المحتوى الرئيسى

مجموعة الاتصال تدعو لرحيل القذافي

04/13 21:15

دعت مجموعة الاتصال الدولية الخاصة بليبيا والتي اختتمت أعمالها في الدوحة اليوم، إلى تنحي العقيد الليبي معمر القذافي وتقديم دعم مادي للثوار المطالبين بإنهاء حكمه الممتد لأكثر من أربعين عاما. كما أكدت على ضرورة حماية المدنيين وفتح ممرات آمنة لنقل المساعدات إليهم.وبحسب بيان ختامي للمجموعة فإن القذافي ونظامه فقدا كل شرعية، وأنه ينبغي أن يترك السلطة ويدع الشعب الليبي يقرر مستقبله.وشدد البيان على استمرار تنفيذ قراري مجلس الأمن 1970 و1973 وفرض إجراءات إضافية لحرمان نظام القذافي من العوائد المالية، وعلى الوقف الفوري لإطلاق النار وانسحاب كتائب القذافي من المناطق الموجودة بها. وفي مؤتمر صحفي ختامي قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني إن المجموعة أكدت أن استمرار القذافي في الحكم يهدد حل الأزمة "لذا يجب عليه التنحي". وأضاف أن المجموعة أكدت أن المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا هو المحاور الشرعي والممثل للشعب الليبي.دفاع عن النفسمن جهة أخرى، قال الشيخ حمد بن جاسم إن الدفاع عن النفس يتطلب عدة احتياجات من ضمنها الأسلحة. وقال وزراء خارجية المجموعة الذين قرروا عقد اجتماعهم القادم في مايو/أيار بإيطاليا، إنهم سيعملون مع المجلس الانتقالي لوضع آلية مالية مؤقتة، في إشارة إلى فكرة طرحت في وقت سابق بإنشاء صندوق لمساعدة المعارضة على استخدام الأصول المجمدة.وأضافوا "اتفق المشاركون على أن توفر آلية مالية مؤقتة سبيلا لأن يدير المجلس الوطني الانتقالي والمجتمع الدولي الإيرادات للمساعدة في تلبية المتطلبات المالية القصيرة الأجل والاحتياجات الهيكلية في ليبيا".  تميم بن حمد آل ثاني: قطر سارعت إلى تقديم المساعدات وشاركت بالجهد العسكريلحظر الطيران (الجزيرة)حماية المدنيينوشددت المجموعة على ضرورة حماية المدنيين والعمل على فتح طرق آمنة لنقل المساعدات وإخلاء الجرحى، وإطلاق المعتقلين والسجناء السياسيين، والعمل على إعادة الخدمات الأساسية للشعب الليبي. ورحبت بقيادة الناتو للعمليات العسكرية ضد كتائب القذافي، ودعت إلى رصد تحركات أي مجموعات متطرفة تسعى لاستثمار الوضع في ليبيا.وكان ولي العهد القطري تميم بن حمد آل ثاني قال في كلمة افتتاحية للاجتماع إن النقطة المحورية تتمثل في دعم الشعب الليبي في إيجاد الظروف السياسية التي تمكنه من تقرير مصيره، بما في ذلك شكل النظام السياسي الذي يرتئيه.وأضاف أن قطر سارعت بتقديم المساعدات الإنسانية وشاركت في الجهد العسكري لحظر الطيران، كما نقلت العديد من المواطنين من رعايا الدول العربية الذين تعذرت عليهم العودة إلى أوطانهم، كما اعترفت بالمجلس الوطني الانتقالي ممثلا شرعيا للشعب الليبي.عمليات ضروريةمن ناحيته، دافع وزير خارجية بريطانيا وليام هيغ عن العمل العسكري الذي تقوم به قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) ضد قوات العقيد القذافي في ليبيا. وقال هيغ الذي احتضنت بلاده الاجتماع الأول للمجموعة إن"عملياتنا العسكرية ضرورية وقانونية وسليمة، وإنها تستند إلى قرارات مجلس الأمن الدولي الذي منحنا السلطة القانونية والأخلاقية لتطبيق تلك القرارات".من جهته وصف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في كلمته الوضع في المدن الليبية بالخطير جدا وخاصة في مصراتة، وقال إن قوات التحالف تواصل عملياتها العسكرية لحماية المدنيين، مشيرا إلى أن القتال مستمر رغم الجهود الدبلوماسية.وكشف بان أنه تباحث قبل مجيئه إلى الدوحة مع رئيس الوزراء الليبي البغدادي المحمودي وأنه أكد له الحاجة إلى وقف فوري للقتال في ليبيا، كما دعا إلى حشد كل الإمكانيات لمساعدة الشعب الليبي، مؤكدا الحاجة إلى 310 ملايين دولار للدعم الإنساني للشعب الليبي. مطالب الثوارومن جهة أخرى، قال مسؤول الشؤون الخارجية بالمجلس الإنتقالي علي العيساوي للجزيرة إن المجلس طرح على المجتمعين وجهة نظره حيال ما يحدث في بلاده مما سماها جرائم القذافي.وأضاف أن المجلس الذي طالب قبل اجتماع الدوحة بالاعتراف به وتسليح الثوار، قدم جملة من المطالب بينها تطبيق القرار الأممي رقم 1973 وخاصة فقرته المتعلقة بحماية المدنيين، مؤكدا أن المجتمعين متفقون على شرعية ودعم مطالب الشعب الليبي. مصادر للجزيرة: كوسا لم يدع لاجتماع الدوحة (رويترز)مشاركة كوساوأوضح العيساوي أن وزير خارجية ليبيا المنشق موسى كوسا لا علاقة له باجتماع اليوم، وقال إن انشقاقه لا يعني أنه عضو في المجلس الانتقالي. وكشفت مصادر للجزيرة أن كوسا لم يدع إلى اجتماع الدوحة، وإنما سيلتقي على هامشه ببعض الشخصيات المشاركة فيه.وشارك في الاجتماع الأمين العام للأمم المتحدة ووزراء خارجية ومسؤولون في عدد من الدول العربية والإسلامية والغربية، فضلا عن منظمات الأمم المتحدة والجامعة العربية والاتحاد الأفريقي وحلف شمال الأطلسي. وبحسب المسؤول القبرصي فإن هذه الزيارة مبادرة من العبيدي الذي يقوم بجولة زار خلالها اليونان وتركيا ومالطا، وأضاف "علينا أن نسمع ما عنده".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل