المحتوى الرئيسى

ذكرى الحرب اللبنانية تعود وسط انقسام حاد بين القوى السياسية

04/13 21:21

بيروت - نسرين حطوم في كل عام، يتذكر اللبنانيون يوم الثالث عشر من أبريل/نيسان كذكرى أليمة لاشتعال الحرب الأهلية في لبنان، وفي كل عام يحملون شعار "تنذكر وما تنعاد"، ويدعون للاتعاظ من دروس الماضي الأليم الذي أسفر عن حرب دامت قرابة عشرين عاماً. وبين الذكرى والأخرى، انقسامات تتوسع رقعتها عاماً بعد عام، لكن الأمل بأن يستيقظ اللبنانيون على لبنان جديد فيه تطبيق واقعي لهذه الشعارات الموسمية لا يتخطى حدود الأمل الذي يمر في الثالث عشر من كل عام وينتهي مع صباح يوم جديد. اللبنانيون اليوم، استذكروا هذه المناسبة ولكن بالورود، فأقاموا حواجز محبة، حواجز لا يسألون فيها عن هويات المارة ومذاهبهم وانتماءاتهم السياسية، ولا يخطفون ولا يذبحون على الهوية، فهم ليسوا سوى طلاب تجمعوا ليوزعوا المناشير المناهضة للحرب ويقدموا الورود البيضاء رمز السلام. الوحدات الطلابية المشاركة جاءت من ثانويات موجودة في مناطق لبنانية اشتهرت بحدة المواجهات المسلّحة فيها خلال الحرب الأهلية، كخط صيدا القديم والأوّلي والبربارة وعين الرمانة و الشويفات، وهو أمرٌ يصفه زياد صعب، مسؤول قسم"ذاكرة ومصالحة" في جمعية حركة السلام الدائم، للعربية.نت بأنه ينضوي تحت شعار "تذكّر وسامح وغيّر" مشدداً على موضوع الذاكرة كي لا ينسى المواطن اللبناني ما مرّ به لبنان حتى لا تتكرر الحرب. أما أولغا فرحات وهي استاذة في ثانوية فرن الشباك الرسمية للبنات وناشطة مع حركة السلام الدائم، فأكدت أن الثانويات أخذت تصريحاً من وزارة التربية والتعليم للسماح للتلاميذ بالمشاركة في هذا النشاط. وقالت: "الهدف من هذا النشاط هو نشر المحبة والسلام بين اللبنانيين وتعلّم الدروس من الماضي، لأننا كلنا خاسرون. ومن خلال هذه الخطوة نهدف إلى تعليم الجيل الجديد أن العنف لا يحل المشكلة بل يعقدّها أكثر". وأضافت: في لبنان الاختلاف في الرأي حق وميزة، لكنه لايجب أن يؤدي إلى خلاف". وتأتي هذه الذكرى السادسة والثلاثون لاندلاع الحرب اللبنانية وسط جمود سياسي بسبب عدم التوصّل إلى صيغة وزارية تناسب القوى اللبنانية لتشكيل الحكومة التي كلّف الرئيس نجيب ميقاتي منذ الخامس والعشرين من يناير/كانون الأول الماضي بتأليفها، إثر المشاورات النيابية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل