المحتوى الرئيسى

ماذا ستفعل الكأس بالوحدة

04/13 15:17

مساعد العصيمي هل حقا نتمنى فوز الوحدة على الهلال في نهائي كأس ولي العهد مساء بعد غد الجمعة، في مسيرة البحث عن سعة تنافسية؟ أحسب أننا نرغب في ذلك، لكن من خلال مقياس العمل والأفضلية. فهل سيضيف فوز الوحدة تنافسا جديدا، يعيد فرسان مكة إلى جادة العمل الخلاق؟ إن كان سيفعل ذلك فنتمنى دون مواربة أن يكون الفوز حليفهم. أشدد على ذلك، وكثيرون يكتبون وآخرون يغمزون أن المباراة لا تحتاج إلى تقييم. من فرط أفضلية هلالية قائمة تحبس معها كل فرص الترشيحات ومنح الأفضليات. هم يشددون على ذلك وينكرون على الوحدة حقه في التجلي وتجاوز الحال الفنية المتواضعة التي هو فيها، بل ينكرون على الوحدة مقاييس الكؤوس، وتاريخها الحافل، من تلك النوعية التي لا ترضخ للأفضليات، بل للمنطق وحسن التعامل مع المباراة، وعليه من جهتي أحسب أن الفرص متساوية. بعيدا عن ذلك فما نتمناه أن يكون ختاما لائقا بالكرة السعودية، مضيفا إليها. تحية إلى محمد الفرج كان من غير الإنصاف أن نتجاوز هذا الرجل بعد أن ترك موقعه، ذلك الموقع الذي أثراه عملا وتلاقيا، بل وقيمة إعلامية عالية. هو الآن أوصد الباب وليس لدينا مصلحة من الإشادة، لكن حق لنا أن نتماهى في الذكر الحسن.. وأحسب أن تلك من أهم صفات محمد الفرج الذي ترجل من موقعه رافع الهامة بعد أن نثر في الوسط الإعلامي كثيرا من الحب، كثيرا من العمل الخلاق، كثيرا من التواصل. لم تكن دماثة خلق وسعة صدر وابتسامة دائمة فقط، بل عمل وإنجاز وقيمة عالية من خلال شركة الاتصالات السعودية. من جهتي فقد سعدت كثيرا بمعرفته من واقع قدرته الإعلامية العالية في التواصل وفهم المنتج الإعلامي، بل والإضافة إليه. ولهذا فقد كان خبر ترجله عن موقعه في شركة الاتصالات فيه كثير من التساؤل عمن هو قادر على القيام بما كان يقوم به هذا الرجل. وإن كنت أحسب أن بلادنا حبلى بالمتميزين المبدعين، لكن حق لي التساؤل عمن هو قادر حقا على الجمع بين العلاقات العامة المتجلية والمهنية الإعلامية الرصينة. ليس من وقع أنهما تخصصان يتطلبان كثيرا من القدرة، بل لأن الربط بينهما بإجادة قليل من يفعله، وبكل تجرد فقد كان الفرج أستاذا في ذلك. أقول شكرا محمد الفرج.. وفقك الله في مشوارك المقبل * نقلاً عن "الشرق الأوسط" اللندنية

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل