المحتوى الرئيسى

خبير نفسي: 25 يناير كشفت عن معدن الشعب المصري

04/14 11:17

الإسكندرية- محمد مدني: أكد الدكتور قدري حفني، أستاذ علم النفس السياسي والاجتماعي بجامعة عين شمس، أن الثورة المصرية التي بدأت في 25 يناير لم تكن منشئةً لواقع أخلاقي وسلوكي جديد في مصر، بقدر ما كانت كاشفةً عن معدن السلوكيات الأصيل الحقيقي للشخصية المصرية.   وأوضح- خلال ندوة عقدها منتدى الحوار بمكتبة الإسكندرية، مساء أمس- أن الثورة غيرت المعادلة الفكرية وأعادت تقييم المصري أمام العالم وأمام كل الباحثين، مشيرًا إلى أن الحديث عن سلوك المواطن المصري يعني الحديث عن غالبية المصريين، رغم وجود فروق فردية بين الأفرد، إلا أن هناك سماتٍ عامةً وخطًّا مشتركًا بين الجميع.   وقال: الثورة التي استغرقت 18 يومًا لا يمكن أن تغيِّر معالم الشخصية المصرية وديناميكية المجتمع، بل هذا يحتاج إلى عصور طويلة كي تتغير.   وشدد على أن من أهم مكتسبات الثورة مجتمعيًّا أنها أحبطت كل محاولات الفتنة الطائفية، وقضت عليها تمامًا، لدرجة أن تغيرت المعادلة الفكرية للأقباط، فبدلاً من أن يلجئوا إلى الكاتدرائية ويقفوا أمامها ويؤجِّجوا الفتنة للاعتراض على حادث فردي غير مسئول تجاه كنيسة؛ ذهبوا إلى مبنى الإذاعة والتليفزيون في ماسبيرو، مشيرًا إلى أنه لولا هذا التغير والرجوع الحقيقي لمعدن الشعب المصري لتحولت أحداث كنيسة أطفيح- التي حاول بها أنصار الثورة المضادة زرع الفتنة- إلى معارك دامية ونموذج آخر من أحداث العمرانية أو أشد منها.   ودعا النخبة المصرية إلى أن تراجع نفسها مرةً أخرى وطبيعة علاقتها مع الشعب، معتبرًا أن الأصل في العلاقة بينهما أن تؤثر النخبة في الشعب وقراراته، معتبرًا رفض أغلب النخبة للتعديلات الدستورية وظهور النتيجة في النهاية بالموافقة تعني أن النخبة كانت مخطئةً، إما في قرارها أو في تواصلها مع الشعب وتوضيح وجهة نظرها.   وفيما يتعلق برئيس الجمهورية القادم أوضح د. حفني أنه يختلف عن غيره؛ لأنه سيأتي والملف الخاص به وسيرته الذاتية "مفتوحة" على الـ(فيس بوك) بمميزاته وعيوبه، وبالتالي سهولة التعامل معه.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل