المحتوى الرئيسى

المفتي يواصل هجومه على "أعداء الأضرحة"

04/14 15:21

واصل د.علي جمعة مفتي الديار المصرية، هجومه على "أعداء الأضرحة" خلال حديثه في المؤتمر الذي عقد في نقابة الأشراف مساء الثلاثاء. وقال: إن أعداء الأضرحة انحرفوا عن المنهج السوي الذي يسير عليه أهل السنة والجماعة، خاصة بعد أن قرأ هؤلاء وحدهم وفهموا وحدههم دون الرجوع إلى فهم العلماء والسلف الصالح، ففرض هؤلاء بعقولهم الثقيلة ما فهموه جهلا من تلقاء أنفسهم على المسلمين.ودعا المفتي الجماعات الصوفية إلى الصبر والتحلي بالحكمة، قائلا: "أعداء الأضرحة لم يقبلوا ما فهمناه عن رسول الله لضيق عقلهم وفهمهم وحينما قلنا لهم الخلاف لا فائدة له خاصة وأننا نتفق على كل شيئ فى الإسلام ولم نختلف إلا على مسائل فرعية طفيفة فتعالوا نتغاضى عن هذه الأشياء الفرعية التي تفرق شتات الأمة فردوا علينا: " لا.. إما هذه وإما الدم" مرددا قوله تعالى " فصير جميل والله المستعان".وقال إن هذه الجماعات درجت على قلة الفهم والصوت العالي، قائلا: "من برا هلّه هلّه " وهو ما أثار ضحك الحضور، مؤكدا أنهم فهموا حديث النبي الذي قال فيه" لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا من قبور أنبيائهم مساجد" بطريقة خاطئة، شارحا أن كلمة مسجد في اللغة "مصدر ميمي" بمعنى الدلالة على المكان والزمان والحدث وهو يعني أن السجود للذي في القبر ونحن لم نفعل ذلك.وتابع: "تسأل الواحد منهم عن معنى المصدر الميمي فيتشدق ويقولك مصدر ميمي مش معناه زي ما أنت قلت يا شيخ ولكن معناه مصدر وعليه ميم.. والمصيبة انه هو اللي بيمتحنك ".وأضاف أنه لا يوجد مسلما على وجه الأرض عبد محمدا (ص) ولو تحديا لمعجزته حينما دعا ربه قائلا"اللهم لا تجعل قبري من بعدي وثنا يعبد " فاستجاب له الله، مشيرا إلى أن هناك من المسلمين يسمون البهائيين وهم الذين عبدوا "البهاء" ومن المسلمين من عبد "الحاكم بأمر الله" إلا انه لا يوجد من عبد محمدا على مر التاريخ.واختتم حديثه بأن الرسول(ص) ترك المسلمين على المحجة البيضاء وأخرجهم من الظلمات إلى النور، مؤكدا أنه لم يطلب منهم أجرا إلا المودة في القربى كما جاء على لسانه في القرآن، متسائلا: "هل ثقلت علينا وصية رسول الله أن نتنصر لأهله ونحبهم ونقدرهم ونعلي من شأنهم أحياءا وأمواتا، ليخرج علينا هؤلاء بممارستهم المملوءة بالجهل والإساءة لأضرحة أهل البيت والأولياء الصالحين؟".بدوره، وصف د.أحمد عمر هاشم ،عضو مجمع البحوث الإسلامية و عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، الهجمة الأخيرة علي الأضرحة بالهجمة "التتارية الشرسة "و التي لم تعرف الحق ولا الصواب وقدر أولياء الله الصالحين ،واصفا هدم الأضرحة أيضا بأنها خطوات آثمة وظالمة تعدت حدودها ، كما أنها لم تعي حقيقة دينها فلم يعوا قول الرسول صلي الله عليه وسلم "اذكروا محاسن مواتكم "، وقوله "كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فا زورها فإنها تذكركم بالآخرة".وأشار إلى أن هذا بالنسبة للقبور من سائر الموتى فما بالنا أن يكونوا من آل البيت و أولياء الله الصالحين ،مؤكدا أن العدوان على الأضرحة جريمة كبرى تأتي في وقت مصر تريد فيه بعد الثورة المباركة أن تبني دولة جديدة وتحتاج إلي مساندة كافة القطاعات ،مضيفا أن هناك أناسا يريدون أن يخربوا بيوتهم بأيديهم قائلا "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ".وأبدى هاشم تعجبه من قول البعض بأنه ليس هناك أولياء لله مستشهدا بقوله تعالي "ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون"، مؤكدا أن كل مؤمن تقي فهو ولي ،فالقرآن ذكر كرامة للسيدة مريم و لأصحاب الكهف ،مضيفا كرامات الأولياء لا حصر لها في عهد النبوة و الصحابة ،يقول الرسول"لقد كان فيما قبلكم من الأمم ناسٌ محدثون،فإن يك في أمتي أحدٌ، فإنه عمر"،مضيفا كما أكرم الله سبحانه وتعالى أنبيائه ورسله بالمعجزات تصديقا لرسالتهم وعونا لهم ، فقد أجرى رب العزة سبحانه وتعالى لأوليائه الصالحين بعض الكرامات فكانت تأيدا لهم وعونا ، وكانت ساندة لأتباعهم ومن يدعونهم ومن يقتدون بهم ومن أجل ذلك لم تظهر الكرامات بشكل كثير وغزير في العهد النبوي وفى عهد الصحابة وإن كان التراث النبوي والأحاديث فيها العديد من كرامات الأولياء كالصحابة الذين انطلقوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا وكان الطريق مظلما فأضاء لهم ما بأيديهم من سوط الطريق. 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل