المحتوى الرئيسى

> مبارك تعامل مع الثوار بلامبالاة ولم يستجب لنصائحي بحل البرلمان وتعيين نائباً

04/13 21:25

ألقي صفوت الشريف الرئيس السابق لمجلس الشوري والأمين العام السابق للحزب الوطني بكامل المسئولية علي الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك خلال جلوسه في الغرفة المجاورة لقاضي التحقيق أمس الأول انتظارا لقرار حبسه 15 يوما علي ذمة التحقيقات. الشريف خرج من جلسة تحقيق مطوله مع أذان المغرب في حالة انهيار يرافقه طاقم الحراسة الذي كان في انتظاره والمكون من قوات خاصة بالجيش وضباط من وزارة الداخلية وكان لافتا إلقاء الشريف بكامل المسئولية علي مبارك. قائلا: إن مبارك بتاطأ في اتخاذ قرارات كان من شأنها تهدئة المتظاهرين والأسوأ أنه تعامل مع المظاهرات بلا مبالاة وتأخر في تنفيذ مطالب الثوار. وأضاف الشريف: كنت متفهماً لمطالب الشباب وخرجت في اليوم التالي للمظاهرات وقلت مطالبكم فوق رءوسنا، ولكن الرئيس لم يعطنا الفرصة للتعامل مع المطالب المشروعة للشعب.. واعترف الشريف بتزوير انتخابات برلمان 2010 متنصلا مع المسئولية قائلا: واستكمل الشريف حديثه بأنه نصح مبارك بأن يخرج سريعاً في اليوم الأول 25 يناير ويحقق المطالب قبل أن تتصاعد ويعلن حله لمجلسي الشعب والشوري وإقالة الحكومة وتعيين نائب لرئيس الجمهورية خاصة أن طالما نصحه بتعيين نائب وأن يعلن عدم ترشحه للرئاسة مرة أخري ويقوم بتعديلات دستورية خاصة أن المؤشرات كانت واضحة بعد سقوط النظام في تونس، ووضح علي الشريف الحزن والأسي وكان يتحدث بانكسار واضح وصوت ضعيف، شرد صفوت في التفكير بمصيره وهو يرتدي الترنج الأبيض وحذاءً رياضياً أبيض وممسكا بالطاقية في يده، وسأله محرر «روزاليوسف» عن توقعاته لمصر في الفترة المقبلة؟ فكان رده: أنا مليش دعوة بمصر.. خليني في اللي أنا فيه! أجواء التحقيق مع صفوت الشريف كانت متوترة وغلب عليها إخلاء مبني النيابات في نحو الثانية ظهرا قبل مجيئه بـ15 دقيقة، الاخلاء نال العاملين والصحفيين وتم استثناء محرر «روزاليوسف» لكونه حاضرا كشاهد في معركة الجمل عن تورط رئيس مجلس الشعب السابق فتحي سرور مع الرئيس السابق حسني مبارك في التجهيز لموقعة قتل المتظاهرين عبر مكالمة أجريت بينهما سمعها من جانب سرور، وقد أغلقت أبواب المحكمة وخرج أبنا الشريف، إيمان وإيهاب مع دخول والدهما لغرفة التحقيق بينما ظل الحارس الخاص بالأسرة وتعرض إيهاب لحالة انهيار عندما رأي والده يمر بجواره مرتديا ملابس السجن. ابنا الشريف حضرا قبل ساعة من وصول والدهما، ومكثوا في المكتب المجاور لقاضي التحقيق ليتفاجآ بمرتضي منصور الذي طلب مقابلة المستشار محمود السبروت للسماح له بالسفر يوم الأربعاء وتأجيل التحقيق لحين عودته من السعودية، حيث قال مرتضي للقاضي: إنه ذاهب لحضور مؤتمر بالسعودية بدعوة من الملك عبدالله، فرفض السبروت، مؤكدا أنه ممنوع من السفر لحين انتهاء التحقيق. وقد وجهت هيئة قضاة التحقيق في معركة الجمل برئاسة المستشار محمود السبروت وبأمانة سر مصطفي رفاعي، له تهمتين الأولي هي التحريض علي قتل المتظاهرين في ميدان التحرير والاعتداء عليهم المعترف بجرائم القتل والشروع في القتل، والتهمة الثانية هي تنظيم وإدارة عصابات من البلطجية والخارجين عن القانون بالاعتداء علي المتظاهرين وعلي حريتهم الشخصية والعامة وتكدير السلم العام.وأنكر صفوت ما نسب إليه من اتهامات، وقال إن البلاغات المقدمة ضده من وكيل أمن الدولة الأسبق فؤاد علام والنائب السابق علاء عبدالمنعم وبعض الصحفيين هو بسبب ضغائن وخلافات سياسية، وقال إن يوم معركة الجمل كان يشاهد التليفزيون ويتابع أحداث الثورة وردود فعل خطاب مبارك من منزله بالتجمع الخامس وأنه تفاجأ بمعركة الجمل. وقال الشريف إن مظاهرات مصطفي محمود كانت تصرفاً تلقائياً من مؤيدي مبارك بصفته الرئيس الشرعي للبلاد، وأن من توجه لميدان التحرير توجه من تلقاء نفسه ولم يحرضه أحد. وواجه السبروت صفوت الشريف بأقوال راكبي الجمال والأحصنة في أحداث الجمل بأنه حصلوا علي أموال من قيادات بالحزب وأن الأوامر أصدرت منه بالاعتداء علي المتظاهرين، فنفي ضلوعه في هذه الاتهامات، وقال إنه لا شأن له بذلك.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل