المحتوى الرئيسى

طرابلس تتهم قطر بتزويد الثوار بصواريخ ميلان.. وحزب الله يقاتل في مصراتة

04/14 12:48

عدد القراءات:566عدد التعليقات:0عدد الارسالات:0  سبق – متابعة: قال نائب وزير الخارجية الليبي خالد الكعيم خلال مؤتمر صحافي: إن "قطر أرسلت صواريخ ميلان فرنسية إلى الثوار في بنغازي" موضحاً أن السلطات "ستكون قريباً قادرة على تقديم تفاصيل حول كمية الأسلحة والصواريخ التي قدمتها قطر".وأضاف أن 20 خبيراً قطرياً موجودون في بنغازي، معقل المعارضة الليبية، لتدريب نحو 700 متمرد في "معسكر السابع من إبريل" في هذه المدينة التي تقع على بعد ألف كيلومتر شرق طرابلس.وتشارك قطر وفرنسا في قوات التحالف الدولي التي تنفذ عمليات عسكرية في ليبيا.ومن جهة أخرى، أوضح الكعيم أن عناصر من حزب الله الشيعي اللبناني تقاتل إلى جانب المتمردين في مدينة مصراتة، 200 كيلومتر إلى شرق طرابلس. وقال: "إن القناصة في مصراتة هم عناصر من حزب الله. الأمر ليس نكتة. إنه أمر حقيقي" مؤكداً أن "وكالات الاستخبارات الغربية على علم" بضلوع عناصر من هذا الحزب في التمرد بمصراتة.من جانبها، دانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، أمس الأربعاء "الهجمات الوحشية والمتواصلة" التي يشنها نظام معمر القذافي على المدنيين الليبيين.وقالت كلينتون في بيان إن "الولايات المتحدة تدين الهجمات الوحشية والمتواصلة التي يشنها نظام القذافي على الشعب الليبي، منتهكاً قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1973 الذي يدعو إلى وقف كل الهجمات التي تستهدف المدنيين".وكانت وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت في وقت سابق، اليوم الخميس، أن المسؤول في المجلس الوطني الانتقالي (المعارضة الليبية) محمود جبريل سيجري محادثات مع مسؤولين أمريكيين في واشنطن اليوم الخميس.إلى ذلك، اتفق الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون على زيادة "الضغط العسكري" على معمر القذافي، حسب ما أعلنت الرئاسة الفرنسية مساء الأربعاء، بعد محادثات في قصر الإليزيه بين الرجلين عشية اجتماع الحلف الأطلسي.وقال المصدر: إن ساركوزي وكاميرون أعربا خلال محادثات أعقبها عشاء عمل، عن موافقتهما على زيادة "الضغط العسكري" على نظام معمر القذافي الذي "ما زال عازماً على مواصلة حربه ضد شعبه".وأشار الإليزيه إلى أن "جميع الوسائل يجب أن تستعمل".وقال مصدر فرنسي: "من المهم أن يظهر الائتلاف عزمه التام على حماية المدنيين وكسر الحصار الذي يعود إلى القرون الوسطى، المفروض على مصراتة والزنتان (غرب) والعمل على إعادة كتائب القذافي إلى ثكناتها".وجاء هذا اللقاء بعدما شددت مجموعة الاتصال المكلفة القيادة "السياسية" للعملية على ضرورة تنحي الزعيم الليبي معمر القذافي للتوصل إلى تسوية في ليبيا وقررت وضع آلية مالية لمساعدة الثوار، وذلك بعد اجتماع عقدته في الدوحة. وجاء كذلك عشية اجتماع وزراء خارجية دول حلف الأطلسي في برلين الخميس والجمعة حول تسوية الأزمة الليبية.وكان كاميرون صرح لشبكة سكاي نيوز البريطانية في باريس قبل لقائه ساركوزي "سنبذل ما في وسعنا عسكرياً ودبلوماسياً وسياسياً لتطبيق قرار الأمم المتحدة" الرقم 1973.وأضاف: "سأتحدث مع الرئيس ساركوزي عما يمكننا القيام به أكثر، في شكل نساعد المعارضة (الليبية) ونمارس مزيداً من الضغط العسكري عبر الحلف الأطلسي".وشارك في الاجتماع وزيرا الدفاع الفرنسي جيرار لونجيه والبريطاني وليام فوكس.وأفاد مصدر فرنسي في باريس أن اللقاء الفرنسي البريطاني "يرمي إلى درس الوضع والتحقق من أن الفرنسيين والبريطانيين على النهج نفسه".والثلاثاء حثت فرنسا وبريطانيا الدول الأخرى المشاركة في العملية في ليبيا والأعضاء في حلف شمال الأطلسي، على تكثيف جهودها العسكرية حتى لا يطول أمد الأزمة.وأكد كاميرون أن فرنسا وبريطانيا تريدان "فعلاً الضغط على القذافي ووضع حد لمواصلة قتله المدنيين في شكل رهيب".وتابع: "ما يفعله القذافي في مصراتة (غرب ليبيا) فظيع. لكن حلف الأطلسي قام بأمور. لقد دمرنا عشرات الدبابات ومصفحات أخرى حول مصراتة. إننا نتحرك".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل