المحتوى الرئيسى

قتلى وجرحى بـ"كردفان" السودانية في اشتباكات الحملات الانتخابية

04/14 11:46

الخرطوم - عبد المنعم الخضر لقي ما لا يقل عن 40 شخص مصرعهم وجرح العشرات واحترق حوالي 500 منزل في اشتباكات مسلحة بين عناصر من قبيلة دارفايد العربية وقبيلة تقلي المنحدرة من قبيلة النوبة الموالية للحركة الشعبية في منطقة الفيض عبد الله بولاية جنوب كردفان ، وفيما تعددت الروايات حول عدد القتلى واسباب هذه المواجهات ، أكد الصحفي والمحلل السياسي يوسف عبد المنان وهو احد ابناء المنطقة لـ"العرببة. نت" بالخرطوم ان سبب الاشتباكات الحقيقي و الاساسي هو الحملات الانتخابية التي تجري هذه الايام بالمنطقة استعدادا للانتخابات التكميلية التي من المنتظر ان تجري في العاشر من مايو آيار المقبل . وقال عبد المنان للعربية نت ان عدد القتلى بلغ حتى مساء امس 21 قتيلا، بينما اوردت صحيفة الانتباهة السودانية عن شهود عيان ان عدد القتلى ما يقارب 40 قتيل. وقال عبد المنان في حديث خاص لمراسل العربية نت بالخرطوم ان السبب الاساسي في المواجهات هو الحملات الانتخابية ، حيث عززت الحركة الشعبية عضويتها وانصارها ، واشار منان الى ان الحركة الشعبية بطبيعتها العسكرية وليس السياسية ادى الى حدوث تحرشات بينهم وبين مواطني من منطقة الفيض ام عبد الله . وتابع منان في حديثه ان المواجهات جاءت من اتجاهين ، الاول نتيجة خلافات بين قبيلتي دارفايد وهي قبيلة عربية احد بطون قبيلة الحوازمة وقبيلة النوبة من جهة ، ومن جهة ثانية نتيجة احتكاكات بين عناصر من الدفاع الشعبي (يتبع للقبائل العربية) وعناصر الحركة الشعبية ، باعتبار ان الحركة الشعبية تنتمي الى قبيلة النوبة المعروفة في المنطقة. وفي سؤال حول تاثير هذه الاحداث في الانتخابات المقبلة بالمنطقة ، قطع عبد المنان بأنها ستلقي بظلال سالبة على الانتخابات على الاقل في المنطقة التي شهدت الاحداث واشار الى انها قد شهدت احداث مماثلة في فترات سابقة . وكشف منان للعربية نت عن ارسال الشريكين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية وفدا امنيا الى منطقة الاشتباكات ، وانه تم الاستعانة بالقوات المشتركة (المدمجة) وقد تم بالفعل الفصل بين هتين القبيلتين واحتواء الاشتباكات حيث لم تتجدد المواجهات حتى صباح اليوم بسبب هذا الفصل ، لكنه الصحفي حذر من ان الاوضاع تنذر بالخطر لان خبر هذه الاشتباكات تنامى الى اطراف المنطقة وبالتاكيد ستكون هناك مزيد من التعزيزات من الطرفين . بينما ذكرت بعض التقارير ان الاشتباكات ادت الى احتراق 500 منزل و فرار عدد كبير من الأهالي إلى خارج المنطقة . وتاتي هذه الاحداث قبل اقل من شهرعلى انتخابات تكميلية ستجري في المنطقة لاختيار والي الولاية والمجلس الولائي ، حيث تحتدم المنافسة بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية للفوز بمنصب الوالي ، مما ادى لاحتقان سياسي واسع بين قبائل المنطقة . وكانت المفوضية القومية للانتخابات قد اجلت انتخاب والي ولاية جنوب كردفان والمجلس الولائي في الانتخابات العامة التي جرت في جميع ولايات السودان في ابريل 2010م ، وذلك بناءً على طلب تقدم به شريكي الحكم في السودان المؤتمر الوطني والحركة الشعبية على خلفية التوتر الذي كان يسود الولاية بسبب قلة الدوائر الانتخابية ومطالبة اهل المنطقة باعادة التعداد السكاني .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل