المحتوى الرئيسى

الصحافة الإسرائيلية: الجمعية العامة لحقوق الإنسان تؤكد عدم إلغاء تقرير جولدستون بالرغم من اعتذاره لإسرائيل.. غضب إسرائيلى من إقامة حفلات زواج الفلسطينيين فى باحة المسجد الأقصى

04/14 14:47

الإذاعة العامة الإسرائيليةأطباء إسرائيل يبدأون إضرابهم عن العمل فى جميع المستشفيات اليوم يبدأ الأطباء الإسرائيليون صباح اليوم، الثلاثاء، بتنفيذ إضراب يستمر يومين ويشمل جميع المستشفيات الحكومية. وذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية، أن تلك المستشفيات ستعمل خلال الإضراب حسب النظام المعمول به أيام السبت والأعياد اليهودية، أما أقسام الطوارئ ووحدات العناية المركزة وأقسام الولادة فستعمل كالمعتاد. كما يواصل الأطباء خلال فترة الإضراب، معالجة مرضى السرطان، وإجراء العمليات الجراحية المستعجلة، وستنظر لجنة الحالات الاستثنائية التابعة لنقابة الأطباء الإسرائيلية فى طلبات تقدم إليها لمعالجة حالات عاجلة أخرى. وتقرر الشروع فى هذا الإضراب بعد أن انتهى الاجتماع الذى عقد أمس، الاثنين، بين ممثلى الأطباء ونقابة العمال الإسرائيلية "الهستدروت"، ووزارة المالية دون نتيجة. وقالت الإذاعة العبرية، إن النقابة الطبية أكدت إصرارها على المطالبة برفع أجور الأطباء بنسبة 50%، قائلة إن معدل قيمة ساعة العمل لطبيب اختصاصى يبلغ حالياً 40 شيكلاً فقط. صحيفة يديعوت أحرونوتغضب إسرائيلى من إقامة حفلات زواج الفلسطينيين فى باحة المسجد الأقصى ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن جمعية مقربة من الحركة الإسلامية فى داخل إسرائيل، افتتحت فى الفترة الأخيرة مكاناً جديداً يسمح بالزواج للعرب داخل باحات المسجد الأقصى مجاناً، فى إطار دعم الإرث الفلسطينى، والدعوة إلى تثبيت الوجود المسلم بشكل دائم. ونقلت كل من صحيفة يديعوت أحرونوت، الإسرائيلية والقناة السابعة بالتليفزيون الإسرائيلى عن عضو المجلس فى بلدية القدس المحامى الإسرائيلى "ايلى جباى"، مطالبته من وزير الأمن الداخلى الإسرائيلى بالسماح للإسرائيليين بإقامة احتفالات وتقوس الزواج اليهودية داخل الأقصى بشكل مشابه للعرب، وللحفاظ على وجودهم. وقال المحامى الإسرائيلى: "إن على اليهود العمل بشكل مشابه للعرب وبصورة جدية ومكثفة، من أجل دعم السيادة الإسرائيلية على الأقصى"، مضيفاً "كنت أتوقع بأن تقوم إسرائيل بالسماح لحرية العبادة للمسلمين فى المسجد الأقصى، بشرط المصادقة على حرية العبادة لليهود"، زاعما أن إسرائيل قائمة على المساواة، وأن إقامة حفلات للمسلمين فى الأقصى عار. صحيفة معاريفرعب وشك بين مستوطنى جنوب إسرائيل من نظام القبة الحديدية كشفت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أنه لم يمنع نشر منظومة القبة الحديدية بالقرب من مستوطنات الجنوب الإسرائيلية، الكثير من الإسرائيليين الذين يشعرون بالخوف والمعاناة والفزع من صواريخ المقاومة الفلسطينية، من الخوف من المنظومة الجديدة. وبدأ نشطاء من حماية البيئة، بطرح أسئلة كثيرة وصعبة بشأن المخاطر الناتجة عن نظام القبة الحديدية، وخاصة بسبب الأشعة المنبعثة من النظام، والصوت الناجم عنه وقت التشغيل. وطالب إسرائيليون من منظمات البيئة فى الجنوب بفحص الموضوع، وطرحوا أسئلة حول إمكانية انفلات أشعة ممكنة من نظام القبة الحديدية، وطلبوا معرفة ما إن كان بالإمكان إبعاد هذه البطاريات ونظام الرادار التابع لها فى الأماكن القريبة من السكان، مثل بئر السبع وعسقلان. وقالت صحيفة معاريف، الإسرائيلية، إنه رداً على هذا الارتباك، أوضح الجيش الإسرائيلى أن فحص الإشعاع يجرى فى كل نظام قبل تشغيله، بالتنسيق مع أوامر ضباط الطب الرئيسى، مشيراً إلى أنه تم فحص الإشعاعات المنبعثة من نظام القبة الحديدية قبل وضعها.صحيفة هاآرتسبيريز يلتقى أوباما بواشنطن اليوم لبحث الثورات فى العالم العربى وعملية السلام مع الفلسطينيين التقى مساء أمس، الاثنين، الرئيس الإسرائيلى شيمون بيريز، بوزيرة الخارجية الأمريكية، هيلارى كلينتون، فى بيت الضيافة فى البيت الأبيض بواشنطن، وأثنت كلينتون من جانبها على زيارة بيريز. ونقلت صحيفة هاآرتس، الإسرائيلية، عن كلينتون قولها: "إننى والرئيس باراك أوباما، ننتظر النقاش الذى سيجرى مع بيريز بخصوص العملية السلمية ومستقبل الشرق الأوسط"، مضيفة: "إن بيريز زعيم غير مسبوق فى التزامه بعملية السلام"، على حد قولها. وقال الرئيس الإسرائيلى: "إن الشرق الأوسط موجود الآن فى جو عاصف، ونحن نأمل بأن يجلب التغيير فى العالم العربى السلام والديمقراطية، وإسرائيل ستتعاون مع هذا التغيير". ولفت المتحدث باسم البيت الأبيض "جيمى كارنى" إلى أن "أوباما" سيناقش مواضيع كثيرة مع بيريز، من ضمنها التطورات فى المنطقة، والتزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل، والحاجة لتقديم عملية السلام. وأشارت هاآرتس إلى أن بيريز التقى قبل توجهه إلى واشنطن برئيس الوزراء "بنيامين نتانياهو"، وبحث معه المواضيع التى سيطرحها خلال مباحثاته مع "أوباما"، بما فيها الموقف الإسرائيلى من محاولات السلطة الفلسطينية للحصول على اعتراف الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية المستقلة فى حدود عام 67. ولفتت الصحيفة أن نتانياهو سيتوجه اليوم، الثلاثاء، إلى أوروبا لإجراء مباحثات مع كبار المسئولين فى كلٍ من ألمانيا وتشيك، مضيفة أن بيريز ونتانياهو سيُثيران خلال مباحثاتها مع الزعماء الأجانب قضية رحلة قافلة السفن الجديدة "أسطول الحرية 2" المتوقع توجهها إلى قطاع غزة الشهر المقبل.الجمعية العامة لحقوق الإنسان تؤكد عدم إلغاء تقرير جولدستون بالرغم من اعتذاره لإسرائيل أكدت الجمعية العامة لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، والتى تبنَّت تقرير جولدستون، الخاص بالتحقيق فى العملية العسكرية الإسرائيلية المتوحشة على قطاع غزة "الرصاص المصبوب"، على أنها ستستمر فى التعامل مع التقرير كوثيقة قانونية، على الرغم من تراجع القاضى الجنوب أفريقى، ريتشارد جولدستون، عن تقريره، وقالت: "لا يمكن إلغاء تقرير للأمم المتحدة بسبب مقال كتبه فى صحيفة واشنطن بوست الأمريكية". وكان جولدستون قد أوضح فى واشنطن بوست: "أنه يجب إعادة البحث من جديد بشأن الاتهامات ضد إسرائيل، بأنها قامت بجرائم حرب أثناء عملية الرصاص المصبوب فى قطاع غزة". وقال المتحدث باسم جمعية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة "سوريك سافى": "إنه ومن أجل العمل على إلغاء التقرير، يتوجب على كاتب هذا التقرير أن يقدم طلباً رسمياً للأمم المتحدة"، مؤكداً على أن جولدستون لم يقم بهذا حتى الآن. وذكرت صحيفة هاآرتس، الإسرائيلية، أن تل أبيب ستشرع خلال الأيام القريبة القادمة بحملة سياسية وإعلامية، لاستغلال مقال "جولدستون"، مشيرة إلى أن إحدى الأفكار التى تُدرَس الآن هى إقناعه بتوجيه رسالة رسمية لمؤسسات الأمم المتحدة، لجعل مقاله وثيقة رسمية للأمم المتحدة. وقال وزير الشئون الإستراتيجية والنائب الأول لرئيس الوزراء الإسرائيلى، موشيه يعالون: "إن إسرائيل تتوقع تراجعاً تاماً عن القرار فى أعقاب المقال، ونحن نأمل بأن يرسل جولدستون كتاباً إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ليُزيل الاتهامات التى وجهت لإسرائيل فى تقريره المشوه". وكان قد كلَف نتانياهو مستشاره للأمن القومى، اللواء احتياط، يعقوب عميدرور، بتشكيل فريق مشترك مع وزارة الخارجية، ووزارة الدفاع ووزارة العدل لبلورة التوصيات لنشاط سياسى وقانونى فى أعقاب مقال جولدستون. وكشفت هاآرتس النقاب عن تعرُّض القاضى جولدستون منذ نشر التقرير عن حرب غزة، لضغط نفسى وضائقة كُبرى، منوهة إلى أنه اشتكى من أن أصدقاء مقربين له ابتعدوا عنه، بل إن بعضاً من أبناء عائلته تحفظوا من تعاونه مع مجلس حقوق الإنسان فى الأمم المتحدة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل