الثورة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل