المحتوى الرئيسى

إلي الجحيم

04/14 12:53

تمر الأيام وتقترب الذكري الثالثة والستون لمأساة فلسطين. وهي في الحقيقة مأساة بدأت قبل إعلان قيام اسرائيل علي هذا الجزء العزيز علي قلب كل عربي ومسلم. وإذا كنا نرتبط مع هذا الكيان العدواني بمعاهدة للسلام وقعناها معه لاسترداد أرضنا المحتلة. فإن هذا لا يبرر إطلاقاً الشكليات الغريبة التي تتبعها الخارجية المصرية كل عام بإرسال برقية تهنئة للحكومة الاسرائيلية بهذه المناسبة. ونرجو ان يتوقف هذا التقليد إلي الأبد. كما نرجو ألا نجد من مسئولينا ومن الشخصيات العامة لدينا من يحضر حفل الاستقبال الذي تقيمه السفارة الاسرائيلية بمناسبة تلك النكبة. وللأسف فقد اعتاد بعضهم ان يفعل ذلك بلا ادني حياء او احساس بالمسئولية.لو اردنا مبرراً للامتناع عن مشاركة اسرائيل في الاحتفال بذكري تلك النكبة لوجدنا عشرات المبررات التي يعد ابسطها انها كيان عدواني قام علي أرض الشعب الفلسطيني وإشلاء ابنائه. ومنذ قام هذا الكيان لم تعرف منطقتنا الاستقرار والسلام ولا نظنها يمكن ان تعرفه طالما ظل هذا الكيان موجوداً وتكفي تلك المذبحة التي ارتكبتها اسرائيل ضد قطاع غزة في الأيام الأخيرة والتي اسفرت عن استشهاد أكثر من عشرين فلسطينياً وإصابة أكثر من مائة. ويكفي جرائم اسرائيل اليومية في القدس والهجمة الاستيطانية المسعورة لتهويد المدينة المقدسة واقتحام منازل الفلسطينيين والاستيلاء عليها بالتعاون مع المستوطنين وتدنيس المسجد الاقصي. وهناك الهجمة الاستيطانية الشرسة في الضفة الغربية والاقتحامات وغيرها. وعن سياسات اسرائيل ضد فلسطين 48 فحدث ولا حرج.نظن ان ابسط تحية نقدمها لكل فلسطيني يتمسك بأرضه ولكل شهيد ضحي بروحه من أجل هذه البقعة المقدسة الطاهرة ولكل اسير يقبع في سجون الاحتلال. ألا نهنيء هذا الكيان بذكري قيامه ولا داع للحديث عن الشكليات.. فلتذهب إلي الجحيم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل