المحتوى الرئيسى

وهنا بيت القصيد بقلم:الشاعر الفيلسوف سامي الاجرب

04/13 18:23

وهنا بيت القصيد .. الشاعر الفيلسوف سامي الاجرب { ليس عيباً أن تعرف ما لا تعرف , لكن العار أن لا تعرف فتبقى متخلف } كنا قبل خمسين عاماً , نخجل من الحديث ومناقشة المعلم , في الصف أو في خارج المدرسة وكنا نستحي جداً من النظر بعيون أباءنا و أمهاتنا حيث كنا نعتبرهم شيء غاية في القدسية . كما ولا نجرؤ على السؤال في الأشياء , لعدم إحراجهما في تساؤلات قد لا نجد لها حلول وإجابات , وإن كانت إجاباتهم مختصره وغير شفافة وشافية . فنسكت . ونبداء في البحث والدرس والتقصي عن الحقائق في بطون الكتب والمراجع المختصة في فحوى السؤال , أو الاستفسار , أو التساؤلات . وكانت تلك الأجيال من الآباء والأمهات , وكلمة للتاريخ كانوا ذوي خلفيات ثقافية محدودة , أو مغلوطة , أو مستمدة من أقاويل متناقلة شفوية وتندرج من مبداء العنعنة . قد وصلتهم من دراسات قديمة , أو جاءتهم عبر شيوخ الجوامع , وكانت كلمة الشيخ بالنسبة لهم ذات مصداقية مطلقة و لا لبس فيها ولا غموض . وإن كانت خطأ فاحش . واليوم بعد أن مَنْ اللهُ علينا بتفتح العقل لنعقل بواطن الأمور ,و نستحلب منها القيمة والمضامين نعم : وبعد أن تفتح العقل البشري المتأتي من جراء سيول جارفة من العلوم والمعرفة و المعلوماتية الشمولية فأدى هذا لأتساع قدرات العقل على التحليل والتمييز والاستشراف والاستنباط و استخراج من براثن الشيء شيء جديد ومستحدث من علوم ومعارف وخفايا الشيء . أو غربلة الأفكار من شوائبها واستخلاص العبر و الحقيقة الجلية , لتخدم مفاهيم الإنسان الحديث , وإخراجهِ من الجهل بالشيء للعلم بالشيء . على مبداء العلم في الشيء ولا الجهل بهِ . ونحن كمسلمين لدينا مفاهيم في الحج للديار المقدسة . غير متكاملة في عقيدة المسلم .وذلك لعدم وصول الصورة لهُ من القيمين على التوجيه الفكري للفرد المسلم . لسبب قد يكون غير مفهوم بدقة , أو لأسباب قد يرى فيها المختصون في الشريعة قد تعتريها الشك لعدم توفر مرجعيات أو مفاهيم شاملة , أو قد يجدون فيها غضاضة فأهملت وتركت للزمن يعلن عنها . هنا فكم من حجٍ قد ذهب للحج يردد شعائر الدين الإسلامي الحنيف , ولا يدرك البعض من فحواها أو مضامينها , وما هي القصة الحقيقية وخلفيتها لهذهِ أو تلك من الشعيرة المبجلةِ فمثلاً : لنأخذ شعيرة الصفا والمروى . أكيد الجميع يعرف بأنه في قيامه بهذه الشعيرةِ , هو يقوم بما قامت بهِ ستنا هاجر زوجة إبراهيم وولدها إسماعيل عليهما السلام . حيثُ كانت عند ولادتها لإسماعيل عليهِ السلام . تهرول مهلوعة مكلومة بحثاً عن الماء لسقاية ولدها فلذة كبدها الوليد إسماعيل عليهما السلام . فكما هي هرولت ذهاباً وإياباً بين الصفا والمروى . يقوم ليومنا هذا الحجيج المسلم بهذه الهرولةِ تقليداً لما قامت بهِ ستنا هاجر رحمها الله الرحيم بعبادهِ . كذلك الطواف حول الكعبةِ , والإحرام من أين يبدأ وأين ينتهي , والذبح وأسبابهُ , ورجم إبليس لعنة الله عليه . كل هذه الفروض في الحج هي لدى الحج معلومة ومعروفة . ويعمل على تقليدها وتوريثها حسبما قام بها رسول الإسلام محمد صلى اللهُ عليه وسلم . وأبونا إبراهيم وزوجته وإسماعيل ولدهم رحمهم الله جميعاً . لكن في الحج هناك شعيره , وهي الأهم , وأن لم تتم يكون الحج باطلاً , ويعتبر الحج قد قام في العمرة وليس بالحج الطبيعي الأصيل . وحتى يحصل الحج على حج مبرور وسعياً مشكور . عليهِ أن يطبق هذه الفريضة وهذا الفرض إجباري . وهو ( الحج عرفة ) وهنا هو بيت القصيد في هذه المقالة التاريخية . هنا ماذا لو سألنا كل مسلم , عالم ,أو داعية , أومجتهد , أو شيخ , أو أمام , أو إنسان عادي . وهو لماذا هو الحج عرفة . ؟؟!! وستكون الإجابة بلا ريب كالتالي .لوقوف سيدنا أدم وحواء على جبل عرفات وحين الإلتقاء . وذلك بعد نزولهم من السماء . وهذا الهبوط كان من جراء أكلهما معاً التفاحة المحرمة , أو من الشجرة المحرمة . وقد كان نزولهم لأجلاً معلوم . لكن إن قلنا حقاً . هل فعلاً الأكل كان هو السبب الرئيس لأمر النزول للأرض؟! . وهناك من يقول ,لأنهم في الجنةِ قد بانت عورتهما . أو للمعصية في فعل شيء قد نهى عنه الله جل جلاله . فكان العقاب في طردهم للأرض . نعم هذه هي من الأسباب . لكن هناك أشياء لم يتطرق لها أحد إن كانت جزئيه أو رئيسيه . ومن ألأسباب الخفية نقول : الجنة هي مكان طاهر ولا يوجد بها أي نوع من أنواع النجاسة . من فكريه , وجسديه . فمن الناحية الفكرية . هي الرغبة , والشهوة , والأفكار السيئة من ظنون وشكوك وتصورات وأماني ونزاعات نفسيه عامه .  فلو على سبيل المثال . وجد أدم وحواء , بعد أكلهما من تلك الشجرة في الجنة , واستمروا فيها يعيشون ويرتعون , فإن الرغبة في الأشياء وقد يكون منها الجنسية قد تراودهم , بعدما كشف الستار عن عورتهم التي حينما أكلوا من الثمرة قد كشفت لهم سؤتهم أي عورتهم . وهذه الشهوة متأتية من النفس والفكر المعبر عن النفس . وهذه الشهوة في الجنةِ شيء لا يمكن أن يكون , فالجنة هي الجنة الخالية من النوازع النفسية والجسدية .  ولو أستمر أدم وحواء , في الجنة وفي بطونهم ذلك الأكل من الشجرة . فأكيد ولا ريب فيه , فإن فضلات تلك الأغذية ستترك مخلفاتها في البطن , ويجب أن تخرج في وقت ما من البطن . فأين يذهبون لقضاء الحاجة ؟! وهناك في الجنة لا مكان لهذه الفضلات . فهي جنةٍ عرضها السماوات والأرض لا مكان فيها لهذهِ الإشكالية . وقد أعدت للمتقين . لهذا فهي الجنة الطاهر المطهرة والتي وعد الله العلي القدير عباده المخلصين . في أيمانهم وتمسكهم في عقيدتهم , وكانوا لرب العرش العظيم حقاً مسلمين صادقين لا ( أن يحرق القرآن في الأمس على يد القس الأمريكي تيري جونز ) وهو قرآنهم دستور إسلامهم وهم قد شاهدوا وسمعوا وهم يدعون بأنهم لا يرون ولم يفعلوا شيء دفاعاً عن كلمة الحق . الله جل جلاله . فالجنة هي للمسلمين الصادقين مع الله أولاً وأخيراً , ومن ثم مع رسلهِ وأنبياءهِ وعبادهِ .هذه هي جنة الله في سماواته طاهرة وللمطهرين فكرياً وهو عدم الإشراك وجسدياً وهو العفة والإبتعاد عن المحرمات . وعندما نزل أدم وحواء هنا على كل مسلم عليه أن يعرف , بأن نزولهم للأرض , هو للعيش فيها والأكل فيها ويتوالد فيها لتعمر من جراء هذه الأفعال الثلاثة الأرض . ففيها له الحياة الدنيا لأجل معلوم ومحدود . وعند نزولهم كان أدم وحواء يعرفون بعضهما البعض في الجنة , وليسوا غرباء عن بعض وهم ليسوا بحاجة للتعارف على الأرض , خاصة بأنهما الوحيدان فيها , لتجري فيها عملية التعارف على جبل عرفات . فإن قالت العلماء وذوي الشريعةِ , بأنهما قد تعارفَ أدم وحواء على جبل عرفات , فهذه مقولة أو نظرية مغلوطة ومرفوضة ومردودة عليها . وقد أقول غير عقلانية وواقعية على أرض الواقع أنذاك الزمن , كون الاثنان كانوا في الأصل في الجنة يعرفون بعضهما البعض . وإن قال أحداهما , لا لقد تعارفَ على جبل عرفات لأنهما حين نزولهما قد كان متباعداً . على سبيل المثال حواء قد نزلت في ( اليمن ) وأدم هبط في ( العراق ) . وعند الإلتقاء على الأرض جرى مجدداً التعارف على جبل عرفات وفي مكان يسمى جبل الرحمة , أقول لهم أيضاً كانوا في الأصل يعرفون بعضهم البعض . وإن تم اللقاء على الأرض فهو لقاء أين نزلتي ؟! أين نزلت . ؟! . ولم يأخذوا بعضهما البعض في الأحضان كما هي العادة المتبعة بين الناس . لعدم معرفتهم بهذا الفعل ونتائجه الروحية والنفسية في الألفةِ والمودةِ والمحبةِ , فهذه الأمور لا لم يألفونها و يعرفونها بعد . وقد تعلموها لاحقاً . لكن هنا دعونني أقول لكم شيء جديد على مفاهيمنا المعاصرة في الشريعة الإسلامية , وحتى هي في كل الشرائع السماوية الثلاثة .وما اقولهُ هنا لا يوجد بها , وقبل دخول لُب الموضوع أساس هذهِ المقالة . هنا لماذا يحرم ويمنع صيد طيور الحمام في مكة المكرمة ؟؟!! طبعاً الجميع سيجيب , لأن أبونا إبراهيم الخليل قد دعا الله جل جلالهِ بأن يجعل هذا البلد آمناً مطمئناً , ويرزقهُ من الثمرات – الثمرات الخير بأنواعهِ – وعلى هذا الدعاء يستند المسلم في تحريم صيد الطيور في مكة خاصة ومنها على وجه الدقة الحمام . وفي الواقع لقد كرم الله العلي القدير , طيور الحمام في مكة وفي الأرض قاطبة . وكان تكريمها بمنع صيدها في مكة المكرمة . وقد زرع محبة الإنسان لهذا الطير الوليف اللطيف والجميل .وذلك لسبب وأحد حيث كان هو المعلم الأول لأدم وحواء على الأرض . فمنها أقتبس أدم وحواء معاني الدفء الأسري , وكيفية تشكيل وبناء الأسرة , فطيور الحمام عند التزاوج لا يفترقان بل يعيشان متحدان سوياً في حبٍ ووئام وإلفه وتزاوج دائم وأبدي , لا يفرقهما إلا الموت , أو ما هو خارج عن إرادتهم , وإن أفترق أحداهما عن الأخر وسنحت لهُ أقرب فرصةٍ , يطير هذا الطير بحثاً عن طريق العودة لحض خليلته . هذا وفيما كان أدم و حواء يوماً يجلسان على قمة جبل عرفات ( قمة جبل الرحمة ) هنا فقد نزلت عليهما الرحمة من الله جل جلاله . وفيما هم جالسون لا يعرفون ماذا يفعلون , ضائعانِ جاهلان في الأرض , و الحيرة في نفوسهم ,و الإستهجان والإستغراب بماذا اصابهم من مصيبة كبرى , والتساؤلات تكثر وتتعاظم في ذواتهم , والجوع يعض أمعاءهم وأجسادهم , والشمس تضرب أجسادهم العاريةِ , والبرد ليلاً يقض منامهم ويهز أبدانهم , وفيما كانوا في ذلك التيه وفي الأرض مستوحشين ,فلا وجود لغيرهم ليعلمهم كيفية التعامل مع الحياة ومشاقها وصعابها , وهم كانوا كما الأطفال , عقولهم كورقةٍ بيضاء ناصعة البياض , في ذلك المكان جبل عرفات كان عليهم مواجهة الحياة الجديدة , والتعلم الذاتي من مشاهداتهم وتجاربهم الواحدة تلو الأخرى . وإذ في طيران من الحمام , ذكر ووليفته يحطان في مواجهتهم . طبعاً بوحي من رب العرش العظيم . ويقوم كلاهما في التودد لبعضهما البعض , وتجري عملية الغزل والغرام ومبادلة الهوى العذري بين هذه الطيور أمام أدم وحواء . وكلاهما ينظران لهذه المسرحية التي تجري أمامهم وعلى أرض الواقع بكل تفاصيلها الدقيقة . فطاب لهم الفرجة و تزايدت عندهم حب المعرفة لما يجري بين تلك الطيور . كانوا في إستغراب وإستهجان بما أولئك فاعلان . وفيما العرض قائم على قدم وساق وهما ينظران , إذ قفز الذكر على الأنثى يجامعها , وبعد هنيئة تنتهي عملية الغزل والغرام والجماع . ومن هنا بداء أدم وحواء مرحلة تلقي العلوم والمعرفة في شؤون الحياة , وهذه هي أول عملية جماع جنسي يشاهده كلاهما أدم وحواء على الأرض .بهذا الشكل المفصل والدقيق وفي تمعن في مجريات تلك العملية التي تمت أمام عيونهم مباشره . وقد حركت فيهما الرغبة الداخلية والشهوةِ وحب المعرفة والتجربة والأهم وهو التقليد للطيور . وهكذا قد كان فقد قام كلاهما في التجربة وعملية التقليد , من مداعبة على نمط ما قامت بهِ تلك الطيور , وإذ شعر كلاهما في أحاسيس مثيرة وشعور باطني يجتاح نفوسهم , ويبعث على المتعة والنشوةِ والراحة النفسية , وشيء من شيء يجري في أبدانهم , حتى وجدوا أنفسهم في حالة هياج جسدي غريب عجيب يجتاحهم . وعندها في ألا شعور فكان أن قفز أدم على صدر حواء كما فعل ذلك الطير , وكان , وكان الجماع الأول للإنسان على الأرض . وهكذا قد تعرف أدم وحواء في جبل عرفات على الجماع الأول في الأرض وفي هذا المكان . فلو طرحنا سؤال لماذا هذا المكان جبل عرفات تحديداً له هذه القدسية العظمى لدى المسلمين . لماذا لا تكون اليمن كما يقال مهبط حواء الأول , لماذا لا تكون الهند أو العراق مهبط أدم كما يقال . إذن هذا هو المكان الذي التقى فيهِ أدم وحواء بعد فراق الهبوط من الجنة . وفيهِ كان التعارف على شيء لم يكن يعرفونه من قبل , حتى جاءت تلك الطيور لتعلمهم العلم الثاني في حياتهم , فالأول كان قطاف ثمار الأشجار وقد جاء معهم من الجنةِ , وقد أفادهم في أطعام أنفسهم في الأرض , وهذا العلم الثاني أقتبس عن تقليد طيور الحمام . هذا الحمام الذي فيما بعد شاهدوهُ . كيف يعشش , أي يحضر موقع منامه وسكنه اليومي , وكيف يضع بيضه ويعتني بها حتى تفقس , وكيف يرعاها ويغذيها , وكيف تصبح الفراخ تكبر وتطير مثل والديها . تعلم أدم كل هذه العلوم من المشاهدات لمجريات حياة طيور الحمام . أنما هم . فقد نالت رضاهم لعبة الجماع وأستمر بينهم الجماع لشعورهم في المتعة النفسية والجسدية . وإذ بهم يوماً يواجهون معضلة جديدة وغير مسبوقة , ماذا يجري في بطنها ؟ ! ففي بطنها انتفاخ وبدأ يكبر ويكبر وبعد فترة من الحمل المؤلم والثقيل حواء تضع حملها , وإذ بهِ شبيه لهما فأصبح لهم كما الدمية ورفيق صغير . الفرح يغمر نفوسهم بهذا القادم الجديد والأن أصبحوا ثلاثة أدخل عليهم البهجة والسرور والحبور والشعور بفرد أخر يشاركهم الحياة . وقاموا في رعايتهِ كما تعلموا من رعاية الطير لصغارهِ . واستمرت حياتهم على عرفات يتعرفون عليهِ الحياة اليومية . وقد زاد عدد سكان ذلك الجبل المقدس وأصبح عدد الأبناء أربعه . بنتان وولدان . بدءات المنازعات والمشاجرات بينهما , في نفس المكان الذي يرجم المسلم إبليس قتل قايبل هابيل, ولهذا يرجم المسلمين مكان طغيانه لموقع الجريمة الأول في التاريخ البشري ,و حملهُ على ظهره ,و راح يطوف أرجاء المكان ماذا يفعل بهِ , أضناهُ التعب , وفيما كان في محيط جبل عرفات يحمل أخاهُ ويبكي على فراقه . شهد طيور الغراب يتقاتلان , صرع أحداهما الأخر , حفر في الأرض , ودفن أخيهِ , وراح يطير عائداً للسماء . وهكذا عاد الطير يعلم الإنسان كيف يعيش ويتدبر شؤون حياتهِ اليومية . ففي جبل عرفات وهكذا تم تشكيل أول أسره لبني الإنسان على جبل عرفات , وأول مدرسة يتعلم منها الإنسان . ولهذا أصبح جبل عرفات مزار تاريخي للمسلمين , و فرض عين على كل مسلم إختياري , أي من أستطاع للحج سبيلا . لزيارة أول موقع جماع جسدي أو جنسي على الأرض , وأول مكان تم فيهِ تشكيل الأسرة والمدرسة , ولهذا لا يعتبر الحج حجاً مبروراً وسعياً مشكوراً من الله عز وجل , أن لم تتم زيارة مهد الجماع الأول بين أدم وحواء , ومهد الأسرة والمدرسة الأولى على وجه الأرض . ومازال الإنسان حتى يومنا هذا يتعلم من مخلوقات الأرض ويقلدها أو يخترع الاختراعات والأقتباس منها . ولن أعددها والجميع يعرفها فهي لا تحصى عددا . ومن قال لا فهو في وهمهِ العلماني يغرق مستنكراً للحقائق الدامغة قلباً وقالباً . ولهذا : يجب أن يعرف الحج قبل زيارتهِ للديار المقدسة , بأنهُ ذاهب لزيارة مهد رأسهِ الأول وبيتهِ الأول وهي الكعبة , وجبل عرفات مكان جماع أدم وحواء الأول , ورجم إبليس مكان طغيان إبليس لقتل أول إنسان في الأرض . وعندما قام إبراهيم ببناء الكعبة فهو قد أقامهُ في نفس مكان وبيت أدم وحواء , ولهذا نسميهِ بالبيت البيت العتيق . دون أن ندري من أين جاءت هذه التسمية لنا عبر التاريخ . أما أن يبقى الحج لجبل عرفات لا يعرف الأسباب , فهذا ليس من شيمة المسلم العاقل الواعي المدرك في بواطن الشعائر الإسلامية وعليه أن يعلن عنها . ولهذا قيل لنا الحج عرفه , ومن لم يقم في صعوده لعرفة . هو ليس بحج فعلياً وكامل الأركان , بل يعتبر عمرة . وبعد: اللهُ أعلم . لكني قدمت ما أنا أرهُ وما قرأته بين الأحدث والسطور . وعلى من ينكر عليه أن يوضح الصورة للمسلمين ويأتي في البراهين ليعم الخير على المسلمين . وسأعتبر هذه المقالة دفعاً وتحريضاً وتحريشاً للفكر ,لتعليم المسلم مناسك الحج بجزئياتها دون حرج . فنحن أصحاب عقيدة متكاملة ولا حياء في الدين . وأرجوا لكم حجاً مبروراً وسعياً مشكوراً . الشاعر الفيلسوف سامي الاجرب . 12/4/2011

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل