المحتوى الرئيسى

> موظفون بالري: مفاوضات النيل تحولت إلي «حفلة وسيجار وهدية»

04/13 21:21

تظاهر العاملون بقطاع مياه لنيل بوزارة الموارد المائية والري احتجاجا علي اصرار الوزير د.حسين العطفي بالابقاء علي المسئولين الذين يتبنون «مدرسة توصيل مياه النيل لإسرائيل لحل أزمة حوض النيل» علي حد قولهم وشكل العاملون لجنة شعبية أمس لانقاذ الملف واختيار قيادة جديدة بأنفسهم للاشراف علي القطاع المعني بإدارة ملف التعاون مع دول المنابع.وأرسل الموظفون مذكرة استغاثة إلي رئيس الوزراء ووزير الري أكدوا فيها أن قطاع مياه النيل هو الكيان المسئول عن ادارة المحور الفني للملف الذي يعتمد علي مرتكزين رئيسيين هما الحفاظ علي حصة مصر وتنمية وتطوير التعاون الفني مع دول المنابع، إلا أن المشرف الجديد د.حسام فهمي الذي تولي القطاع أمس الاول أعلن صراحة في أول اجتماع له بالعاملين انه من نفس مدرسة رئيس القطاع السابق د.عبدالفتاح مطاوع والمعروف بمهندس مدرسة توصيل مياه النيل لاسرائيل وقال الموظفون في مذكرتهم: إن مطاوع اقيل مؤخرا بعد عشر سنوات من سوء الادارة والاستهتار وتهوين الامور بغرض ارضاء الرؤساء بـ«سياسة كله تمام» سياسة الحزب الحاكم آن ذاك. وأوضح الموظفون أن المسئول الجديد قال إنه يلم ببعض البنود الخاصة بالملف نظرا لانه يتولي ادارة هيئة الصرف مضيفا إن الوزير نفسه كان بعيدا عن الملف ولا يعرف الكثير عنه واستطرد: أنا لست مسئولا شعبياً ولن أفتح بابي للاستماع لشكاوي العاملين زنا مش فاضي وعندي بلوتين تانيين لأني رئيس هيئة الصرف ونائب رئيس المركز القومي للمياه. وقال الموظفون في مذكرتهم لرئيس الوزراء إنه كفانا تبني المسئول السباق د.مطاوع آراء ساهمت بشكل كبير في اضعاف الموقف التفاوضي المصري ومن ثم تقديم مصر للكثير من التنازلات علي مسار التفاوض مع دول المنابع واختصار ملف مياه النيل في بند العلاقات العامة «حفلة ـ كاس ـ سيجار ـ هدية». وفي محاولة لتهدئة العاملين قامت سكرتارية رئيس القطاع باخراج مئات الدولارات من خزينة الهيئة وتم الاسراع بتغييرها من مكتب صرافة قريب وتوزيع مبالغ وفيرة من المتأخرات للعاملين منذ شهور لفض التظاهرات.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل