المحتوى الرئيسى

> جمعة: بناء المسجد فوق القبر جائز

04/13 21:21

 أبدي المشاركون في المؤتمر الصوفي الذي عقده المجلس الأعلي للطرق الصوفية مساء أمس الأول استعدادهم للجلوس مع السلفيين وإنهاء مشكلة هدم الأضرحة، في محاولة لفتح صفحة جديدة بين الصوفيين والسلفيين. وأكد شيخ مشايخ الطرق الطوفية عبدالهادي القصبي أن الصوفيين لا يحبون أن يكونوا أهل فتنة بتصعيد الأمور والخلاف، وقال: «إن أهل التصوف هم أهل حكمة وتسامح، وإنه لن يسمح أن يكونوا طرفا في فتنة»، موضحا أن الجميع يتفق في الأصول ويتناقشون في الفروع. وأضاف أن الصوفيين أكثر الناس حرصا علي مصير مصر والأمة الإسلامية، وأنهم أصحاب دعوة حب للجميع، ومع ذلك شدد علي عدم التنازل عن حماية الأضرحة والحفاظ عليها. من جهته أعلن نقيب الأشراف السيد الشريف أنه سيساهم في عقد العديد من اللقاءات بين الإخوان والسلفيين من جانب وبين الصوفيين من جانب آخر لإنهاء الخلاف حول مشكلة الأضرحة. وفي كلمته أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية.. أن أعداء الأضرحة من التيارات المتشددة، انحرفوا عن المنهج السوي الذي يسير عليه أهل السنة والجماعة، خاصة بعد أن قرأ هؤلاء وحدهم وفهموا وحدهم دون الرجوع إلي فهم العلماء والسلف الصالح، ففرض هؤلاء المتشددون بعقولهم الثقيلة ما فهموه جهلاً من تلقاء أنفسهم علي المسلمين. وأضاف المفتي إنه عند مناقشة هادمي الأضرحة تجدهم يستدلون بما لا يستطيعون فهمه فيتشددون في مسائل خلافية رغم وضوح الدليل عليها، مؤكدا جواز بناء المسجد علي القبر وصحة الصلاة به، موضحا أن هذا مما يرضي الله تبارك وتعالي خاصة أن شرعنا هو شرع من قبلنا من الأمم إلي أن يأتي ناسخ له. ولفت إلي أن الصحابة في عهد النبي صلي الله عليه وسلم بنوا علي قبر الصحابي الجليل أبو بصير مسجدًا بعدما وافته المنية في سيف البحر وكان رسول الله عنه راضا والحديث أخرجه موسي بن عقبة بسند صحيح عن الحكم بن العاص، منوها إلي قبر أبي بكر وعمر رضي الله عنهما حيث مكانهما بجوار قبر النبي في المسجد النبوي بالمدينة المنورة. من جانبه وصف دكتور أحمد عمر هاشم عضو مجمع البحوث الاسلامية وعضو المجلس الاعلي للطرق الصوفية الهجمة الاخيرة علي الاضرحة بالهجمة «التتارية الشرسة».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل