المحتوى الرئيسى

الصحف البريطانية: مجلس العموم البريطانى يكشف صفقات الأسلحة "القذرة" للأنظمة القمعية ويدين الحكومة البريطانية.. مبارك شجع على انتشار السلفية

04/14 14:47

الجارديان:وليام هيج: بريطانيا ستعامل المنشقين الليبيين بكل احترام فيما يتعلق بالشأن الليبى، ذكرت الصحيفة نقلاً عن وزير الخارجية البريطانى وليام هيج أن المسئولين الليبيين الذين تخلوا عن نظام القذافى سيتم معاملتهم باحترام فى المملكة المتحدة. وأشارت الصحيفة إلى أن بريطانيا ستقوم برفع الحظر المفروض على أعضاء النظام الليبى المنشقين الذين يدخلون إلى أراضيها إذا نبذوا ولائهم للرئيس الليبى معمر القذافى، حسبما أكد هيج أمام أعضاء البرلمان، فى الوقت الذى استمرت فيه الحكومات الغربية فى محاولة التوصل إلى حل سياسى للصراع المميت فى ليبيا. يأتى هذا الإعلان فى الوقت الذى تواترت فيه أنباء عن إجراء السلطات الاسكتلندية التى تحقق فى حادثة طائرة لوكيربى استجواب وزير الخارجية الليبى المنشق موسى كوسا. وكانت الولايات المتحدة من جانبها قد أسقطت اسم كوسا من القائمة السوداء للمسئوليين الليبيين الذين تطبق عليها عقوبات مالية وحظر سفر منذ الشهر الماضى، وقالت واشنطن إنها قد كافأت كوسا لقراره الأسبوع الماضى بقطع العلاقات مع القذافى ولتشجيع أعضاء الدائرة المقربة من العقيد الليبى للسير على خطاه.لجنة برلمانية بريطانية تنتقد بيع الأسلحة لدول تقمع شعوبها انتقدت لجنة برلمانية بريطانية قيام الحكومات المتعاقبة فى المملكة المتحدة بتقديم الأسلحة لأنظمة الحكم فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتى استخدمتها هذه الأنظمة فى قمع مواطنيها، فيما يعد خرقاً واضحاً لمبادئ السياسة البريطانية. وأشارت اللجنة المكونة من عدد من أعضاء البرلمان فى تقرير لاذع لها حول الموافقة على مبيعات أسلحة تشمل ذخيرة ومدافع وأسلحة صغيرة إلى ليبيا ومصر والبحرين، إلى ضرورة قيام الحكومة البريطانية فوراً بمراجعة صادراتها من الأسلحة التى يمكن أن تستخدم فى القمع من قبل الأنظمة الاستبدادية فى جميع أنحاء العالم. وأوضح التقرير أن هذه المشكلة معقدة بسبب سياسة الحكومة محاولة تعزيز مبيعات الأسلحة خاصة إلى دول الشرق الأوسط. وكان رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون قد اصطحب عدد من ممثلى كبريات شركات الأسلحة فى بلاده خلال الجولة الأخيرة التى قام بها إلى الشرق الأوسط. الإندبندنت:سيف الإسلام القذافى يروج لصورته كرجل إصلاحى قالت الصحيفة إن ممثلين عن سيف الإسلام القذافى، نجل الرئيس الليبى، يحاولون الترويج لصورته كرجل إصلاحى ملتزم بتقاسم السلطة وإجراء الانتخابات. وتشير الصحيفة إلى أن هؤلاء الموفدين قد أكدوا دعمه لإجراء إصلاحات كبيرة وإجراء انتخابات ديمقراطية، وذلك خلال الاتصالات غير الرسمية التى تجرى مع قادة الثوار فى محاولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاع. ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية قولها إن الأنصار الذين تصرفوا عبر رجل وسيط لسيف الإسلام قد أكدوا على صلاته القديمة مع أغلب كبار المسئولين فى المجلس الوطنى الانتقالى ببنى غازى لإظهار مدى التزامه بشأن أى اتفاق ممكن. وكانت الصحيفة قد كشفت قبل أيام عن أن سيف الإسلام قد اقترح اتفاق يحد من حكم والده وضم شخصيات من المعارضة فى حكومة تسيير أعمال يتولى رئاستها. وأشارت الصحيفة إلى أنه سيتم إجراء انتخابات فى المستقبل القريب، وسيتم أخذ عملية المصالحة فى الاعتبار فى محاولة تضميد الجراح المريرة بين النظام ومعارضيه. وكان عدد من الليبيين، خاصة الذين يقيمون بالخارج قد بادروا بالتحركات الأولى نحو التوصل إلى اتفاق، ويقولون إنهم يريدون إنهاء الصراع الذى أودى بحياة الآلاف من المواطنين. وهؤلاء الذين يتبنون وجهة نظر القذافى يتحدثون عن علاقة العمل السابقة التى جمعته مع مصطفى محمد عبد الجليل، رئيس المجلس الوطنى الانتقالى، وعلى عيسوى، ممثل المجلس للشئون الخارجية. وكان عبد الجليل الذى تولى منصب رئيس محكمة الاستئناف قد أصدر عدة أحكام ضد النظام فى الآونة الأخيرة، وفى حين أدى ذلك إلى ارتفاع حدة الانتقادات بين زمرة العقيد القذافى، وأقنع سيف الإسلام الذى يروج لنفسه كرجل إصلاحى، والده بتعيين عبد الجليل كوزير للعدل. ونقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسى غربى قوله إن الناس ربما ترى اقتراح سيف الإسلام للاتفاق مع المعارضة قد ولد ميتاً، لكنه لا يعتقد ذلك كما هو واضح.التليجراف:◄ البرلمان البريطانى ينتقد إستخدام أسلحة بريطانية لقمع الانتفاضات العربية أشارت صحيفة الديلى تليجراف إلى الإنتقادات المتزايدة لوزراء الحكومة البريطانية بسبب إتفاقات سابقة تم بموجبها تصدير أسلحة بريطانية إلى الديكتاتوريات فى الدول العربية وهى ذاتها التى استخدمها الحكام الإستبداديين لقتل وقمع المتظاهرين الساعين للديمقراطية. واتهمت لجنة مراقبة صادرات الأسلحة، بمجلس العموم البريطانى، التحالف بسوء تقدير المخاطر التى يمكن أن تشكلها تلك الأسلحة فى قمع المعارضين للأنظمة المستبدة. ولفت تقرير اللجنة البرلمانية إلى أنه بين يناير 2009 وسبتمبر 2010 تم بيع ذخيرة وقنابل غاز مسيل للدموع وبنادق ومعدات استخباراتية لليبيا. كما تم تصدير بنادق رش وبنادق قناصة وقنابل يدوية وصوت وغاز مسيل للدموع وغيرها من أدوات شرطة مكافحة الشغب للبحرين خلال نفس الفترة. كما شملت المبيعات الأخرى بنادق هجومية وذخيرة مهيجة وقنابل مسيلة للدموع وقاذفات قنابل وناقلات جنود مدرعة للاردن، وأجزاء لأسلحة رشاشة ومسدسات نصف آلية لتونس، وأشار التقرير إلى أن رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون كان على رأس وفد من كبار مديرى الشركات المصدرة للأسلحة لشرق الأوسط فى فبراير الماضى. ودعا النواب وزراء الحكومة البريطانية لإيضاح الكيفية التى ينون بها توفيق تضارب المصالح المحتمل بين زيادة الترويج لصادرات الأسلحة مع التمسك القوى بحقوق الإنسان.الفايننشيال تايمز◄ مبارك شجع على انتشار السلفية حذرت صحيفة الفايننشيال تايمز من تصاعد موجة العنف الطائفى فى مصر، وقالت إن الهجمات التى يواجهها المصريين من السلفيين تعمق الخوف من تصاعد أعمال العنف الدينى فى البلاد خلال الفترة الانتقالية السياسية فى البلاد. ولفتت الصحيفة البريطانية إلى أن نظام مبارك سمح بإنتشار الإسلام السلفى فى المجتمع المصرى لأن رسالته تركز على الأخلاق بدلا من السياسية. حيث تم تشجيع التوجه السلفى كثقل معارض للإخوان المسلمين الذين أعتبرهم النظام الراحل الخصم اللدود له. لكن مع تنافس الجماعات السياسية حاليا لتشكيل مستقبل مصر، أصبح السلفيين أكثر حزما فى رد فعلهم إزاء ما يخشون أن يكون محاولة من جانب الليبيراليين للحد من دور الدين فى الشئون العامة فى البلاد. وتورد الصحيفة الحوادث التى وقعت مؤخرا من قبل بعض السلفيين كقطع أذن رجل مسيحى بسبب الإشتباه بعلاقته بمسلمة وطرد سيدة من منزلها وحرقه بداعى سلوكها المنحرف هذا غير هدم أضرحة الصوفية . وتهدف بعض الجماعات السلفية إلى تشكيل أحزاب سياسية تضم قادة من جماعة الجهاد والجماعة الإسلامية كانوا معتقلين، حيث إن هذين المنظمتين المتشددتين نفذت اعمال عنف ضد السياح ورجال الشرطة والمسيحيين فى الثمانينات والتسعينيات. ويحذر المحلل السياسى البارز ضياء رشوان من الإنتشار الواسع للسلفيين فى البلاد ملفتا إلى قدرتهم على تقسيم الدوائر الإنتخابية والتصويت لصالح الإخوان. وأشار إلى وجود تيار سلفى داخل جماعة الإخوان المسلمين.الديلى ميل◄ التقرير البرلمانى حول مبيعات الأسلحة للعرب يدين الحكومة البريطانية اعتبرت صحيفة الديلى ميل تقرير لجنة مراقبة الأسلحة بمجلس النواب البريطانى حول مبيعات الأسلحة للأنظمة السلطوية فى العالم العربى يمثل إدانة ويسلط الضوء على الصفقات السرية القذرة التى تعقدها الحكومة البريطانية مع الأنظمة القمعية. وكان تقرير اللجنة قد كشف عن بيع المملكة المتحدة أسلحة إلى ليبيا وغيرها من دول شمال أفريقيا قبل أربعة أشهر من المذبحة التى إرتكبها نظام القذافى بحق المتظاهرين، وإن أعمال العنف والقمع التى أرتكبتها الأنظمة فى البحرين وليبيا تمت باستخدام هذه الأسلحة بما يسىء إلى المملكة المتحدة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل