المحتوى الرئيسى

مسؤولون في المعارضة الليبية: نخطط لسحب قروض بضمان صندوق الثروة السيادية

04/13 21:50

الدوحة - كارم عمار قال مسؤولون من المعارضة الليبية والمجلس الوطني الانتقالي على هامش اجتماع لجنة الاتصال السياسي حول ليبيا اليوم الأربعاء في تصريحات لـ"العربية.نت" في الدوحة إن إنتاج الحقول النفطية الواقعة شرق ليبيا يمثل ما بين 60 و70% من إجمالي النفط الليبي، وأكدوا أن هناك العديد من الحقول قامت كتائب القدافي بحرقها ويلزمها بعض الوقت لإعادة الإنتاج. وقال المعارض رمضان صالح بن عامر إن شركة قطر للبترول الدولية تسوق حاليا نحو 140 ألف برميل يوميا من البترول الليبي نحو أسواق أوروبا خاصة. مشيرا إلى أن الاتفاق بين الطرفين يستدعي تسويق نحو 300 ألف برميل، وذلك عند استعادة مناطق البريقة والزنتان وراس لانوف التي يوجد بها ميناء ضخم للتصدير ولا تزال حاليا في وضع الكر والفر مع قوات القدافي.. وقال رمضان صالح إن قطر قامت بالواجب عند وقوفها إلى جانب الثوار والموافقة على تسويق إنتاج حقول شرق ليبيا التي لم تعد تحت سيطرة الزعيم معمر القذافي من النفط الخام. وقال إن المعارضة أبرمت اتفاقا مع قطر، وإن الشحنة التالية من النفط الخام ستكون جاهزة بعد أن تم تسويق الشحنات الأولى بنجاح. وقال بن عامر أيضا لـ"العربية.نت" إن إنتاج حقول شرق ليبيا التي يسيطر عليها المعارضون يبلغ 130 ألف برميل يوميا، مضيفا أنه قد يرتفع إلى 300 ألف برميل يوميا. في حال سيطرة الثوار على المناطق التي تحت سيطرة القدافي حاليا، وأضاف بن عامر إن قيادة المعارضة فتحت حسابا معلقا يراقبه مدققون سيجري استخدامه لتلقي إيرادات مبيعات النفط. وأضاف أن المعارضة المسلحة تعتزم سحب قروض بضمان صندوق الثروة السيادية الليبي، لكنه لم يوضح آلية تنفيذ ذلك, مضيفا أنه لا يتوقع أن تواجه المعارضة مشاكل كبيرة في السيولة. و كانت قطر قد أعلنت أنها نجحت من خلال شركة قطر العالمية لتسويق البترول المحدودة (تسويق) المملوكة للدولة، في تسليم أربع شحنات من المنتجات البترولية إلى مدينة بنغازي كما تم نقل شحنتي بترول من طبرق في ليبيا، مشيرة إلى أنه تم تسويق مليون برميل من النفط الخام الليبي. وأوضح عضو المجلس الانتقالي نعمان البوري وهو رئيس مجموعة تداول العالمية أن الخطوة التي قامت بها قطر تعد خطوة تضامنية مع أشقاء عرب، وأكد أن هذه الخطوة تأتي ضمن ترحيب الدول المشاركة في مؤتمر لندن الذي عقد يوم 29 مارس الماضي بالعرض القطري لتسهيل بيع النفط الليبي وفقا للقوانين والقرارات الدولية وخاصة قراري مجلس الأمن رقمي 1970 و1973 فيما يتعلق بدعم المواطنين الليبيين من خلال استخدام العائدات النفطية لتلبية احتياجاتهم الإنسانية. وبحسب ذات المصدر، فإن المجلس الوطني الانتقالي الليبي حدد شركة الخليج العربي الليبية للنفط (ايه جي او سي او) لتكون الطرف المخول بتمثيل المجلس في المعاملات المذكورة أعلاه. وأشار البوري إلى أن المعارضين الذين يقاتلون للإطاحة بالعقيد معمر القذافي يريدون زيادة صادراتهم من النفط الخام لتأمين الحصول على الغذاء ومساعدات إنسانية أخرى. من جانبه قال مصدر ليبي إن حقول النفط التي تسيطر عليها المعارضة الساعية للإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي تنتج 100 ألف برميل يوميا، والكمية التي يجري تصديرها "ضئيلة جدا" وأضاف أن المعارضين لم يتلقوا أي أموال بعد مقابل النفط، وأنهم يحصلون بدلا من ذلك على مساعدات. وأضاف أن المعارضين مازالوا يعانون من نقص البنزين. وأن صادرات النفط الليبية توقفت فعليا منذ اندلاع الأزمة في مارس/آذار الماضي مما ساعد في رفع أسعار النفط لتتجاوز 125 دولارا للبرميل وهو أعلى مستوى له منذ يوليو تموز عام 2008.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل