المحتوى الرئيسى

وتارا: باغبو نقل إلى فيلا آمنة

04/14 06:15

أكد رئيس ساحل العاج الحسن وتارا الأربعاء أن خصمه الرئيس السابق لوران باغبو نقل إلى فيلا آمنة ، دون أن يكشف المزيد من التفاصيل بشأن مكان إقامته.لكنه أضاف أن باغبو في مكان ما في ساحل العاج .وأكد وتارا، خلال مؤتمر صحفي في ابيجان، أن باغبو سيواجه تهما على المستويين المحلي والدولي .وكانت القوات الموالية لوتارا القت القبض على باغبو يوم الاثنين بعد حصار دام اسبوعا كاملا لمقر إقامته.يأتي القاء القبض على باغبو بعد أن خاضت قوات الطرفين معارك طاحنة، حيث أدعى كل طرف أحقيته برئاسة البلاد عقب انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.واضاف وتارا أن كل الأطراف التي شاركت في الصراع الذي شهدته البلاد مؤخرا يجب أن يخضعوا للعدالة.وقال إنه سيدعو المحكمة الجنائية الدولية إلى التحقيق في المذابح التي شهدتها ساحل العاج خلال الفترة الماضية، سواء التي تورطت فيها قوات باغبو أو قواته.وأوضح أن وزير العدل يعمل على رفع قضية ضد باغبو، لكنه اشار إلى أن خصمه السابق سيعامل باحترام.وأضاف وتارا أنه إتصل برئيس جنوب افريقيا جاكوب زوما طلبا للنصح بشأن إنشاء لجنة للحقيقة والمصالحة.في هذه الاثناء دعت منظمة العفو الدولية (امنستي انترناشونال) رئيس ساحل العاج الحسن وتارا إلى وقف الهجمات الانتقامية ضد أنصار خصمه الرئيس السابق لوران باغبو.وقالت المنظمة، التي تتخذ من بريطانيا مقرا لها، إن مسلحين يرتدون أزياء عسكرية يقومون بحملات تفتيش من منزل إلى آخر في ابيجان بحثا عن أنصار باغبو.وأضافت أن العديد من السكان فروا من منازلهم في غرب ساحل العاج واختبأوا في الغابات القريبة بعد أن حرقت قراهم.وفي باريس، دافع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عن دور بلاده في القبض على باغبو والذي كان مثارا للجدل في ساحل العاج، حيث وجه أنصار باغبو إتهاما لوتارا بالعمل من أجل مصالح فرنسا القوة الاستعمارية السابقة في البلاد.وقال متحدث باسم الحكومة الفرنسية إن ساركوزي شدد على أن بلاده قامت بواجبها من أجل الديمقراطية والسلام في ساحل العاج، البلد التي تربطنا بها علاقات تاريخية عميقة .وانكرت فرنسا تقارير أفادت بأن قواتها هي التي اعتقلت باغبو، لكنها شاركت في اعتقال الرئيس السابق من مقر إقامته بعد حصار دام اسبوعا كاملا.وكان التوتر قد بلغ ذروته في ساحل العاج بعد ورود أنباء عن مقتل ديسير تاغرو وزير الداخلية السابق في عهد باغبو.ويقول جون جيمس مراسل بي بي سي إن هناك روايات مختلفة بهذا الشأن، بعضها يقول إنه ضرب حتى الموت أو أنه قتل، بينما تشير روايات أخرى إلى أنه انتحر.ووعد وتارا، عقب القبض على باغبو، بأن خصمه السابق لن يصيبه مكروه لكن التوتر ما زال سيد الموقف في ابيجان حيث تسمع اصوات الاعيرة النارية بين الفينة والاخرى.وكان قادة الجيش الموالون لباغبو قد اعلنوا في حفل اقيم الثلاثاء تأييدهم لواتارا، لكن ثمة تقارير تتحدث عن رفض بعض الجنود ومقاتلي الميليشيات الاستسلام لقوات وتارا.يذكر أن الخلاف بين باغبو ووتارا حول احقية كل منهما في الرئاسة قد ادى الى مقتل 1500 شخصا على الاقل وتشريد اكثر من مليون.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل