المحتوى الرئيسى

ائتلاف ثورة 25 يناير يعلق المظاهرات المليونية بعد حبس مبارك ونجليه

04/13 16:17

ائتلاف ثورة 25 يناير يعلق المظاهرات المليونية بعد حبس مبارك ونجليهمحيط ـ احمد عامر حسني مبارك القاهرة: صرح الدكتور عماد جاد الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية أن الرئيس السابق حسني مبارك تنحى عن الحكم بعد الاتفاق مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة على تنحيه مقابل عدم التعرض له ولأسرته بالمحاكمة.وقال جاد خلال اتصال هاتفي مع شبكة الاعلام العربية "محيط": "المؤشرات خلال الستين يوما الماضية منذ تنحي مبارك تكشف أن مبارك اتفق مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة على الانسحاب من الحياة السياسية والعيش بعيدا في شرم الشيخ مع ضمان عدم تقديمه للمحاكمة وأسرته شريطة عدم تَدخله في شئون البلاد بعد تنحيه".وأضاف عضو لجنة تسيير الأعمال في الحزب الديمقراطي الاجتماعي "تحت التأسيس": "رغم هذا الاتفاق وسعي القوات المسلحة الوفاء به لكون مبارك رئيس سابق وأحد قادة حرب أكتوبر وتحملهم في سبيله نقض واتهامات كثيرة، إلا أن مبارك لم يلتزم به وبدأ نجليه بترتيب تحركات الثورة المضادة"، مشيرا الى أن تحركات أسرة الرئيس السابق وصلت الى مؤسسات حساسة يصعب معها على المؤسسة العسكرية الصمت".ولفت جاد الى أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة تأكد من هذه الحقيقة، بعد علمه بقيام مبارك بتسجيل الحديث الصوتي الذي أُذيع على قناة "العربية"، كاشفا أن هذه الرسالة تم تسجيلها قبل 15 يوما من إذاعتها وأنه تم الاتفاق لاحقا على موعد إذاعتها باعتبارها جزء من ترتيبات الثورة المضادة.وأكد جاد أن هذه التصرفات التي وضعت المؤسسة العسكرية في وضع محرج أمام الشارع المصري، دفعها الى الإسراع بتصفية الدائرة المحيطة بالرئيس السابق المتمثلة في رموز نظامه مثل زكريا عزمي وصفوت الشريف ومحمد إبراهيم سليمان، موضحا أن ذلك كان من المنتظر أن يردع مبارك إلا أن الرئيس السابق غامر وأعطى أوامر بإذاعة رسالته الصوتية ، وهو ما أدى الى حالة غضب بين القادة العسكريين حيث أن شروط الإقامة الجبرية تنص بعدم السماح بتسجيل مثل هذه الرسائل.ونوه الخبير في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، الى أن المظاهرات المليونية والتي كانت آخرها جمعة "المحاكمة والتطهير" وتهديد البعض بالذهاب الى شرم الشيخ بعد المحاكمة الشعبية ورسالة مبارك التي استفزت مشاعر الشعب المصري دفع المؤسسة العسكرية الى التعجيل بإنجاز المحاكمات للحيلولة دون حدوث صدام بين الشعب والجيش وهو الأمر الذي خططت له الثورة المضادة.وأعرب جاد عن قناعته بأن دخول مبارك وأعوانه الى السجن تنتهي معه عناصر المؤمرة على مستقبل مصر، مشيرا الى أن البلاد ستشهد في المرحلة المقبلة تراجع في حجم المظاهرات الفئوية التي كان يحركها رموز النظام السابق.واختتم جاد بالتأكيد على أن الوقت جاء لكي يستجيب المجلس الأعلى للقوات المسلحة بتشكيل مجلس رئاسي مدني يُسير أمور البلاد ويقوم بانتخاب جمعية تأسيسية لوضع دستور مدني ليكون دستور دائم لمصر، مشيرا الى أن إعلان المجلس العسكري بيان دستوري يؤكد أنهم ذهبوا مع مَن قال "لا" وقناعتهم بأن دستور 71 قد سقط.تدمير العلاقةومن جانبه رحب ناصر عبدالحميد عضو ائتلاف شباب ثورة 25 يناير بقرار النيابة العامة، كاشفا عن تعليق الائتلاف للمظاهرات الجمعة القادمة بعد قرار النائب العام بحبس مبارك ونجليه.وقال عبدالحميد في اتصال مع "محيط": "القرار كان لابد منه بعد تسجيل الصوتي المستفز والذي هدف الى تدمير العلاقة بين الشعب والجيش"، مشيرا الى أن مبارك وضع المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مأزق بعد انتهاكه لقواعد الإقامة الجبرية.وأضاف: "احتراما منا كائتلاف قررنا تعليق المظاهرة الجمعة المقبلة ونحن في انتظار سير التحقيقات"، مشيرا الى أن الثورة المضادة أُجهضت في معظمها بفعل الضغط الشعبي وتصدي المؤسسة العسكرية وقرارات القضاء النزيهة.ومن جانبه، أكد محمد عباس عضو الائتلاف عن شباب الإخوان، أن قرار النائب العام جاء في وقته، مشيرا الى أنه لولا هذا القرار لمضت الأمور الى وضع سيئ بين الجيش والشعب.واوضح عباس أن الائتلاف هدد باللجوء الى الاعتصام المفتوح الجمعة المقبلة إذا ما حالة المؤسسة العسكرية بين إرادة الشعب في محاكمة مبارك، مشيرا الى أن هذا القرار دفع الائتلاف الى تعليق الاعتصام والمظاهرات أيضا الجمعة المقبلة.وعن إمكانية الدعوة الى مظاهرات مليونية أشار عباس الى أن الائتلاف لا يستطيع الاطمئنان على مصير البلاد قبل القضاء على عصابة المافيا التي كانت تحكم البلاد، مشيرا الى ان التظاهر السلمي هو حق لكل مواطن.ولفت عباس الى أن السبب وراء التعجيل بوضع مبارك ونجليه وعدد من أعضاء نظامه في السجن يرجع بشكل كبير الى المظاهرات المليونية التي نظمها الشعب المصري وتهديده بالزحف الى شرم الشيخ، مشيرا الى أن تسجيل الرئيس السابق، الصوتي على قناة "العربية" أزم من الأمور وانقلب السحر على الساحر وجعل أمام المجلس العسكري خيار وحيد إم الصدام مع الشعب الذي تبنى مطالبه او وضع مبارك في السجن. وبدوره ، اعتبر الدكتور حسن نافعة الاستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية حبس الرئيس السابق ونجليه قرار تاريخي، مشيرا الى أنه لا يوجد مواطن في مصر لا يشعر بالارتياح من هذا الإجراء.واوضح نافعة لـ"محيط" أن الشعب المصري الآن ينتظر سير المحاكمة ، ولفت نافعة الى أن هناك عدة عوامل أدت في مجملها الى تقديم مبارك للمحاكمة منها الضغط الشعبي ومحاولته تحويل مقره في شرم الشيخ الى وكر للثورة المضادة، مشيرا الى أن رسالته التي أُذيعت قبل أيام لم يقتصر تأثيرها على الشعب المصري فقط وإنما اعتبرت تحدي للقوات المسلحة التي وضعته تحت الإقامة الجبرية.وأكد نافعة أن الثورة المضادة ستكون أكثر شراسة خلال المرحلة المقبلة بعد الخطر الذي شعروا به بعد حبس مبارك ونجليه، مطالبا الشعب والجيش بتلاحم أفضل خلال المرحلة المقبلة ومشددا على ضرورة تحلي المجلس العسكري بالصبر وانتهاج سياسة الإقناع لفض أي اعتصام. تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الأربعاء , 13 - 4 - 2011 الساعة : 12:22 صباحاًتوقيت مكة المكرمة :  الأربعاء , 13 - 4 - 2011 الساعة : 3:22 مساءً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل