المحتوى الرئيسى

التوك شو.. رشوان: المسيحيون صوتوا بـ"لا" كرد فعل على السلفيين.. والفقى": رئيس مصر القادم هو الذى سيلقى قبول "الإخوان" و"الأقباط"

04/14 14:47

تابعت برامج التوك شو أمس، الأحد، عددا من القضايا كان أبرزها موافقة الأغلبية العظمى من الشعب المصرى على الاستفتاء الذى شهد مشاركة غير مسبوقة فى تاريخ مصر. وأجرت الإعلامية منى الشاذلى فى برنامجها "العاشرة مساء"، حوار رفيعاً مع د.ضياء رشوان الخبير بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، الذى أكد أن مصر كانت أقل دول العالم فى المشاركة فى التصويت بالانتخابات، مشيراً إلى زيادة معدلات المشاركة من جانب المصريين فى الاستفتاء الأخير رغم أن المصريين مازالوا حديثى العهد بالديمقراطية، وأوضح رشوان أن 70% ممن صوتوا بنعم لم يقرؤوا التعديلات الدستورية، وأن المسيحيون صوتوا بلا كرد فعل على الإخوان والسلفيين الذين كانوا يؤثرون على المواطنين للتصويت بنعم." القاهرة اليوم".. أديب: على الشباب النزول لتوعية الناس فى الشارع ولا يكتفون بـ"الفيس بوك".. والنتيجة تدل على أن هناك أقباط قالوا "نعم".. العريان: الإخوان حموا البرادعى من الاعتداء عليه شاهده محمود رضا قال الإعلامى عمرو أديب، إن 41 % خرجوا وقالوا كلمتهم فى الاستفتاء و77 % منهم قالوا "نعم" وتعد هذه النتيجة كاسحة وتدل على ارتياح عام من المواطنين تجاه هذه التعديلات الدستورية فالنتيجة فى النهاية هى 14 مليون خرجوا وقالوا "نعم" و4 مليون مواطن قالوا "لا" ولا يمكن التشكيك فى النتيجة لأن الجيش والقضاة هم المسئولون عنها ونحن نثق بهم وعلينا أن نقر بوجود بعض التجاوزات. وطالب أديب، الشباب بسرعة العمل فى الوعى السياسى والنزول للشارع وعليهم مسئوليه كبيرة ويجب أن لا يقتصر العمل على الفيس بوك فقط، وأشار إلى أن التأثير الأكبر سيكون عن طريق التعامل وجها لوجه مع المواطنين البسطاء وليس فقط عن طريق الإنترنت وأكبر دليل على ذلك التأثير القوى من الجوامع فى خطب الجمعة وتأثير الكنائس الأقباط لأنهما يتعاملان مع الناس مباشرة لذا يجب بدء تدشين الحملات الإعلامية والتجهيز للانتخابات المقبلة لأن الفترة قصيرة للغاية. وأشار إلى أن المصريين فى باكستان قالوا "نعم" أيضا فى استفتاء أقاموه فى احتفاليه أقامها المصريين فى باكستان للاحتفال بنجاح الثورة وقاموا بعمل استطلاع للرأى وكانت النتيجة بالإجماع "نعم" على التعديلات الدستورية. وأوضح أديب، أن هناك أقباط قالوا "نعم" فى الاستفتاء وهذا ما يؤكده من نسب المصوتين فى الانتخابات فإذا كان توجيه الكنيسة بـ"لا" فكان من المفترض أن تعلو النتيجة عن 4 مليون مواطن فقط وهذا ينفى ما كان يردد من أقوال الكنيسة كان لها تأثر على المسيحيين فى التصويت فى الاستفتاء. ولفت إلى أنه يجب أن لا نقول أن الفائز فى التعديلات الدستورية هم الإخوان المسلمين أو الأصوليين أو فلول الحزب الوطنى لان المواطنين يريدون الاستقرار وظنوا أن "لا" ستجعل المستقبل ضبابى بالنسبة لهم. وألمح إلى أنه يجب علينا أن نستنتج من هذا الاستفتاء بوجود قوة كبيرة جدا فى الشارع لها تحركاتها الواسعة وتستطيع السيطرة على شريحة كبيرة من الموطنين. من جانبه قال شادى الغزالى حرب عضو ائتلاف شباب الثورة، أنه تفاجئ من عدة أمور أولها عدد المقبلين على الاستفتاء وكان يتوقع إقبالا أكبر من المواطنين كما فوجئ من النتيجة وأن 4 مليون فقط تقول "لا" على التعديلات الدستورية ويرجع ذلك لاستقطاب المصلين للتصويت "بنعم" فى خطب الجمعة، واستنكر التعبئة الدينية على الجانبين واللعب على وتر الاستقرار الذى يريده الشعب وأقر بأنه يتمنى أن تكون "نعم" تفضى بنا للتقدم المنشود. واستنكر عصام العريان المتحدث الرسمى باسم جماعة الإخوان المسلمين ما حدث أمس للدكتور محمد البر ادعى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأشار إلى أنه لا أحد من أفراد الجماعة كان يعلم بالمكان الذى سيتجه إليه البرادعى للإدلاء بصوته على الاستفتاء مسبقا وأن شباب الإخوان هم من حموا ودافعوا عن البرادعى من الاعتداء عليه بالضرب وطالب سرعة اتخاذ اللازم قانونيا ضد البلطجية الذين اعتدوا عليه وأعاقوه من الإدلاء بصوته ونفى مطلقا وقوف الجماعة وراء هذا الاعتداء. كما أشار إلى أن العلمانيين هم من فجروا موضوع المادة الثانية من الدستور وليس الإسلاميين كما يردد البعض الذين استفزوا مشاعر المسلمين حينما تكلموا عن المادة الثانية من الدستور ونفى فى مداخلته الهاتفية مع عمرو أديب ما نشره الموقع الرسمى لجماعة الإخوان المسلمين بالقول بأن المرشد العام قال من قال "لا "على التعديلات الدستورية قد حصل على أموال من أمريكا وطلب المرشد نزع الخبر فورا من الموقع لأنه خبر كاذب.الفقرة الأولى ماذا بعد الموافقة على التعديلات الدستورية الضيوف د.مصطفى السيد أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة د.غادة موسى أستاذ مساعد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة د.عزة هيكل أستاذ الأدب المقارن جامعة عين شمس قال د.مصطفى السيد أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن ما أقره الشعب فى الاستفتاء يعنى العمل مرة أخرى بدستور "71" وإدراج التعديلات الدستورية داخل هذا الدستور المهترء وبدء العمل به مرة أخرى يعنى بأن المصريين يستعدوا لمجلس الشعب شهر سبتمبر المقبل ثم انتخاب مجلس الشورى ثم عليهما اختيار لجنة تأسيسية لوضع صياغة دستور جديد، وبالرغم من ذلك السيناريو يتمنى أن يتخذ المجلس العسكرى إجراءات لإبعاد الانتخابات البرلمانية المقبلة لأكثر من 6 أشهر ليتسنى لباقى الأحزاب تكوين كياناتها وقوتها. ومن جهتها قالت غادة موسى أستاذ مساعد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة، إن صياغة دستور يحتاج لأكثر من عام ونصف لذا يجب علينا تعديل بعض المواد الأخرى الموجودة بالدستور مثل التى دار حولها الخلاف فى الفترة الماضية وذلك للتكيف مع الجو المصرى الجديد وبذلك نكون عملنا تنقيه للدستور من بعض مواده التى تقلق البعض ولفتت إلى التوتر التى ستشهدها البلاد الفترة القادمة نتيجة للانتخابات المتلاحقة ربما مع اقتراب الانتخابات البرلمانية ستظهر العصبيات السابقة التى كنا نراها فى النظام السابق. ومن جنبها قالت عزة هيكل أستاذ النقد والأدب المقارن جامعة عين شمس إن الشعب المصر يحب الاستقرار وربما الفترة السابقة وغياب الأمن والاستقرار جعلت أغلب شرائح الشعب يبحث عن الاستقرار وكما يقال أن كلمة "نعم بتريح" لذا توجه الشعب إلى صناديق الاقتراع دون وعى حقيقى وكل ذلك بسيطرة التيار الدينى على العملية كما أن الإعلام شكل رؤية خاطئة لدى المواطنين لأنه تناول كثيرا بعض الإضرار التى جعلت المواطنين يبحثون عن الاستقرار. الفقرة الثانية حوار مع اللواء أركان حرب محمد على بلال قائد القوات المصرية الضيف اللواء أركان حرب محمد على بلال قائد القوات المصرية فى حرب تحرير الكويت أعلن اللواء أركان حرب محمد على بلال قائد القوات المصرية فى حرب تحرير الكويت، ترشحه لانتخابات الرئاسة المقبلة، وقال أنه فوجئ بوجود مجموعة من شباب 25 يناير بتجميع أنفسهم وإعلان" الحزب القومى المصرى" تحت التأسيس وطلبوا منه أن يكون رئيسا لهذا الحزب الجديد وأكد أنه جلس معهم ووضعوا أسس ودعائم هذا الحزب الجديد. وقال إنه قرر أن يرشح نفسه لرئاسة الجمهورية عندما وجد أن التعديلات الدستورية المستفسى عليها مؤخرا تجيز بأن يكون المرشح قد تخطى الـ70 عاما لذا قرر الترشح، مؤكدا بأنه رجل تخطيط استراتيجى وكان يشعر بالخطر الذى يهدد مصر وتقليل معدلات المياه القادمة إلينا من الجنوب حيث فكر فى البدء من الكنغو لتخطى هذه الأزمة التى كان يتوقعها وكانت له رؤية زراعية منذ عقدين عندما كان فى الكنغو وطلب من المسئولين بالكنغو زراعة الأراضى الفضاء الواسعة هناك بالاستعانة بالخبراء المصريين لصالح مصر وبعد أن حصل على الموافقة من المسئولين بالكنغو فوجئ برفض من مسئولى الزراعة آنذاك. وقارن بلال بينه وبين عمرو موسى كمرشحين للرئاسة، وقال: "ما يميزنى عن عمرو موسى هو أننى رجل تخطيط استراتيجى مستقبلى وربما هذا ما يفتقر إليه عمرو موسى واستدل على ذلك بأنه حين رأى ما يحدث فى لبيا وبعد أول تصريح لنجله توقع بأنه لابد من حدوث تدخل أجنبى لإزالة القذافى بالقوة الأجنبية بعكس عمرو موسى الذى كان له رؤية دبلوماسيه أنها ستحل الأزمة الليبية"، معتبراً أن د. محمد البرادعى كان ينفذ الأوامر الأمريكية ضد العراق. وعن الرئيس السابق أكد أن الضربة الجوية لم تكن هى المؤثر الوحيد فى حسم المعركة مع إسرائيل بل كان هناك سلاح المشاة بقيادة المشير أبو غزاله، ولفت إلى رؤيته فى التعليم وكيفية إصلاحه والاستفادة من الخبراء فى هذا الصدد ووضع كل فرد فى مكانه الذى يمكنه أن يفيد البلد من خلاله ووضع مناهج تعليمية تفيد الفرد لإصلاح بلده، وأشار إلى رؤيته فى الزراعة وأن لديه خطة لجعل الخبز يكفى مصر وبتطبيقها لا نحتاج لاستيراد الخبز من الخارج. وأضاف بأن علاقتنا بإسرائيل ستكون علاقة دولة بدولة ولا يوافق على التطبيع معهم لأنهم لا يريدوا الخير لمصر ويجب على الرئيس القادم تأمين الرغيف ثم الالتفات إلى العشوائيات وألتفت إلى الأقباط وقال إنا كلنا مصريين وإذا أصبحت رئيسا لمصر سأطلق الحريات فى الاعتقاد وممارسة الشعائر الدينية بمنتهى الحرية وبناء دور العبادة وأشار إلى أن المادة الثانية من الدستور تعد حماية للأقباط فيجب التمسك بها وأريد أن أرى مصر دولة برلمانية وليست دولة رئاسية.العاشرة مساء.. ضياء رشوان: المسيحيون صوتوا بـ"لا" كرد فعل على الإخوان والسلفيين.. وكل من رفضوا التعديلات الدستورية تقبلوا النتيجة.. و"ضابط ليبى منشق" :نعانى نقص المواد الغذائية لأكثر 33 يوما إعداد رامى نوارأهم الأخبار عرض البرنامج تقريراً عن موافقة عدد كبير من الشعب المصرى على التعديلات الدستورية، وقالوا إن نسبة 72 % جيدة من أجل استقرار مصر، فيما أكد عدد من المواطنين أنهم توقعوا أن تخرج نتيجة التصويت بـ"لا". وعرض البرنامج تقريراً آخر عن النتائج النهائية لاستفتاء التعديلات الدستورية، حيث أعلن المستشار الدكتور محمد أحمد عطية، رئيس اللجنة القضائية العليا المشرفة على الاستفتاء على التعديلات الدستورية أن 77.2% من المواطنين الذين أدلوا بأصواتهم فى التعديلات الدستورية قد وافقوا على تلك التعديلات، مشيراً إلى أن 45 مليون مصرى لهم الحظ فى التصويت للانتخابات شارك منهم 18 مليون و537 ألف و954 بنسبة حضور 41.19 % وأن عدد الأصوات الصحيحة بلغت 18 مليونا و366464 وعدد الأصوات الباطلة 171 ألف و191 وأيد 14 مليونا و192 ألفا و377 مشاركا التعديلات الدستورية بنسبة 77.2% بينما رفضها 4 ملايين 147 ألفا بنسبة 22.2%.الفقرة الرئيسية حوار مع د. ضياء رشوان الخبير بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجيةالضيوف د. ضياء رشوان الخبير بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية أكد د.ضياء رشوان الخبير بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، أن مصر كانت أقل دول العالم فى المشاركة فى التصويت بالانتخابات، مشيراً إلى زيادة معدلات المشاركة من جانب المصريين فى الاستفتاء الذى أجرى السبت الماضى رغم أن المصريين مازالوا حديثى العهد بالديمقراطية، موضحاً أن من قاموا 70% ممن صوتوا بنعم لم يقرأ التعديلات الدستورية. وأضاف رشوان، المسيحيون صوتوا بلا كرد فعل على الإخوان و السلفيين الذين كانوا يؤثرون على المواطنين للتصويت بنعم، موضحاً أنه لا يجب أن نحمل هذه النتائج للقوى السياسية، لأن المواطنين صوتوا بنعم تحت دعاوى الاستقرار والحفاظ على المادة الثانية، مشدداً على أن وكل من قالوا "لا" تقبلوا النتيجة، منتقدا استخدام الشعارات الدينية والاستخدام المكثف للأعمال الدينية خلال الاستفتاء والتى أثرت على النتيجة وجعلت الكثيرين يصوتون بـ"نعم". وحذر الخبير بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، من تكرار بعض التجاوزات التى شهدها الاستفتاء خلال الانتخابات بالبرلمانية المقبلة، والتى من المتوقع أن تكون أقوى انتخابات برلمانية تشهدها مصر بعد انتهاء النظام السابق، مطالباً لحماية الانتخابات البرلمانية المقبلة من تدخل الشعارات الدينية وضع تشريع قانونى يمنع استخدام أى من تلك الشعارات خلال الدعاية، وشدد رشوان، على بضرورة رفض الدعوة لإنشاء أحزاب تقوم على مرجعية دينية، مبرراً ذلك بأن الموافقة على إنشاء هذه النوعية من الأحزاب ستخلف حالة من السيولة الحزبية التى تنشئ أحزابا قائمة على التمييز وعلى النوع والجنس.الفقرة الرئيسية العدوان على ليبياالضيوف العقيد صالح العبيدى الضابط المنشق عن نظام القذافى د.عبد المنعم الحر المعارض الليبى وأستاذ القانون الدولى فى جامعة القاهرة هانى خلف السفير المصرى السابق فى ليبيا قال العقيد صالح العبيدى الضابط المنشق عن نظام القذافى، إن الرئيس الليبى تعامل مع المظاهرات الرافضة له بقتل الليبيين، مشيراً إلى أن القذافى قتل الليبيين فى بنغازى الشباب الصغير الذى خرج ليشارك، مضيفاً:" منذ 33 يوما نعانى من نقص المواد الغذائية والمواد الطبية ونحن فى أزمة كبيرة بعد نقص المواد التموينية والخضر، ومدن الشرق تمر بأزمة كبيرة، بسبب نقص المواد التموينية والخضر". ولفت الضابط المنشق عن نظام القذافى، إلى أن الرئيس الليبى يطلق على نفسه "الزعيم الملهم"، مشيراً إلى لخروج مليون مواطن من الشعب الليبى ثورة بنغازى فى الوقت الذى يصل فيه سكان ليبيا 6 مليون مواطن فقط، موضحاً أن الجيش الليبى يطلق عليه "الشعب المسلح" وأن الجيش الليبى حدث به "انشقاق"، مشدداً على أن القذافى قام بنزع البارشوتات من الطائرات حتى لا يهرب الطيارون بالطائرات وينضموا للثوار، متوقعاً وقوع انشقاقات بين المقربين من القذافى. من جانبه قال د.عبد المنعم الحر المعارض الليبى وأستاذ القانون الدولى فى جامعة القاهرة، إن ما يحصل فى ليبيا هو ثورة شعبية بمعنى الكلمة من أجل التحرر ومكافحة الفساد ووضع دستور جديد للبلاد، واصفاً قمع المتظاهرين والمدنيين العزل فى ليبيا بأنه جرائم إبادة جماعية وجرائم حرب ضد الإنسانية، مؤكداً أن الشعب يعيش حالة من الاتحاد والتفاهم بين مختلف شرائح المجتمع الليبى وفصائله السياسية وقبائله فى جميع أنحاء البلاد لمواجهة نظام القذافى حتى الإطاحة عليه، مشددا على أن ما يحصل من جرائم ضد هذا الشعب يزيد من وحدته وتكاتفه فى سبيل تحقيق أهدافه. وأكد المعارض الليبى، أن الثوار الليبيين يرفضون أى تدخل عسكرى أجنبى وهم لا يعولون على أى مساعدة أو قرار من مجلس الأمن أو من الجامعة العربية، ولكننا طالبنا بإقامة منطقة بحظر جوى ليقدر الثوار على مواصلة كفاحهم. 90 دقيقة.. المصريون قالوا نعم للتعديلات الدستورية.. و"ائتلاف الثورة" يقبل بنتائج الاستفتاء.. وعودة 1200 مصرى من ليبيا لميناء الإسكندريةشاهدته نهى محمودأهم الأخبار - إعلان النتائج النهائية للاستفتاء على التعديلات الدستورية.. المصريون قالوا نعم للتعديلات الدستورية.. 77% وافقوا على التعديلات و22،8 % رفضوها وقال د. عصام العريان المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين، فى مداخلة هاتفية، إن السلفيين ما كان لهم حوار فى هذه التعديلات واستخدموا الدين خلال التناقش حول التعديلات واستغلوا المادة الثانية من الدستور على الرغم من إنها ليست مطروحة للاستفتاء، والذين صوتوا بـ"لا" محل تقدير واحترام، مضيفا أن الخطوة التالية للجماعة هو التقدم بإخطار لتأسيس حزب جديد فضلا عن التحاور مع القوى السياسية الأخرى. - ائتلاف الثورة يقبل بنتائج الاستفتاء شرط "توافر عناصر النزاهة" وقال محمد عواد عضو ائتلاف شباب الثورة، فى مداخلة هاتفية، إن الائتلاف أكد قبوله نتائج هذا الاقتراع الديمقراطى، طالما توافرت عناصر السلامة والنزاهة من منطلق أن الشعب هو الثائر الحقيقى، مضيفا أن الملايين الذين اصطفوا أمام لجان الانتخابات أمس فى كافة محافظات الجمهورية، والذين فاقت صورهم توقعات منظمى الاستفتاء، أكدت أن روح الثورة تسربت إلى الشعب المصرى كافة وأثبتت أن ثورته لم تكن فورة وانتهت. - تعيين اللواء حامد عبد الله مديرا لقطاع الأمن الوطنى وقال عمر حسانين رئيس قسم الحوادث بـ"المصرى اليوم"، فى مداخلة هاتفية، إن اللواء منصور العيسوى، وزير الداخلية، قرر تعيين اللواء حامد عبد الله كأول رئيس لقطاع الأمن الوطنى، الذى أنشئ بديلا عن جهاز مباحث أمن الدولة. وأضاف "اللواء حامد عبد الله كان قد عمل فترة طويلة بمديرية أمن القاهرة حتى وصل لمنصب نائب مدير الأمن ثم مديرًا لأمن حلوان منذ إنشائها ثم مساعدًا للوزير لمنطقة شمال الصعيد". - أيمن نور يعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة وقال د. أيمن نور مؤسس حزب الغد، فى مداخلة هاتفية، إنه أعلن بشكل رسمى عن ترشحه للانتخابات الرئاسة القادمة 2011 استجابة لقرار الحزب الصادر 14 فبراير 2010 كمرشح فى الانتخابات عن الحزب، مؤكداً أنه فجر مفاجأة خلال ندوته بساقية الصاوى مساء اليوم، مفادها أن النائب العام قبل الالتماس الذى قدمه فى قضية تزوير توكيلات الحزب بتاريخ 17 مارس الحالى، قائلا: "تلك ليست إرادة النائب العام، وإنما إرادة الله الذى يمهل ولا يهمل". - عودة 1200 مصرى من ليبيا لميناء الإسكندرية على متن سفينة تركية - تقرير عن تأييد ليبيين للقذافى يقتحمون مقر المندوبية الليبية بالقاهرة - القبض على محمد الظواهرى بعد الإفراج عنه لصدور حكم غيابى ضده وقال فاروق الدسوقى الصحفى بـ"المصرى اليوم"، فى مداخلة هاتفية، إن مصدر أمنى بوزارة الداخلية أورد بأن محمد الظواهرى، شقيق الرجل الثانى فى تنظيم القاعدة أيمن الظواهرى، أُلقى القبض عليه السبت وأودع سجن طره لعرضه على النيابة العسكرية لإعادة الإجراءات فى حكم صادر ضده غيابياً فى القضية رقم 8 لسنة 1998 جنايات عسكرية والمعروفة بـ«العائدون من ألبانيا». - تقرير عن افتتاح وحدة مرور "مؤقتة فى المعادى" - تقرير عن معاناة أسرة اعتقل ابنها منذ 18 عاما ولم يجدوه فى أى سجن - عمرو موسى يعلن رسميا ترشحه لرئاسة الجمهوريةالفقرة الرئيسية نقاش حول تقييم نتيجة الاستفتاء واستعداد القوى السياسية للفترة المقبلةالضيوف د. عمرو الشوبكى الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية م. أبو العلا ماضى رئيس حزب الوسط كمال خليل من مؤسسى حزب العمال قال د. عمرو الشوبكى الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، إن أيا كان نتيجة التصويت على التعديلات الدستورية فإن مصر شهدت عرسا للديمقراطية، حيث شهدت اللجان ازدحاما شديدا حتى آخر لحظة ورأينا مشهدا حضاريا وراق ووثق المواطنون فى أهمية أصواتهم، مقارنة بالمظاهر السلبية التى تضمنت حملة التعبئة للتصويت بنعم أو لا بما فى ذلك التوظيف الدينى، مضيفا: "الدستور بحكم طبيعته عملية توفيقية يعبر عن أجزاء من المواطنين وبالتالى عملية الحشد كانت ضارة". وأكد أنه على الأحزاب السياسية والقوى الأخرى الاستعداد للانتخابات البرلمانية، مضيفا أن الشباب يتواجدون الآن فى كل مكان فى الندوات والجمعيات الأهلية الحقيقية، موضحا أن الفترة المقبلة ستسمح بظهور قوى سياسية جديدة. وأشار إلى أن حث المواطنين على التصويت باستخدام الدين شئ مقبول، ولكن استخدام الدين للتصويت بنعم أو لا شئ غير مقبول. وأوضح أن الفترة السابقة للثورة كان بمصر 24 حزبا، منها الوطنى الذى كان مرتيطا بالنظام ولكنه انهار بعد انهيار النظام، أما باقى الأحزاب فلم يكن لها شعبية إطلاقا ولا حضور رسمى سوى 4 أحزاب، مضيفا أن هناك بعض الأحزاب التى تعانى من غياب الديمقراطية. ولفت إلى أنه مع دخول الثورة لابد من تجديد الأحزاب لنفسها، آملا أن يحصل حزب الكرامة على رخصة، قائلا بعدما يتم تغيير قانون الأحزاب، فسيتم تأسيسها من خلال الإخطار. وعن الشبكات الاجتماعية أضاف أن الفيس بوك وتويتر وغيرهما تطور للأحزاب ويمكن أن تتواجد فى الواقع، مشددا على المعاناة التى ستشهدها مصر فى البداية حينما يتعدد عدد الأحزاب. فيما قال م. أبو العلا ماضى رئيس حزب الوسط أن المشاركة فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية تجاوزت الـ50 % فى وبالتالى فهى نسبة عالية تمثل عرسا ديمقراطيا بالفعل، مشيرا إلى أن الظواهر السلبية تمثلت فى استخدام كل من الدين والمال للتأثير على مجرى التصويت. وأوضح أنه من حق كل طرف التعبير عن رأيه وهو حق مشروع، لافتا إلى اقتراحه بوضع تشريع لحد الإنفاق فى الحملات الانتخابية ووضع مراقبة عليه، لأن ذلك يعتبر جريمة لابد من المحاسبة عليها. وشدد على ضرورة زيادة عدد اللجان وتصويت المصريين المتواجدين فى الخارج. وطالب بضرورة البلاغ الرسمى عن الوقائع التى شهدها الاستفتاء، مستنكرا قول قيادة الكنيسة بأن التصويت بنعم يعنى المجىء برئيس دولة إخوانى. بينما قال كمال خليل من مؤسسى حزب العمال، إن خروج المصريين للاستفتاء رد بليغ على كل من الرئيس السابق حسنى مبارك ونائبه عمر سليمان اللذان قالا بأن مصر غير مؤهلة للديمقراطية، مشيرا إلى أن هذا العرس الديمقراطى شابهه بعض السلبيات منها الاعتداء على د. محمد البرادعى أحد المرشحين لرئاسة الجمهورية، الذى ارتكبه بلطجية الحزب الوطنى، على حد قوله، بالإضافة إلى اعتداء السلفيين على الشباب اللبيرالى وخاصة شباب حزب الغد فى محافظة الإسكندرية فضلا عن توظيف جماعة الإخوان المسلمين للدين بشكل طائفى. وأردف بأنه ليس هناك أى موقف طائفى قام به المسيحيون، موضحا أن الشئ العظيم بالأمس هو وقوف المصوتين فى طوابير الانتخاب يتناقشون حول أسباب نعم أو لا.الحياة اليوم.. القوى السياسية المعارضة للاستفتاء تدعو إلى قبول النتيجة وسرعة إصدار إعلان دستورى.. ومصطفى الفقى "رئيس مصر القادم هو الذى سيلقى القبول من الإخوان والأقباط"شاهدته آية نبيلأهم الأخبار: - اللجنة القضائية تعلن الموافقة على التعديلات الدستورية بحوالى 14 مليون مواطن و192 ألف بنسبة 77.2 % وقال رفعت السعيد – رئيس حزب التجمع – فى مداخلة هاتفية – إن الاستفتاء جرى بعيدا عن أى حوار حقيقى مع المجتمع وضمت التعديلات العديد من الأخطاء وهناك لجان فتحت متأخرا وشكك فى انخفاض عدد الحضور التى ظهرت بأنها أكثر من ذلك، كما انتقد تصوير رفض التعديلات أنها ضد المادة الثانية، وشكل ورقة التعديلات التى جعلت نعم باللون الأخضر ولا باللون الأسود، وتحريض أئمة الجوامع على القبول، وقال "من صوت بلا هو البطل الذى كان يريد لمصر أن تكون ديمقراطية ومستقبل أفضل، ونرفض تدين السياسة أو إقحام الدين فى العمل السياسى، وهم ليسوا بالقليل وإنما ربع السكان". أما دكتور عصام العريان – المتحدث الرسمى بأسم الاخوان المسلمين – فى مداخلة هاتفية – استاء من كلام السعيد قائلا إنها لغة قديمة وتحاول تقسيم الصف المصرى، قائلا "مفيش فرق بين المسلمين والمسيحيين لأننا جميعا مواطنين ومن أثاروا المادة الثانية كانوا العلمانيين". من جانبه ، قال دكتور على السلمى – إن التعديلات لم تأخذ فرصتها لتشرح للقوى الشعبية وجهات النظر حول صياغتها، لكنه شدد على أهمية النظر إلى ما بعد إعلان النتيجة، مطالبا أن تكون إعلان دستورى مؤقت لأن الدستور معطل ولا يجب عودته ، موضحا أن الحزب سيظل يتابع موقفه من وصول المجتمع إلى هدفه من سلطة ديمقراطية مدنية . وأضاف دكتور أبو العلا ماضى – رئيس حزب الوسط – فى مداخلة هاتفية – الديمقراطية هى التوافق مع النتيجة التى توافق على التعديلات مؤكدا أن الخلاف كان فى التوقيت. بينما أوضح حمدين صباحى – رئيس حزب الكرامة – فى مداخلة هاتفية – أن الاستفتاء كان أول ممارسة ديمقراطية اشترك فيها الشعب المصرى بطرقة راقية بدون معرفة النتيجة مسبقة، مؤكدا على أهمية إصدار إعلان دستورى بالتعديلات وإصدار قانون مباشرة الحقوق السياسية وإقامة الأحزاب بالإخطار وإقامة دولة مدنية على مبدأ المساواة ، وقال إن الإعلان عن ترشحه رسميا للرئاسة ستكون عقب عمل مشروع وبرنامج انتخابى لرؤيته للفترة المقبلة. من جانبه، وطالب سامح عاشور – القائم بأعمال رئيس الحزب الناصرى – بسرعة الإعلان الدستورى مؤكدا أن عدم تحديد المسار سيكون كارثة لأنه سيعيد الدستور القديم. وقال كمال زاخر – المفكر السياسى – إن الاستفتاء أثبتت أن الشعب المصرى قادر على تطبيق الديمقراطية موضحا أن الأرقام تثبت أن ثلث القوة التى لها الحق فى الاختيار فقد هى التى خرجت ، واعتبر أن وجود 4 مليون ترفض التعديلات قوة لا يجب إغفالها ودعا القوى السياسية بضرورة العمل على ثلثى الشعب ، وقال " يجب إعادة النظر فى انتخابات اليوم الواحد لان 46 مليون لا يكفيهم يوم واحد ولو كان فيه وقت اكبر كان هيكون اشتراك أكبر، وأوضح أن القوى الليبرالية تعانى من مشاكل فى التواصل مع المواطنين للتعامل مع قوى الظلام التى تريد عودة المجتمع إلى نقطة الصفر". وتدخل ناصر عبد الحميد – عضو ائتلاف ثورة 25 يناير – فى مداخلة هاتفية – إنهم متقبلين ما توصلت إليه النتيجة داعيا إلى العمل على المرحلة المقبلة وقال "النتيجة لا تعكس خطورة والوقت القصير لم يعط فرصة لاستخدام وسائل مضللة بشكل كبير، لكن الأهم أن نناقش قانون الأحزاب ومباشرة الحقوق السياسية. - مطالب الحكومة المصرية من الاتحاد الأوروبى على مائدة اجتماع دكتور عصام شرف وممثل الاتحاد - تعيين اللواء حامد عبد الله مساعد لوزير القطاع الامنى الوطنى - اليوم الثانى على التوالى قوات التحالف تواصل شن هجماتها على ليبيا - القذافى يحذر قوات التحالف من الهزيمة ويفتح مخازن السلاح للشعب الليبى الفقرة الأولى قوات التحالف تواصل عملياتها العسكرية ضد كتائب القذافى الضيوف اللواء أركان حرب نبيل صادق وقال اللواء أركان حرب نبيل صداق، إن عملية متعددة المراحل تحقق بعض المراحل حتى تحقيق هدفها وهو إقصاء القذافى، وأضاف "فى البداية تقوم بإقصاء القوات الليبية العسكرية التى تقذف المواطنين، تبدأ بضرب أماكن الدفاع القوى الليبية ويستمر حتى احتلال جزء من الأرض". وأوضح أن الولايات المتحدة الأمريكية خسرت من حرب العراق ولن تكرره فى ليبيا، لكنها تهدف من خلال التصريحات إلى إقصاء نظام القذافى، وقال "فى عام 1986 قذفت أمريكا القوات الليبية وقتلت بنت القذافى وبعدها سمى نفسه الجماهيرية العظمى، وهو ليس مجنونا لكنه مختلف فى التفكير عن بقية الرؤساء العرب الموجودين حاليا، وهو متأكد أن أمريكا ودول التحالف ترسل قوات لاحتلال ليبيا، والقذف الجوى تضرب أهداف دقيقة وليس الثوار وهو فى صالح الثورة". وأشار إلى أن طائرات التورنيتو البريطانية نوع من المساهمة البريطانية التى تسير خلف أمريكا شأنها شأن بقية دول التحالف، وقال "هدف القذف الأول إنسانى وكان الدول العربية من الأولى أن تقوم بذلك حتى لا تسمح للدول الأوروبية بالقيام بذلك، ومن المحتمل أن يتم طلب التدخل المصرى لكننا موقف معروف هو عدم التدخل ضد نظام صديق وإنما للتوسط للحل وخروج آمن وليس حربا". واعتبر صادق أن التدخل العسكرى يقصر مدة المواجهة بين الثوار القذافى، وقال "الدعم كان سيزيد فترة المواجهة ولكن القذاف سيساعد الثوار على أن يدخلوا ويستردوا الأرض بأيديهم، وهو ما سيمتد حتى رحيل النظام".الفقرة الثانية : مصر ما بعد الاستفتاء الضيوف: المفكر الدكتور مصطفى الفقى وصف المفكر الدكتور مصطفى الفقى استفتاء التعديلات الدستورية بأنه كان "مهرجان شعبى" أثبت نجاح الثورة وتغيير الشعب، ورغم تأكيده أن جماعة الإخوان المسلمين كان لها دور كبير فى ترجيح قبول الاستفتاء، إلا أنه اعتبر أن ترجيح كفة "نعم" كان بسبب خروج الأغلبية الصامتة التى تريد عودة الحياة إلى طبيعتها وانتهاء القلق الذى تمر به مصر، لكنه انتقد الاعتداء على الدكتور البرادعى ووصفه بأنه "عملية همجية" اتهم فيها بقايا بلطجية الانتخابات الذين يريدوا إفساد روح الديمقراطية التى تمر بها البلاد. ورفض اعتبار الإخوان السبب فى قبول التصويت وقال "جماعة الإخوان قوة تصويتية مهمة لكنها ليست الدافع الرئيسى لقبول الاستفتاء كما يشاع، فهى مسئولة عن 40 % من خلال أعضائها والمتعاطفين معها، بالإضافة إلى أصوات بقايا الحزب الوطنى خصوصا العائلات الموجودة فى الأرياف، والباقى أفراد عاديون خرجوا ليشاركوا فى تأدية دور وطنى مهما كان موقفهم ، على عكس السنوات الماضية التى كانت تشهد غياب جماهيرى عن أى عملية انتخابية لأنهم كانوا يعلموا أن أصواتهم لم يكن لها قيمة". وأضاف "فى الانتخابات البرلمانية سيكون نفس المشهد بل ستتضاعف الأعداد، فعدم خروج 46 مليون من الممكن أن يكون بسبب أن التعديلات ليست مثيرة للمواطن العادى لأنها لا يوجد فيها أسماء بالإضافة إلى أن الفرق بين نعم ولا ليس كبيرا، على عكس ما سيحدث فى الانتخابات القادمة سواء البرلمانية أو الرئاسية". وأوضح الفقى أنه كان معارض للتعديلات قائلا "كنت أريد أن يأتى النظام القادم على نظافة، لكن فى الوقت ذاته الاختلاف ليس كبيرا ولا يحتاج إلى كل التخوفات التى يثيرها بعض التحليلات لأن الجمعية التأسيسية التى سيختارها الرئيس القادم سواء كانت من مجلس الشعب أو من خارجه لن تستطيع فرض صلاحيات غير منتهية على الشعب، فميدان التحرير ما زال موجود، وانتهى حاجز الخوف عند المواطنين، ولن يأتى مرة أخرى إلى حكم مصر شخصيات تاريخية مثل مبارك أو غيره ذات صلاحيات فرعونية". وعن إجراء الانتخابات البرلمانية فى خلال شهرين بعد قبول التعديلات الدستورية، طالب الفقى بأن بالقائمة الموحدة حتى تسمح بتنوع القدرات، قائلا "عندما كنت رئيس للجنة العلاقات الخارجية فى البرلمان لم يكن هناك 10 فقط يستطيعوا معرفة لغة أجنبية"، كما شدد على ضرورة إلغاء تقسيم البرلمان إلى عمال وفلاحين ووصفه بأنه "كلام فارغ"، قائلا "ليست جزء من الفكر الاشتراكى، وكان عندنا 14 لواء شرطة تحت فئة الفلاحين، فالنظام السابق كان يعتمد على طرق للتحايل على أى شروط مثل مجانية التعليم، والأهم فى الفترة المقبلة أن نعمل ما نقول". ونفى الفقى أن تكون الفترة المتاحة قبل الانتخابات قليلة، حيث اعتبر أن الانتخابات ستكون الامتحان الحقيقى للأحزاب السياسية أو أى قوى تريد تحمل المسئولية خصوصا أن المجلس العسكرى لا يريد الاستمرار فى الحكم وليست لديه شهوة السلطة بل يريد العودة إلى خدمته الأساسية وهى حماية الأمن القومى. وقال "على كل من يرغب فى الاشتراك فى الانتخابات أن ينزل ويثبت نفسه للشارع، وأتوقع أن تسقط ثلثى الأحزاب الموجودة حاليا فى هذا الاختبار لعدم وقوفها على أرضية شعبية قوية، وستطغى قوى الإخوان وحزبى الوفد والتجمع والناصرى كما أننا سنجد وجوه كثيرة من البرلمان السابق من الحزب الوطنى يدخلوا المنافسة من جديد، وأعتقد أنه سيكون مشكلة لو أعادوا ترتيب أوراقهم بنفس الاسم القديم". وأضاف "رغم معارضتى لأفكار جامعة الإخوان إلا أنى أحترمهم، وسعيد لأنهم سيمارسون عملهم السياسى بحرية وفى النور، وهو ما يجب أن يدفعهم إلى التأقلم مع الواقع وظروف 2011، حتى يزيلوا التخوفات التى تقع فى نفوس الليبراليين والأقباط من أن توليهم السلطة سيزيد من القيود على البلد ، وأعتقد أنهم تغيروا فعلا فى الفترة الأخيرة ". وأشار الفقى إلى أن خبرة الإخوان والتى تمتد إلى 83 سنة فى التنظيم تجعلهم جزء من المعارضة القوية وتؤهلهم إلى أن يكونوا شريك فى الحكم سواء رئاسة البرلمان أو الحكومة لكنهم سيلتزموا بقرارهم فى عدم الخوض فى الترشح للرئاسة. وأشار الفقى إلى أن هناك العديد من المرشحين للرئاسة ، متوقعا أن تكون الإعادة بين البرادعى وعمرو موسى وقال "يتميز عمرو موسى بامتلاكه الخبرة التى تؤهله للعمل منذ أول يوم عقب نجاحه، كما أنه يتميز بكاريزما عالية فى التعامل مع المجتمع وخبرة فى التعامل الدبلوماسى مع القضايا الخارجية، أما البرادعى فيتسم بالنزاهة وضمانة المحاسبة فى كل شئ لأنه سيتعامل مع الرئاسة بمنظور المعايير الدولية الحاسمة وليس النظام المصرى، فهو موظف دولى قدير وأخلاقياته متميزة واستغرب ممن يهاجمونه أو يقللون من مواقفه بخصوص العراق ويثيروا إشاعات حول تورطه فيها رغم أن التاريخ يثبت أنه كان ضد هذه الحرب وهجومه على البرنامج النووى الإسرائيلى". وعن بقية مرشحى الرئاسة الذين أعلنوا خوضهم المنافسة، قال الفقى "حمدين صباحى رجل العدالة الاجتماعية يستطيع أن يجمع حوله الشارع ، إما المستشار هشام البسطويسى فهو يمثل نقاء القضاء ورقيه ، أما أيمن نور فرغم نجاحه المرة السابقة فى أن يكون وصيف الرئيس إلا أن فرصته ضعيفة فى هذه الانتخابات". كما أوضح أن كمال الجنزورى ليس بعيدا عن المنافسة، واعتبر أن أدب ولباقة أحمد شفيق استهوى ناس كتير الذين ظهرت دعواتهم لترشيحه، رافضا أن يكون ارتباطه بنظام مبارك السابق سبب فى منعه من المنافسة، قائلا " كل مرشحى الرئاسة سواء الذين أعلنوا أو غيرهم مرتبطة بالرئيس مبارك وتعاملوا مع النظام السابق لكن الفيصل بينهم هو هل كان فاسد أم حارب هذا الفساد". وأكد الفقى أن الرئيس القادم لمصر هو من سيكون قادر على التحالف مع الإخوان والأقباط والذين اعتبرهم أكبر قوتين متجانستين فى مصر فى الفترة الحالية، وظهرت بوادرهم فى المشاركة فى الاستفتاء ، قائلا " الإخوان عايزين حق حرية العمل وأن يكون الرئيس عادل وسياسى وحرية ، والأقباط تريد حق المواطنة وإزالة التخوفات من داخلها حول التعدى على هذا الحق، والذى سببته بعض التصرفات الغير مسئولة من أفراد ترتبط بأى جماعة إسلامية، وتؤثر على العقل الجمعى للجماهير التى تربطها بالتيار الاسلامى بشكل عام ، والذى لا يفرق بين الإخوان والجماعات السلفية". وعبر الفقى عن استيائه من ظهور عبود الزمر على شاشات التليفزيون وحديثه الذى قسم المصريين إلى درجة أولى وثانية، وقال "ما قاله كلام خطير ورغم أنى متعاطف مع استمرار حبسه أكثر من 10 سنوات بعد انتهاء فترته إلا أن الثورة استطاعت القضاء على ما كان يتم ترويجه من جود فتنة طائفية لا يجب أن نعيد إيقاظها، وفى النهاية فالمسلمين من سلالة المسيحيين الذين كانوا فى مصر قبل قدوم عمرو بن العاص".الفقرة الثالثة : الثورة المصرية والعالم العربى .الضيوف: محمد سطوحى صفى الدين حامد مؤسس التحالف المصرى الأمريكى الدكتور توفيق هندى السياسى اللبنانى المستقل ماجد نعمة رئيس تحرير مجلة آسيا وأفريقيا وقال دكتور توفيق إن الاستفتاء المصرى أحد المراحل المتقدمة لثورة 25 يناير التى تصل بمصر إلى الكرامة والإنسانية والحرية والخروج من الاستعباد والعودة إلى العدالة الاجتماعية، وقال "مصر كانت رائعة فى ثورتها وحضارية خرجت فيها بأقل خسارة ممكنة، ويجب على المصريين أن يركزوا على ريادتهم فى العالم العربى". بينما قال ماجد نعمة – رئيس تحرير آسيا وأفريقيا – إن التغيير المصرى هو إعلان لكل العالم العربى ، موضحا أن استعادة مصر لكرامتها يعود على العالم بأكلمة ، حيث فاجأت العامل وشعبها بثورة سلمية وتخلصت من شوائب أبعدتها عن محيطها الاسلامى والعربى والأفريقى ، مؤكدا أن فوائد الثورة سيعيد تقييم نظرة الغرب على منطقة الشرق الأوسط بأكمله. وأكد صفى الدين حامد – مؤسس التحالف المصرى الأمريكى – أن كل المصريين فى الخارج كانوا يسهرون طوال أيام الثورة لمتابعة تطوراتها وأحداثها وكانوا بقلوبهم مع شباب الثوار. وأوضح الدكتور توفيق هندى - السياسى اللبنانى المستقل – أن الأحداث فى لبنان تعبر عن انقسام لا يرتبط برغبة لبنان فى القضاء على الطائفية فقط وإنما انقسام بين القوى السياسية التى تنظر إلى لبنان بنظرة إسلامية شاملة أبعد من الحدود اللبنانية ، وستكون كارثة على الوضع العربى الاسرائيلى إذا ما تم حلها أو القبول بخطة السلام. وقال "إذا كانت الثورة فى مصر قامت من خلال شعبها، إلا أن ما يحدث فى الكيانات الأخرى خلفها نوايا أخرى تحاول أن تدب القلق فى المنطقة"، كما استبعد أن يحدث أى تغيير فى سوريا. وأضاف "المشكلة فى ليبيا ليست مجرد استغلال للقوى السياسية فى إسقاط النظام وإنما وجود القذافى الذى يقتل شعبه ، وتدخل القوات الأجنبية لشل القوات العسكرية فقط ولن يكون أكثر من ذلك لنجاح القوات الثورية فى ليبيا.الفقرة الرابعة :الضيوف : الدكتور يحيى الرخاوى – أستاذ الطب النفسى بجامعة عين شمس قال إن الشعب المصرى لم يتغير لكنه اكتشف نفسه من أول وجديد ، وأضاف " إحنا مش فى ثورة لكنها بداية ونفخ ما حدث إهانة لمصر لأننا لم نعمل بعد ، وما حدث فى مجلس الأمن خطير لأنه لم يتحرك من قبل فى التحركات الإسرائيلية على الفلسطينيين" . وأكد الرخاوى أن أمريكا لا تحكمها أوباما وإنما الشركات متعددة الجنسيات ومن مصلحتها أن تستولى على البترول فى أى بقعة من العالم العربى ويجب أن نتساءل عن الأهداف الاستراتيجية خلف التدخل الأمريكى وسط صمته أمام اى انتهاكات تحدث فى دول أخرى . واعتبر الرخاوى أن الاستفتاء أكد أن هناك آلية للتغيير غير التحرير، وقال "الناس كانت فرحانة اننى استطيع تغيير السلطة بصندوق الانتخاب ، ومطلوب أن يتحمل كل مصرى مسئولية باقى المصريين وان يعلم الشباب أن مصر 84 مليون من مختلف الفئات الاجتماعية والاقتصادية ، ويبدأ من الآن إلى عمل وإنتاج". ونادى الإعلام بضرورة أن يقوم بالتوجيه وليس أن يقتصر "التصفيق" لهم ، وقال "واثق فى عودة الناس إلى التكاتف لأننا لا يجب أن نكرر عدم الثقة التى كانت موجودة من قبل، ويجب أن يقوم الناس بإعادة التماسك بين المصريين ، وليس أن نقسمهم " . وأوضح أن الناس نزلت إلى الاستفتاء لكى تختار على أساس المادة الثانية ، وقال " كنا غير محترمين ومهملين على مدار 30 سنة ، ولا أمانع أن يتولى الإخوان الرئاسة لكن لا يجب أن نقلب السياسة إلى الطائفية وما حدث من المشايخ فى المساجد ربنا هيحاسبهم عليه ، وعلى من يريد حكم مصر أن يقدم برنامج شامل للإنتاج والإبداع ونقل المجتمع إلى خطوات متقدمة " .الفقرة الخامسة : الاقتصاد المصرى ما بعد قبول التعديلات الدستورية .الضيوف : حازم الببلاوى مستشار صندوق النقد الدولى وقال الببلاوى إنه كان يعارض التعديلات الدستورية لمواد الدستور الذى فقد قبوله لدى الناس وشرعيته، ولا يظهر ما النظام الدستورى الذى يحكم مصر فى الوقت الحالى وما الخطوة القادمة سواء وضع دستور جديد أم انتخابات برلمانية ورئاسية. وأوضح أن الاقتصاد يعانى من اضطراب وخسائر مهدرة، وقال "سنتحمل خسائر لا يمكن التقليل من شأنها مثل السياحة التى لن تعود بسرعة، بالإضافة إلى تدمير بعض المنشآت إلى جانب المصالح التى لا يذهب الموظفون إليها". وأضاف " التغيير القادم لمصلحة مصر فى الفترة المقبلة وهو ما قد يبرر الخسائر ، بشرط أن يتميز بالبناء ، وألا يكرر أخطاء النظام السابق الذى كان ضعيف فى الإدارة وكان يحمى نفيه ولم تكن هناك دولة قانون ، كان فيه جوانب جيدة لكن فى المجموع أخطاءة أكثر " . وتابع " الحكومة السابقة كان عندها مبالغة كبيرة فى الانجازات ، لكن لا ننكر إن مصر تميزت باستقرار أسعار الصرف واستقرار فى العملات الأجنبية وزيادة معدل النمو لكنها لم تكن بدون ثمن ، وإنما كانت على حساب ارتفاع البطالة خصوصا المتعلم وارتفاع المديونية الداخلية والخارجية وزيادة معدلات التضخم وكان توزيع معدلات النمو سيئة حيث زادت الغنى أكثر غنى والفقير أكثر فقرا ، فكان الفساد ينخر فى كامل جسد المجتمع " . وطالب الببلاوى باستعادة الأمن إلى البلد كخطوة أولى للقضاء على حالة التوتر التى تمر بها المجتمع ، قائلا " لن نشعر بالسعادة إلا بعد أن نشعر بالحرية ، والناس اكتشفت بعد انسحاب الشرطة أن شعورها بالأمان أهم من الأكل والشرب " . وأشار إلى أن ثانى القضايا التى يجب التركيز عليها فى الفترة المقبلة هو تطبيق دولة القانون، مستنكرا استمرار قانون الطوارئ لمدة 30 عاما دون جدوى واستخدامه لمصلحة النظام ولم يحقق الأمن الذى كان يهدف إليه ، مؤكدا أن عودة القانون يساعد على اللجوء إلى القضاء الفعال لتحقيق العدالة وان يكون سريع وغير مكلف . وأضاف "من أولويات أى نظام اقتصادى أن يكون هناك سياسة مالية عاقلة فلا أستطيع استقرار الاقتصاد والأسعار فى زيادة مستمرة فلا يجب أن تتغير الوحدة النقدية باستمرار، وأن تحمى السياسة من خطورة التضخم، وكان استيلاء وزارة المالية على أموال التأمينات خطأ جسيم".الحياة والناس: سليم العوا: "الكنيسة" و"الإخوان" لم يؤثرا على نتيجة الاستفتاء.. وأستاذ قانون: إجراء انتخابات الشعب والشورى قبل الرئاسية.. وقيادى إخوانى: نراجع برنامجنا السياسى بشأن تولى الأقباط والمرأة لمنصب الرئيسشاهدته فاطمة خليلأهم الأخبار - اللجنة العليا للاستفتاء على التعديلات الدستورية تعلن حسم النتيجة بالموافقة بنسبة 77.2 %. وقال د.نور فرحات، أستاذ فلسفة القانون بجامعة الزقازيق، فى مداخلة هاتفية مع البرنامج، معلقاً على نتيجة تصويت المصريين التى أيدت التعديلات الدستورية، أنه لا يوجد سيناريو معلن حول سيحدث بعد تصويت أغلبية المصريين بنعم على التعديلات، مشيراً إلى أنه من المقرر صدور إعلان دستورى مؤقت يحكم السلطة فى مصر للمرحلة القادمة. وأوضح أن انتخابات مجلسى الشعب والشورى سوف تجرى قبل الانتخابات الرئاسية، وذلك لأن تعديل المادة 76 من الدستور تضع أمام من يريد ترشيح نفسه كرئيس للجمهورية 3 خيارات منها أن يكون مرشح لأحد الأحزاب الذى يملك مقعد بمجلس الشعب أو الشورى، أو تزكية 30 عضو من مجلسى الشعب والشورى. قال الدكتور محمد سليم العوا، الفقيه الدستورى ورئيس جمعية مصر للثقافة والحوار، فى مداخلة هاتفية مع البرنامج، أن المصريون قد مارسوا الحرية فى أجمل صورها ومظاهرها وجاءت نتيجة الاستفتاء الحر على هذا النحو وبالتالى فإن علينا أن نرضى بها ونقوم بانتخابات مجلسى الشعب والشورى ونعدل بعض القوانين الأساسية، موضحاً أنه لا ينبغى التشكيك فى الانتخابات، حيث كان يوجد قاضى على كل صندوق انتخابى. ونفى العوا، تأثير الكنيسة أو الإخوان المسلمين والسلفيين على نتيجة التصويت على التعديلات، وقال:" الإخوان والكنيسة لم يؤثرا فى النتيجة وإنما هذا كان وعى الشعب المصرى بمصلحته ولا يجب أن ننسب نعم أولاً لأحد سوى الشعب". وأشار العوا، إلى أن الخطوة الأولى التى سيتم تطبيقها بعد التعديلات هى: إعلان المجلس الأعلى للقوات المسلحة تفعيل العمل بالتعديلات الدستورية، ثم تشكيل مجلس لتعديل القوانين الأساسية، وتحديد موعد لانتخابات مجلسى الشعب والشورى. وأكد قائلا "لو هدد من قالوا لا بالنزول للتحرير هذا يعنى أنهم ضد الديمقراطية"، مشيراً أن من حقهم أن يعلنوا عن وجهة نظر فى الصحافة والإعلام لكن دون إضرابات أو مظاهرات. - شخصيات عامة وطوائف من الشعب تشارك فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية - بدء العملية العسكرية "فجر الأوديسا" ضد القوات الموالية للقذافى - عمرو موسى يرفض ما حدث لليبيا.. وانتقد قصف التحالف الدولى للمدنيين فى ليبيا الفقرة الأولى ماذا بعد التصويت بنعم فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية؟الضيوف د. حلمى الجزار عضو مجلس شورى الإخوان المسلمين الكاتب الصحفى ياسر الزيات أكد د. حلمى الجزار عضو مجلس شورى الإخوان المسلمين، أن الخطوة القادمة بعد نعم هى تحقيق الاستقرار ثم الإعداد لانتخابات مجلسى الشعب والشورى، موضحاً أن الكثير ممن صوتوا بنعم لم يكونوا من الإخوان وإنما هم يريدون تحقيق الاستقرار للبلاد وعودة الحياة لطبيعتها، مضيفاً:" لا يعنى أن يقول 77.2 % نعم على التعديلات أن الذين سيصوتوا للإخوان فى الانتخابات هو نفس الرقم." وأشار الجزار، إلى أن الدولة المدنية لا تعنى أن الذى يحكمها هو رجل دين أو رجل عسكرى، موضحاً أن الإخوان راجعت النصوص الخاصة بتولى المسيحيين أو الإخوان لمنصب الرئيس فى برنامجهم الانتخابى، وقرروا أن يعطوا السلطة للأكفأ، مؤكداً الإخوان يحترمون الديمقراطية ، ولا يظهرون عكس ما يبطنون، مضيفاً "وما الدليل على ذلك هذا أنتم دخلتم فى نوايانا هذا الأمر غير صحيح؟ ". ومن جانبه قال الكاتب الصحفى ياسر الزيات، إن الحرية فى مصر تتعلم الوقوف على قدميها، مشيراً إلى أن الديمقراطية تعنى عدم قيام دولة مدنية أو دولة عسكرية. وأوضح أن نتيجة الاستفتاء لا تعبر عن قوة الإخوان المسلمين، مشيراً إلى أنه فى الوقت ذاته أننا لا يجب أن نهون من قوتهم وتأثيرهم على الشارع باستخدام الدين لتحقيق أهداف سياسية. وطالب بفصل الدين عن السياسة، موضحاً أن ما يفعله الإخوان هو لعب على مشاعر وعواطف الناس باستخدام الدين."مصر النهاردة".. الجمل: الإعلام المصرى اليوم أصبح يصنع من القتلة أبطال.. وبجاتو: التصويت فى الانتخابات البرلمانية القادمة ببطاقة الرقم القومىشاهدته ماجدة سالمأهم ا

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل